قاسې القلب ١&٢ للكاتبة جهاد
الفصل الاول
نزلت من درج الخلفي من قصر زهدان الكبير
وقفت عند منتصف الطريق تراقب شرفة أخيها من الاعلي
اطمائنت عندما رئت الاضواء مطفية
ركدة سريع برق وهيا تحمل علي اكتفها بعض
الملابسها البسيطة اقتربت من بوابة القصر وهيا تراقب
غرفة العم توكل حارس القصر اطمئانت عندما
سمعت صوت انفاسة النائمة اقتربت من البوابة
ثم قامت بفتحها برفق افتحت بوابة فاتحة الصغيرة
عدت منها سعاد بصعوبة وبعد محولتها صعبة
خرجت الي خارج وهيا تركد الي سيارة الذي تقف تنتظرها
هجمت سعاد سيارة احمد حببها وهيا تأخذ انفسها
احمدحد شافك
سعادلا محدش شفتي اطلع بسرعة يا احمد
انطلق احمد بسيارته بعيد عن القصر والبلد بأكملها
اتي الصباح علي غرفة عاصم زهدان اقوي رجل
في كفر زهدان واغني رجل يضرب به مثل
فكل البلد والبلاد الذي بجوارها يخفون منه كلمته مسموعة وسط الجميع يملك اكثر من نصف بلد
ويمكلك كل الفلاحين في زراعة ارضة
ارتدي عاصم قميصة الازرق الداكن وبنطالونة الابيض
ثم أخذ ساعتة غالية ثمن رش عتره المفضل ثم
انطلق خارج الغرفة ليذهب الي غرفة أخته سعاد
طرق عاصم غرفة عدد مرات ثم ھجم الغرفة پغضب
نظر في انحاب الغرفة عليها تعالي صوت الحاد وهو ينده لخدمتها الخاصة نرررررررجس
اتت نرجس لتو بعد ما سمعت صوتةايوة يا عاصم به
عاصمفين سعاد مش في اوصتها غريبة
نرجسواتي المواجهة التي تخاف منها ممعرفش يا عاصم به هيا فين انت عارف ان بقلها فترة مبتخرجش من اوضتها
عاصمهتكون راحت فين انزلي دوري عليها في قصر كلو
عايز اتكلم معاها قبل انزل اشوف بلد والارض يلا بسرعة
ركدت نرجس بسرعة برق من أثر صوته القوي
ركن احمد سيارة أمام بناية كبيرة في انحاء مدن القاهرة
نزلت سعاد وهيا تتفحص المكان
مد احمد يداه لېلمس يداها يلا يا حبيبتي
بابا مستنيكي فوق وعملنا احلي غدا لأحلي عروسة
سعادانا مش قادرة صدق أن خلاص بقيت مراتك يا احمد
وكمان اتجوزتك من ورا عاصم اخويا
احمدلا يا حبيبتي صدقي بقيتي مراتي وحلالي
سعادخاېفة من عاصم اوي انت عارف ان ظالم وميعرفش ربنا
احمدخليها علي الله يا سعاد وبعدين متخفيش كلها
كام ساعة وهنسافر خالص برة مصر ومش هيعرف لا يطولك ولا يطلني تاني
سعادربنا يعدي كام ساعة دول علي خير
احمديارب يا حبيبتي يلا بقي عشان نتطلع حنين اختي
وبابا مستنيينك
صاعض احمد ومعة زوجته الي منزل ولدو
اقتربت نرجس منه پخوف كان جسدها يرتعش
عاصم فين سعاد مجتش ليه قلها وهو يجلس علي طاولة الطعام نظر عاصم لسعاد التي كانت تقف ترتعش من خوف فيين سعاد اتكلمي
نرجسمش مش مش مو...ج ودة
عاصم متكلمي عدل وجمعي كلامك قلها عاصم
بصرامة
نرجس سعاد هانم مش موجودة في القصر
قام عاصم وهو يصدر منه عرين الاسد انتي بتقولي ايه
نرجس والله يا عاصم به ما اعرف انا والله دورت عليها في كل حته هنا بس هيا مش موجودة
نده عاصم علي توكل حارس القصة وعلي جميع
العاملين في القصر تجمع الجميع أمامة
وهم ينظرون له