اقتباس ( ابنتي اختارت لي زوجا) للكاتبة سلمي سمير

موقع أيام نيوز

اقتباس 
دلفت ليلي علي حسام الشرفه وهو يحتوي فنجان القهوة كعادته في المساء،
جلست بجواره وسألته:
مالك يا حسام من يوم رجعنا من الصعيد  وانا حساك متغير، حتي ضحكنت اختفت، وكلامك قل معايا، هو انا زعلتك في حاجه

اخذ حسام نفس عميق وجذبها الي صدره وقال:
ياريت الدنيا تبقي عليا وعليكي يا ليلي، مكنش حد تعب فيها، ثم انا عمري ما اقدر ازعل منك، رغم كلامك لسوزان اللي مكنش ليه داعي وقت مرضها

رفعت راسها عن صدره وقالت:
يبقي زعلان، بس يا حسام كنت لازم اتصرف كده وافهمها دورك في حياتها، انا خاېفه عليك تقع في خبها، وتضيع كل حاجه حلوة بينا وأولها استقرارك 
صدقني انا عملت كل ده علشانك في المقام الأول مش علشاني، لان خسارتك هتبقي كبيرة، وانا عارفه روحك الحساسة مش هتتحمل

ضحك حسام بتهكم:
للاسف يا ليلي، بعد ما صلح  مرضها بعض من اللي بينا، جه  كلامك معاها دمره كله،  ورجعنا لأبعد من نقطة الصفر
لدرجة بقيت افكر جديًا في الانفصال عنها، انا معنديش طاقه اتعامل مع انسانه  باردة المشاعر والأحاسيس ،دائما شايفه اني فارض  نفسي عليها

حدقت فيه ليلي بذهول:
معقول هتتخلي عنها بالسرعه دي، حسام ان مش فاهمه انت عايز ايه من سوزان، غير انك تكون سند ليها ولبنتها، انت ليه محسسني انك  كنت عايز تكمل معاها كزوج وليس كصديق او راجل تعتمد عليه

لم يرد حسام عليها فامسكته من قميصه وهزته بقوة:
حسام فوق انت كده بتكتب علي نفسك الهلاك، والدمار لحياتي انا واولادي لازم عارف معني أن سوزان ت.......

شدها اليه وډفن راسها في جوف صدره وقال:
اهدى يا ليلي،مفيش حاجه من اللي في بالك  ممكن تحصل، وبطمنك علاقتي بيها اشبه للاخوه أكثر منها الصداقه علاقه فاترة وجافه بنمثل الرضا واحنا اصلا مش قادرين نتواصل بتحضر
علشان كده فكرت في الانفصال عنها، انا بفكر بعد ما اخلص اليوم مع الاولاد اروح رودينا واكلمها في الانفصال بجد، وأشوف ردها
وانا واثق اني بعد ما اخلص من التزامي نحوها هرجع ليكم واستقر  لاني زهقت من أفعالها وبرودتها،  ونقسي ارجع لهدوئي النفسي والسلام الداخلي من جديد، وده بعيشه معاكم بكل معانيه

هزت ليلي راسها بريبة لقد أصبح زوجها غامض معها بما يخص سوزان، وحالة الارتباك الذي يعيشها في بعدها عنها تدعو للقلق من أن يكون قد كن لسوزان مشاعر حب صادقه لن ترتقي في يوم الي زواج كامل يرضي نفسه كرجل 
انتهي اليوم علي ذلك وفي اليوم التالي اخذ الاولاد كالعادة ومر علي رودينا كي تقضي مع أولاده اليوم
لكن رودينا كانت علي غير عادتها فوالدتها مازالت مريضه وطالبت بمد إجازتها
لم تخبر حسام بتدهور حالتها مره اخري بناء ع طلب والدتها بعد أن   مر اسبوع من اخر يوم زارها فيه هو وزوجته  ولم يتصل بها أو يطمئن عليها من ابنتها
اخر النهار اعاد زوجته وأولاده الي شقتهم وعاد هو برودينا الي شقة امها

لم تمضي ربع ساعه علي ترك حسام لهم  واتي اتصال
الي ليلي من حسام  فردت بمزاح:
اوعي تقول انك كلمتها ووافقت علي الانفصال كده تبقي بابعه خالص ومتستاهلكش اخ حتي اوصديق

سمعت ليلي صوت تنهيدة حارة تاتي عبر قنوات الاتصال فتوجست خيفا،  أعقبه  ورده عليها  بصوت حزين مكتوم ينبأ عن سوء حالته النفسيه وقال:
ليلي ماټت يا ليلي ماټت؟!

تم نسخ الرابط