رواية بنت الوادى ( اقتباس سريع) سلمي سمير
أعطت يوسف الي زينب التي كانت تشتاق الي حمله هي الآخرة وضمت سامنتا الي حضنها بنفس اللهفه،
ابتسمت سامنتا وقالت ببشاشة:
انت تيته ثح
قبلته امتثال بحب وسعادة كبيرة تتراقص في قلبها:
ايوه تسته يا حبيبة قلب تيته وفرحتها، اسمع يا فريد سامنتا ده اسم اجنبي، سميها اسم عربي حلو
ايه رايك نسميها علي اسم حدتها زينب
بس توعدني لما ربنا يرزقك بطفل تاتي تسميه حافظ
نفسي اسم ابوك يرجع تاتي في طفل من اطفالك
ضم فريد فرحه الي صدره بحب وحنان وقال:
باذن الله يا ماما هسمي حافظ وامتثال ومدام انت سميتي سامنتا زينب يبقي لو ربنا رزقنا ببنوته تانيه نسميها امتثال
ضحكت امتثال بحب ومودة الي ابنها وزوجته التي وافقت علي مقترحه، بعدما احرجتها حماتها من ورطة تسميته طفلتها علي اسم والدتها دون الرجوع لزوجها في ذلك ، فقالت لهم بعقلانيه:
بلاش امتثال اسم قديم وثقيل، لكن زينب أو فاطمه اسماء محببه ومهما طال الزمن بتكون حلوه ومتجددة، ثم انا نفسي فيحافظ لانه اسم غالي ع قلبي كان جوزي وربنا استرد أمانته وبقي حفيد وملحقتش افرح بيه، علشان كده طلبت منك تسميه
نظرت إلي فرحه برجاء وقالت:
وحياة اولادك وفرحتك بيهم يا فرحه، متبخليش عليا بالامنية دى، عارفه اني احببرتك ع جوازك من ابني، بس ده كان قدرك اللي ربنا جعلني سبب في أنه يتحقق، وبيها بقيتي ام احفادي
ودلوقتي بطلب منك تحملي تاتي وانت اوعدك اتحمل معاكي رعاية الاولاد ومعايا هنا سوسن فريد رفض تترك الفيلا علشان تكون مرافقه ليهم
يعني كل سبل الراحه هتتوفر ليكي بس انت وافقه تعمليها مره كمان ممكن
خفضت فرحه عيناها بخجل وخوف من كشف سرها بأنها حامل كيف ضاع عن بالها أن تحكي لفريد، وكيف سيكون رد فعله عند معرفته بحملها ورهنها لعقده الالماظ، هل سيمنحها السماح ام سيغضب منها
لم يمهلها فريد للأفكار تعصف بها، وقرر مباغتها حين شدها اليه ووضع يده علي بطنها وقال بثقه:
مفيش داعي تتطلبي منها يا ماما، فرحه هتحقق ليكي امنتيتك في اقل من ٨ شهور، لانها حامل
ارتجف جسد فرحه بين يداه فادلرها لتقف أمامع ورفع وجهه لتقع عيناها في عيناه وقال بتحكى:
مش انت حامل يا فرحتي، بس ممكن اعرف كنت ناويه تعرفيني بحملك امتي، وياتري كنت هتهربي بيه مني زي ما هربتي بحملك اللي فات، ولا ايه هو غرضك من انك تظاري عني رغم تصفية الخلاف بينا
نظر اليها شزرًا وغامت عيناه بمكر وغموض:
انطقي يا فرحه متخلنيش أفقد ثقتي فيكي واحرمك من اولادك زي ما حرمتيني واطلقك بجد؟!
انتظروني غدا مع الفصل الاخير