رواية ابنتي اختارت لي زوجًا ( اقتباس )
جلس في الشرفة ينظر إلي السماء والنجوم بشرود يفكر بمعشوقته التي أصبح يشتاق اليها باستمرار لكن مازال ملتزم بميعاد ذهابه إليه حتي لا تشعر ليلي بتغير في سياق حياتها التي يحافظ عليها فارس بكل تفاني دون انحياز لسوزان عليها أو علي أبناءه فجأة رن هاتفه بازيز اتصال لم يكتمل
تناول هاتفه وراي اسم المتصل الذي كان مسجل باسم عشقية الروح ابتسم بحبور واجري اتصال
ردت عليه سوزان سريعا وقالت بلهفه
اسفه لو ازعجتك اتصلت بالغلط سماح
ضحك حسام ورد عليها بمكر غامض
سيبك من الاتصال حبيبة قلبي صاحية لحد دلوقتي
ليه ايه العكروت بيزعجك
ابتسمت وردت عليه بعد اخذ نفس عميق
بصراحه ايه مشتاق لباباه وحشتني يا فارس مش عارفه شكل هرومونات الحمل ماثره عليا اسفه لو ازعجتك وانا هقفل قبل ما اقولك مراتك
باندفاع رد عليه
اوعي تقفلي ومتقلقيش مش هتزعجي حد خليكي معايا لحد ما تنامي
اعتدلت سوزان في جلستها وسألته باهتمام
ازاي ما هزعجك اكيد مراتك في حضنك وده مش حقي علشان اتطفل علي وقتكم
تنهد بقوة واراح راسه الي الخلف وقال بتودد
لا يا قلبي مش بتطفلي انا قلقت وقاعد في البلكونه بفكر فيكي والحمد لله حسيتي بيا واتصلتي وعرفت أني علي بالك ومشتاقه ليا زي ما انا مشتاق ليكي
ارتسمت ابتسامه جميله علي ثغرها وقالت
بصراحه مشتاقه ليك رغم انك كنت معايا اول امبارخ بس اكيد دي هرمونات حمل لاني بقدر ظروفك لكن احتياجي ليكي خارج عن اردتي ثم انا هصبر كلها بكره هتجي تتغدي معايا زي كل اسبوع
اظن ده اخر اسبوع قبل بدأ الدراسة وهنرجع اليومين في الاسبوع صح
شعر حسام بالحزن في صوته فقال
ايوه يا حبي هنرجع لوضعنا القديم بس ده ميمنعش اني هكون معاكي وقت ما تحتاجيني
سوزان ثواني شكل حد صحي من الاولاد خليكي ع الخط متقفليش
غاب عنها خمس دقائق وسمعت صوت المبهج
ها يا حبي قوليلي بقي مشتاق ليه ازاي زي ما انا مشتاق ولا زيادة حبه كتير
استطاع بكلامه الجرئ أن يزيل حزنه وقد استغربت جرأته تلك في أول الأمر معها لكنها جعلت تثق انها اصبحت كتؤام روحه لا يخجل من إظهار شخصيته معها كاي ما تكون واثقا في تقبلها له كعاشق مچنون بها فردت عليها بمزاح
بقيت جرئ اووي معرفش كنت مداري كل ده فين بس الصراحه مشتاقه لكل حاجه معاك بس هكتفي اكلمك واسمع صوتك كانك في حضڼي
ضحك حسام ملغء شفتاه ورد عليها بخبث
جرئ اللي هو ازي هو بعد اللي بينا في حاجه تنفع غير كده ثم انت مراتي لو مكنش معاكي كده تحبي اكون مع مين والأهم من كل ده
احمرت وجنتاها وهي تتخيل نفسها بين أحضانه يذيقها عشقها ويشبع