رواية بقلم/ حبيبة الشاهد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

بحد أنا لسه قايل إيه 
حاضر 
قربت على الأريكه جلسة وبداءة تناول الطعام 
سكت كوب البن وضعت اديها على انفها والكوب على فمها 
أبتسم ادهم ڠصب عنه على حركتها نزلت غرام الكوب من على فمها وهو فارغ وضعته على الطاولة ومسكت بطنها
قوليلي يا غرام عن حياتك كانت عامله ازاي في مصر 
مفهمتش السؤال 
كنتي بتدرسي ولا لا 
اه كنت بدرس أنا في اولي جامعه في كلية تجاره وكنت عايزه اتكلم معاك في الموضوع ده علشان اشوف هروح ازاي الجامعه لأن الامتحان بعد تالت شهور 
أكمل طعامه ولم يرفع عينه لها اتوترت من صمته 
شاطره في درستك 
اه جدا 
انا خلصت يلا قومي علشان تنامي الوقت أتاخر 
طرقها وقام دخل المرحاض رن هاتفها قامت دورت عليه لحد أما وجدته وجدت رقم غير متسجل اتوترت خرجت البرنده بسرعه وردة 
الو مين معايا 
رد الطرف الأخر وجدت صوت شاب أنهت المكلمه بتلف علشان تدخل شهقت بړعب لما وجدت ادهم يقف خلفها رجعت خطوه للخلف سندت بيدها على الترابزين لفت وجهها نظرة إلى الأرتفاع اللي ما بنها وبين الأرض پخوف ولفت إلى ادهم 
ابعد أنت أنا عايزه اعدي 
كنتي بتكلمي مين 
محدش دي دي واحده صحبتي 
هاتي التليفون 
لا 
مسك زرعها بع نف وأخذه منها 
قولتلك هاتي التليفون 
مسكه فتحه وجد رقم غير متسجل الرقم رن ثانين رد ادهم استمع إلى صوت شاب
متخفيش يا حبيبتي أنا
ادهم بجنان عند سماع هذه الكلمه 
حبيبت مين يا روح دا انا هطربق الدنيا فوق دماغك 
الشاب قفل پخوف من ادهم ا ودخل الغرفه
مين ده 
غرام پبكاء معرفش هو مين والله بس هو معايا في جروب الدفعه وعمال يرن عليا بقاله فتره
تركها پحده قرب على الكومودينه طلع السجاير أخذ واحده وضعها في فمه وفضل يشربها بعصبيه هو بيشرب من غير ما حد من اهله يعرفه
قربت غرام على الفراش پبكاء نامت الحاف وكتمت بكاءها فيه پخوف
في صباح تاني يوم استيقظ ادهم يشعر بثقل عليه وجدها نائمه على زراعه
بعد فتره استيقظت على صوت طرق الباب أغلق ادهم عينه مدعي النوم قامت غرام لم تلاحظ أنها كانت نائمه طول الليل فتحت الباب وهي تمسح أعينها وجدت فتاة تقف أمامها نظرة الفتاة إلى غرام من الأعلى للأسفل
الأكل جاهز صحي ادهم وانزلو علشان تفطرو بيقولك عمي 
ماشي 
الفتاة مروة دخلت غرام بستغراب فمن تكون هذه الفتاة أغلقت الباب قربت على ادهم وقفت أمامه 
اصحيه أزاي ده 
مده اديها وضعتها على

________________________________________
كتفه هزته بخفه
ادهم ادهم يلا قوم باباك بعت حد يصحيك 
في ثانيه كانت مشدوده على الفراش وادهم فوقيها 
أنتي بتعملي إيه في اوضتي ډخلتي هنا ازاي 
بصت غرام في عنيه ولم تستمع ولا كلمه من حديثه ا حاول يوترها أكثر ارتبكت غرام وحاولت تبعده عنها
احم ادهم عمي بعتلك علشان تنزل تفطر 
بعد عنها وقام من على الفراش فضلت غرام مكانها وضعت اديها مكان قلبها الذي ينبض بشده 
قومي اجهزي أنتي كمان 
حاضر
دخل ادهم المرحاض قامت غرام طلعت ملابس وضعتها على الأريكه ورتبت الفراش وجلسة تنتظره 
خرج 
قرب ادهم على الفراش وهو عاقد حجبيه بستغراب 
حد قالك قبل كده أني جوزك وعادي اخرج قدامك كده 
حتا لو جوزي مينفعش تخرج قدامي كده لازم تعرف أني بقيت عايشه معاك في نفس الأوضة 
بس دي اوضتي واعمل فيها اللي أنا عايزه متنسيش أنك أنتي اللي جايه عليا مش أنا اللي جاي عليكي يلا بلاش كلام كتير وقومي ادخلي غيري علشان منعوقش عليهم تحت 
أخذت ملابسها ودخلت المرحاض خرجت بعد فتره لم تجده نظرة إلى نفسها بإبتسامة
في الأسفل جلس الجميع على الطاولة حمدان على رأس السفره وبجانبه من على اليمين زوجته عزه وبجانبها ولده الكبير فارس وزوجته مروه و الجانب الأخر يجلس ادهم وبجانبه كرسي فارغ لزوجته بجانبه فريال 
بداء الجميع في تناول الطعام معاده ادهم كان يشعر بالڠضب من تاخير غرام انتبه من صوت اقدمها وهي نزله بسرعه وكان أحد يجري خلفها رفع عينه ينظر للباب دخلت غرام بإبتسامة 
صباح الخير 
أتعصب ادهم من ملابسها والكل نظر لها پصدمه فكانت ترتدي بنطال چنس أبيض وبلوزه بكوم شيفون وتركه شعرها ينسدل على ضهرها 
قربت عليهم وادهم هي مۏت من الڠضب سلمت على الجميع وجلسة بجانب ادهم وبداءت في تناول الطعام بخجل 
ميلت فريال على ابنتها وهمست 
ليه يا حبيبتي ملبستيش الطرحه زي ما أنا قولتلك
مش عاوزه البسها ولما اجي البسها هلبسها على اقتناع 
ماشي يا حبيبتي اعملي اللي يريحك 
تبعها ادهم بأعين حاده لحظتها عزه 
أعرفك يا غرام على فارس أبني أخه ادهم الكبير ودي مروه مراته 
أبتسمت غرام اهلا يا مروه أكيد هنبقي صحاب 
أبتسمت مروه ابتسامه صفراء
اكيد يا حبيبتي واكتر كمان 
الكل فطر وقامه جلسه أمام
تم نسخ الرابط