رواية بقلم / دينا جمال
المحتويات
الي ان هاجمت الذكريات رأسها مرة واحدة توقع منها الصړاخ البكاء أو حتي الاڼهيار ولكن ما فاجاءة
رؤي ايدك عاملة ايه دلوقتي
اتسعت عينيه في دهشة
جاسر في نفسه مچنونة دي ولا ايه هي فقدت الذاكرة
قامت رؤي بخطي مترنحة وذهبت تجاهه وامسكت كف يده
رؤي بحزن واجعاك معلش أنا آسفة
صدمة تليها صدمة يقسو انه سيجن منها شعر ان دقات قلبه تقرع عاليا كالنقوص
جاسر في نفسه اثبت يا جاسر اثبت
وحتي ينقذ نفسه من هذا الموقف لف ذراعه حول حضرها وجذبها پعنف ثم ادارها
جاسر ساخرا ايه يا شيخه رؤي عجبك جاسر مش كدة
رؤي برجاء جاسر لو سمحتي سبني
اول مرة تنطق اسمه بتلك الطريقة لم تكن خائڤة بل راجية تعالت دقات قلبه بشدة
لفها اليه برفق فوجدها تغمض عينيها پخوف
شعور جديد جعلها كالمغيبة في حالة جديدة لم تعشها من قبل
صدح صوت بداخله فوق يا جاسر
فدفعها عنه پعنف
جاسر ساخرا عرفتي بقي ان انا اقدر اخليكي تديني الي انا عايزة وبمزاجك كمان
نظرت له بحزن وتسابقت دموعها علي وجنتيها
جاسر ساخرا وفري دموعك لسه هتحتاجيهم بعد 3 أسابيع انا لسه عند وعدي يا شيخه رؤي
ثم اشار ناحية كيس بلاستيكي كبير
جاسر البسي دا وحصليني علي برة قدامك 10 دقايق
ثم تركها وخرج من الغرفة
دخلت الي حمام غرفتها واغتسلت وتوضاءت
ثم خرجت وفتحت الحقية لتجحظ عينيها بدهشة وتتسع ابتسامتها
رؤي مندهشة نقااااااااب
ظلت تدور به حول نفسها فلم تلحظ جاسر الذي يقف بعيدا يراقبها وعلي
ابتسامة صغيرة
بدأت ترتدي النقاب الأسود الذي احضره لها ولانها اول مرة ترتديه اخذت وقت طويل لترتديه
جاسر متذمرا حتي لو جبتلهم لبس بيتلبس لوحده برضوا هيتأخروا اساتذة تأخير
ذهب ناحية الغرفة وډخلها دون اسئذان لتتجمد جميع حواسه وتثبت عينيه عليها وهي تقف امام المرأه تنظر الي نقابها
رؤي مبتسمة ايه رأيك
استطاع ان يري ابتسامتها العريضة من تحت النقاب كاد أن يقول انها اروع ما رأت عينيه ولكن عادت ملامحه الي الجمود
جاسر كويس يلا عشان متأخر
هزت رأسها إيجابا وخرجت من غرفتها فاخذها وكاد أن يخرج من البيت
رؤي استني يا جاسر
جاسر بحدة نعم عايزة ايه
رؤي احنا هنسيب شاهندا لوحدها حرام
جاسر ساخرا انتي اول واحدة اقابلها بتحب ضرتها شاهندا اصلا مش هنا
رؤي بحدة اومال وديتها فين قټلتها صح حرام عليك يا اخي انت بتعمل كدة ليه
صاح جاسر غاضبا اخرسي
انتفض جسدها خوفا من صوته الغاضب
امسك ذراعها وثناه خلف ظهرها
جاسر غاضبا ما تتعديش حدودك معايا يا رؤي والا قسما بالله هخليكي تتمني المۏت من الي هعمله فيكي فاهمة
هز رأسه إيجابا
رؤي باكية فاهمة فاهمة بس ارجوك سيب دراعي هيتكسر
افلت ذراعها ثم جذب يدها پعنف وخرج من المنزل وركبا الاسانسير ونزلا الي سيارته وركب فيها وقبل ان تركب نظرت إلى ذلك الشارع الرئيسي البعيد وتخيلت نفسها تركض اليه وتبتعد عن هذا الچحيم فابتسمت ابتسامة امل
جاسر ساخرا ما تحاوليش يا رؤي
نظرت له بضيق ثم فتحت باب سيارته وركبت بجانبه وهي تشيح بنظرها بعيدا عنه
الي ان رن هاتف جاسر
علي الحق يا جاسر صبري الدمنهوري هنا ومعاه رجالة كتير وبيقول انه هيقتلك
ضحك جاسر ساخرا طب اقفل يا علي وانا هتصرف
ثم اغلق الهاتف واتصل بفتحي
خالد ها يا فتحي عملت ايه
فتحي كله تمام يا باشا
خالد ما تتأخرش
ثم اغلق هاتفه اقترب من شركتها فانحرف بالسيارة ودخل من شارع جانبي صغير واوقف سيارته واخذ رؤي
ودخلا الشركة من باب الطوارئ وجد امامه فجاءة واحد من رجال صبري المسلحين
اوقف جاسر رؤي خلفه ورفع كفيه كعلامة استسلامه وفي لحظة قبض بيده علي المسډس الذي يمسكه الرجل واداره الي صدر الاخير واطلق الڼار فسقط الرجل صريعا
امسك جاسر يدها وجذبها خلفه
جاسر غاضبا يلا انتي لسه هتنحي
سار بها في بعض الممرات الضيقة الي ان وقف امام باب كبير فاخرج جاسر مسدسه واعده في وضع الإطلاق
ثم فتح الباب بهدوء ودخل الي مكتبه فوجد صبري يجلس على كرسي مكتبه واضعا قدما فوق اخري وبجانبه العديد من الرجال المسلحين وبعضهم يكبلون علي
جاسر ساخرا اهلا اهلا صبري باشا نورت مكتبي المتواضع
صبري غاضبا بنتي فين يا جاسر
جاسر مبتسما
بسخرية ما قولتليش تشرب ايه
صبري غاضبا انطق يا جاسر بنتي فين
حك جاسر ذقنه بيده واردف ببرود مستفز بنتك فين بنتك فين ما اعرفش
صبري غاضبا ھقتلك يا جاسر
ضحك جاسر عاليا قبل ان يقتحم المكتب الكثير والكثير من الرجال المسلحين وقف بعض منهم امام جاسر ورؤي لحمايتهم واشهر الباقين اسلحتهم في وجه رجال صبري
صبري ساخرا انت فاكر انك كدة في امان انا معايا جيش كامل برة مستني بس اشارتي
ختم جملته عندما سمع صوت هاتفه فتح الخط ليأتيه صوت احد رجاله
الرجل پألم الحقنا يا صبري بيه رجاله جاسر مهران قضوا علي الرجالة الي معانا
صبري غاضبا ايه الي انت بتقوله دا بهايم انا مشغل عندي شوية بهايم
ثم اغلق الخط
صبري غاضبا ماشي يا جاسر هنشوف يا انا يا انت في الدنيا دي
جاسر ساخرا شرفت يا حمايا
خرج صبري غاضبا
متابعة القراءة