رواية ( عشقت تفاصيلك) _٣ للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

اثر عليه اداله حقنه والحمد لله ارتاح
مش هنطلع ننام حبيبي تعبانه جدا ووحشني حضنك
حسن حاضر اطلعي وانا جاي وراكي بس هنيم جوزيف
ليزا هو احمد كان هنا ليه شفته خارج وانا راجعه من بره
ومسلمش عليا كالعاده معرفش هيتقبلوني زوجة ليك امتي 
حسن كان معايا بيوصل منى لانها مرديتش تركب معايا
منى في سره بيكدب عليها ليه هو انا مش مراته وده حقه 
ولا مش عايزها تعرف انه كان في اقام علاقه معايا وتحمد ربها كويس علشان مش عايزه كلمه منها ټحرق دمي وتهيني 
حسنيسيبها يدخل يطمن علي الاولاد وينيم جوزيف
وليزا تطلع اوضتها تغير وتستني حسن ياخدها بحضنه
ويرجع حسن بعد ما اطمن علي الاولاد يلاقي منى لسه واقفه مكانها سرحانه يبصلها وويفرقع صباعه في روشها ايه روحتي لفين الاولاد نامو اطلعي نامي انتي كمان 
ويغمز ليها بخبث و ويضحك تعبتك معايا اووي النهاردة
منى تتكسف لما تفهم ايه قصده حاضر تصبح علي خير
حسن وانتي من اهل الخير يا مني 
علي فكره فستانك شيك جدا وزوقه جميل 
انا فاكر اول مره شفته كان حد لابسه امتي فين وكانه بيفكر بس كان تحفه هبقي اروح واشوف فين ويسبها ويطلع
منى قصده ايه دي اول مره البسه من يوم رجع 
يعني فاكرني وفاكر كتت لبساه اول مره فين بشقتنا
قصدك ايه ياحسن يعني قربت تفتكرني ولا قصدك ايه
حيرتيني يا حبيبي وتطلع اوضتها ويرن فونها برقم علي
علي منى عايز اكلمك بكره ضروري عايز اقابلك بره الفيلا
منى حاضر ممكن علي العصر حسن بيروح المستشفي
اقدر اجي اقابلك وقتها 
على خلاص هستناكي في النادي اوعي تتاخري 
وتنام منى وتفكر علي كان عايزها في ايه يا تري
_______ وتشرق شمس الصباح
وبعد خروج حسن 
منى داده انا راحه النادي وبعدها هزور واحده صحبتي خلي بالك من الاولاد ولو حصل حاجه اتصلي عليا
داده حسنه مش تقلقي عليهم اتفضلي انت يا مدام
وهي خارجه 
ليزا علي فين يا مدام ياتري اخدتي اذن جوزك
ولا مش بقي يهمك
منى شئ مايخصكيش ومش تدخلي في اللي ملكيش فيه 
وتخرج وتسيبها وتركب عرببتها علشان تقابل علي
تصل للنادي وعيونه تدور علي على 
تشوفه وتروح لا علي تسلم عليه
منى اتاخرت عليك
على لا احمد جه كمان وطارق
احمد في ايه طمني
على اسمعو بقي حسن اختفي يوم الحاډثه ودخل المستشفي بعد ما اتنشر صوره بثلاث ايام وكان مخدر
في واحد هنا بالسفارة غير وثائق فسخ عقد حسن وليزا
وده من ٧ سنين في نفس اليوم
وليزا فضلت بمصر اسبوعين قبل ما تسافر
وراحت لحسن المستشفي واثناء التاهيل اللي اتعمله بعد العمليه االي مش مذكوره في تقرير المستشفي نوع العمليه 
اللي صاحبه الدكتور اللي كان بيدرس لحسن وكان بيساعد حسن في بحثه الاخير
منى يبقي طبقو علي حسن البحث وفعلا محو ذاكرته ٨ سنين من يوم ابتداء في البحث علشان يبقو معاه 
لكن معقول فكرو من سنين بعيده كده
يعني حسن مش خاېن ولا متحوز ليزا
وتحس بسعاده يعني حسن مكذبش عليا احمدك يارب
طارق منى حسن كده في خطړ لان حسن هيبداء في البحث تحت عنيهم وممكن يكونو بيراقبوكم
على ده اكيد علشان كده طلبت نتقابل بره لان ممكن تكون ليزا اندست علشان تتصنت عليه
وممكن تكون مركبه كاميرات علشان تعرف كل تحركاته وتصرفاته
منى تحمر خجلا وتفتكر اللي حصل بينهم 
وانها ممكن تكون شافت كل االي حصل 
وافتكرت كلمة حسن انتي احبرتبني مكنتش حابب ده يحصل
احمد منى مالك في ايه 
منى ولا حاجه المهم دلوقتي اكسب ثقة حسن علشان اقدر اقوله حقيقة ليزا و ميثقش فيها لدرجة يشاركها افكاره
لازم نكشفها قبل ما تضيع حسن
لو اقدر افتكر النقطه الاخيره اللي حسن قالي عليه 
واحنا في شرم قبل السفر يمكن كنت عرفت انقذ حسن
وارجعله ذاكرته لانه قالي ان الاكتشاف ده هيغير البحث ومش هينفع اعرضه علي حد غير في مؤتمر عالمي لاشهاره علشان ميستخدمش غلط رغم اني دلوقتي عندي القدره لقلب العمليه مره تانيه واعادة الامور زي طبيعتها الاولي
احمد ياريت تفتكري يا مني ده هيساعدنا نرجع حسن ونرجع سنين عمركم مع بعض تاني ويرجع خبكم لبعض
منى هحاول بس اللي حصل بعده كده 
كان كتير شوشر علي تفكيري وتركيزي 
واتفقوا انهم يوحدو جهودهم لحماية حسن وكشف الحقيفه
طارق تعالي اروحك في طريقي بدل ما تروحي لوحدك
منى لا محتاجه اكون لوحدي شويا اتفضلوا انتو مع السلامه
وتاخد عربيته وتنطلق وتقف تحت عماره حفظاها كويس
وتاخد الاسانسير وتطلع شقه في الدور السادس
وتفتح الباب وتدخل وتفتكر كل ذكرياتها مع حسن
في شقة جوازهم واحلامهم البسيطه الصغيرة 
وكل اللحظات الحلوة اللي عشتها معاه بالشقه 
منى تتنهد بحزن ياريت الايام دي ترجع تاني
كانت احلي ايام حياتي
وتحس مني ان في حركه غربيه الشقه وتدخل اوضة نومها تلاقيها متبعثره وكل محتوياتها علي الارض بشكل ھجمي وتخاف وتحس الذعر وتتاكد ان في حد بالشقه معاها
وتخرج تجري لباب الشقه علشان حد يمسكها وبكتم نفسها.!!!
يتبع......

تم نسخ الرابط