اكتفيت بها للكاتبة سارة
الفصل الرابع عشر
علمتُه الصلاة، و حطت راسه على رجلها و حكِتلُه عن الرسول صلَّى الله عليه و سلَّم، مسحت على شعرُه بحنان و و هو مغمض عينيه مستمتع بصوتها و إيديها اللي في شعرُه، فتح عينيه و بصلها، إبتسم و حاوط
- ربنا يخليكي ليا يا عُمر رُسلان و دنيتُه!!!!
إبتسمت و قالت:
- و يخليك لينا يا حبيبي!!!
مرت الايام وواظب رسلان علي الصلاة بانتظام، حتي انها أصبح لا يضيع فرض او يؤخره
إبتهج قلبها وهي واقفة على عتبة الباب و شايفاه قاعد على سجادة الصلاة بعد ما صلّى و ماسك سبحة في إيديه إبتسمت و هو شاورلها بهدوء وقال:
- تعالي يا حبيبتي!!
باس راسها و قال بحنان:
- مش أكثر مني يا قلب رسلان!!
بعد مرور ثمانية أشهر، صړاخ من تيا مستمر خلاه يتنفض من نومه بفزع لقاها جنبه ماسكة بطها المنتفخة بتصوت صړخ بصوت مڤزوع
- تيا مالك فيكي ايه!!!!
امسكت شعره وجذبته بشدة وهي تصرخ
- بولد يا رُسلان الحقني ااااه!!!!
في ثواني معدودة كان بيلبسها الإسدال وبيلف
الطرحة حوالين راسها بعشوائية عشان يداري شعرها
و شالها بين إيديه و جري على عربيته!! واقف قدام باب غرفة العناية قلبة هيتقسم نُصين من صوت صريخها المستمر لدرجة إنه مسك في الدكتورة
عليه، بعد ساعات حط ايده على قلبه لما سمع صوت
صړاخ الأم, و بلهفة أب جري على الممرضة اللي كانت تحمل الطفل بحرص وهي بتقول بإبتسامة بريئة
- خلي البيبي معاك لحد ما ننقل المدام لأوضة عادية!!!
مسكه رسلان بين إيديه بړعب بس الإبتسامة مفارقتش وشه والفرحه تتراقص في قلبه فقد أصبح اب لطفل جميل
ميل باس راسه و إبتدى يهمس في ودنه:
- الله أكبر .. الله أكبر!!!
إتنفض أول ما شافها خارجة من العمليات نايمة على