رواية ابنتي اختارت لي زوجا ( اقتباس)
فتحت سوزان عيناه بعدما استنشقت عطر فارس النفاذ الذي ازكي أنفها برائحته العطرة الذكية،
فنظرت الي ملامحه الرجولية الوسيمة، وقبلت ذقنه، التي بدأت في الظهور قليلًا،
اخذت نفس عميق وقررت تغير الروتين بينهم بأن تنهض وتجهز الي زوجها وجبة الإفطار من يدها،
امامه كأي زوجة تقوم بوجباتها نحو زوجها
كان الخروج من بين أحضانه معركة نضال شاقه، فهي لا تريد ايقاظه الا بعد الانتهاء من تحضير الافطار وتقديمه اليه
دلفت الي المرحاض تحممت وارتدت أحدي منامتها الحريرية شاعرة بان الحياة أعطتها فرصه جديدة للسعاده بعدما عادت اليها فاتحه ذراعيها ومنحتها فرحه قلب عروس جديدة تسعي لاكتساب حب ورضاء زوجها العاشق لها؛
دلفت الي المطبخ وبدأت تحضر وجبة الإفطار بحب واهتمام تريد أن تثبت له كيف هي زوجة متكامله جمال ورقه وثقافته ووضع اجتماعي مرموق وايضا ست بيت وطاهيه مميزة؛
انهمكت في إعداد الطعام ولم تشعر بخطواته الحذره اليه إلا أن طوفها من ظهرها وهتف في أذنها بهمس:
وحشتيني يا احلي من العسل واطعم من القشطه؛
ضغطت سوزان علي خاصتها بعذوبة واستدارت بين يداه التي تطوق خصرها بعشق وقالت:
وحشتك ايه انت طلعت مفترس، ولا كانك اول مره تتجوز أو تلمس ست، طلعت شقي اوي يا فارس
حملها من خصرها وجلس واجلسها علي ساقه وقال: