رواية رومانسية للكاتبة / دعاء احمد

موقع أيام نيوز


ما اخد منه كل املاكه برخص التراب
شريفه بكره و حور
نوح سكت لكن متقلقيش هطلقها انا هرجع مصر كمان كم يوم......
شريفه جودي عايزه ابنها يا نوح.... و لو رفعت قضيه حضانه المحكمه هتحكملها انها تاخد الولد
نوح  على چثتي انها تاخد اياد
شريفه الحل انك تردها لان لو وصلت للمحكمه انت بنفسك هشوفها وهي بتاخد منك ابنك
نوحه خلص من موضوع حور و بعد كدا هفض لجودي
شريفهنوح انت ممكن تحب حور
نوح بارتباك لا طبعا حور ابوها اتسبب في مۏت ابويا و اخد كل املاكه و لمآ رجعت و كبرت شغلي كان عايزني اتجوز بنته لكن انا رفضت زمان و عمري ما كنت هوافق اتجوزها الا بعد ما مصطفى الغندور استولى على ارضى عيله الشرقاوي وقتها كان لازم القى خطه اتجوز بيها حور
في الأول فضلت وراء عمار لحد ما عرفت انه بيتاجر في السلاح و جبت الدليل عليه
خطفت حور و مثلت اني اللي انقذتها عشان مصطفى الغندور يثق فيا و اني هخاف عليها
و خليت سالم الدوسري يضربني بالمسډس عشان اټصاب
استنيت ليوم كتب كتابها على عمار و قدمت الدليل للحكومه و فشكلت الفرح و طلبت ايديها في نفس اليوم و مصطفى الغندوري كان مضطر يوافق عشان الفرح و الناس دلوقتي اقدر استغلها كويس في اني ارجع كل اللي اتاخد مننا
شريفه بابتسامه خبيثهدا ابني كنت خاېفه تحبها مكنتش متخيله اني دي تكون مرات ابني في يوم من الايام بس ياله الظروف حكمت.... فات سنتين على وفاه والدك
نوح الله يرحمه مټخافيش يا أمي اسم عيله الشرقاوي هيفضل مرفوع في السما
شريفه انا عايزه حور يا نوح... عايزك تجيبهالي القاهره و مترجعش بيها الغربيه... لازم تيجي القصر بتاعنا في القاهره
نوحلي يا أمي
شريفه عايزه اشوفها و اطلع فيها قهر السنتين دول.....
نوح بابتسامه المهم انتي عامله اي
شريفهكويسه الحمد لله بس جودي يا نوح و اخده الموضوع جدى المحامي بتاعها جاتلي النهارده و هي بتعمل كل دا عشان تردها هي عارفه انك لايمكن تتخلى عن اياد
نوح جودي..... انا هرجع و هظبط كل حاجه
شريفهماشي يا حبيبي تصبح على خير
نوحوانتي من اهل الخير
قفل معها و بيفتكر والده من سنتين كان شغال مع مصطفى الغندور و دخلوا في تجاره سوا و ابوه خسر معظم فلوسه و جالته ازمه قلبيه بالرغم ان مصطفى الغندوري اتنازل عن الفلوس لعيش والد نوح لكن ټوفي
نوح وقتها كان بيدي شغل والده و بيكبره و حصل شغل مشترك بين عيله الشرقاوي و الغندوري و كانوا عايزين يدعموا الود بينهم و يتجوزوا حور لنوح لكنه رفض و صمم يتجوز واحده تانيه و يعمل فرحه في الغربيه بالرغم ان جودي أهلها من القاهره لكن هو كان عايز يكسر ينت الغندوري انه رفضها وراح جاب واحده تانيه و اتجوزها في البلد
سافر بعد كدا سنه ونص وفضل في القاهره كبر شغله و سيطر على اراضي كتير بتاعته كانت تحت اداره عيله الغندوري
رجع و عرف ان اهله خسروا تاني أدام عيله الغندوري قرر انه لازم يرجع كل شبر اخدوه منهم
بالصدفه قابل حور لما وقعت من على الحصان وفي اللحظه دي قرر ان لعبته هتبدي
ميعرفش ان البنت اللي بيعمل فيها كدا اكتر حد ممكن يكون بيعشقه بدون اي شروط
لسه مصمم انه يكمل و للأسف هيخسر كتير
و هيكون أسير لعشقها المچنون لكن ياترى وقتها هيكون في فرصه له و حور هتعدي بسهوله
و قلبها هيستحمل اللي جاي
اللي جاي بدايه المشي على خط الڼار قلوب هتتلوي من الحب و قلوب هتتغير وتقسي والبادي اظلم
طبعا هستنا رايكم فى اللى عمله نوح
نوح خلص كلام مع والدته و قفل الاب توب دخل اوضه حور كانت نايمه بعمق فضل واقف كتير يبصلها وساكت دخل وقفل الباب وراه
قعد جانبها و بيحط ايديه على دماغها يحس حرارتها لكن كانت كويسه كان ساكت هو بيفكر لما تعرف الحقيقه هتعمل اي....
فضل يحرك ايديه على وشها بحنان و هو خاېف ايوه خاېف.... خاېف يعشق العشق صعب مش كل الناس تتحمل قوانينه... ونوح ابعد ما يكون عن قوانين العشق عكس حور اللي عشقته بكل جوارحها
بسرعه شال ايديه من على وشها و خرج من الاوضه و هو بياخد نفس عميق
دخل اوضه تانيه و هو بيحاول ميفكرش كتير نام بصعوبه بعد تفكير طويل بدون فايده
الساعه خمسه الصبح بتوقيت فرنسا
حور صحيت و هي مبتسمه كعادتها دخلت اخدت شاور و طلعت كانت واقفه في البلكونه و هي بتنشف شعرها لكن صړخت بصوت عالي وسعاده وهي بتصقف بيديها بطفوليه
حور بسعاده نوووح نوح
نوح قام مڤزوع بسبب صوتها
في اي
حور بابتسامه وسعاده اول يوم لنزول التلج في فرنسا تعالي معايا بسرعه
مسبتلوش فرصه وهي بتشد ايديه و بتاخده بسرعه على اوضتها
حور وهو بصلهشكله حلو اوي تصدقي دي اول مره اشوف التلج
نوح بالرغم انه حس ان الموضوع تافه لكن هي كانت فرحانه و ابتسامتها جميله اوي
نوحاي رايك نروح
 

تم نسخ الرابط