رواية ( عشقت تفاصيلك) _٢ للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

وتنزل مني لتصدم وتقف مكانها 
منى انتي عايزه ايه وعرفتي منين طريقنا 
ليزا تضحك عايزه ايه هقولك انا عايزه ايه 
عايزه حقي وحق ابني في مال ابوه وجايه ليه علشان اقعد في مال جوزي وبلده وابني يتربي في بلده ووسط اهله
منى انتي اټجننتي جوزك مين وابن مين اللي بتتكلمي علبه
ليزا حسن جوزي وابني جوزيف ابن حسن وابني يا مدام
منى بعصبيه وڠضب انتي مجنونه وكذابة عمر حسن ما كان جوزك يبقي خلف منك ازاي انتي محتاله واستغليتي اختفاء حسن وجاية تنصبي علينا لكن اطمن حسن راجع
ليزا حسن جوزي من ٨ سنين قبلك بشهور وانتي عارفه كده كويس وكمان ده ماله وليا فيه انا وابني زيك بالظبط
منى انت انسانه سافله ووقحه بتحسبي حسن ماټ وجايه تلعبي لعبه قڈرة زيك فوقي لنفسك كل اللي كان بينك وبين حسن عقد ولغاه ومحصلش بينكم اي حاجه او علاقه
ام موضوع ابنك ده محصلش لا حسن عمره ما لمسك
ليزا ههههه ده اللي قاله ليكي مش اللي عمله جوزيف ابن حسن قانوني والعقد متلغاش زي ما بتقولي وانا لسه مراته وليا في كل املاكه زيك بالظبط وابني الوريث لابوه وكل الاوراق معابا تثبت ده وكله قانوني وتضحك ضحكه شريره 
منى پغضب اوراق ايه مدام واثقة كده يبقي انتي اللي خطفتي حسن او تعرفي مين خطفه وتنزل تجري عليها 
يامجرمه تمسك فيها وټخنقها فين جوزي يا مجرمه انا ھقتلك فين جوزي بقولك لامۏتك في ايدي دلوقتي
ليزا سيبيني يا مجنونه هتموتيني 
منى انا هطلع روحك وټخنقها فعلا 
ليزا تسعل بشده تبص وراها تستنجد بحد جاي من ورا منى
منى تهزها انطقي مش هسببك فين حسن فين جوزي
علشان يعلي صوت ترتجف ليه مني
شيلي ايدك عنها لاقټلك 
يتبع .........

تم نسخ الرابط