رواية بقلم/ ميار خالد_٢

موقع أيام نيوز

ريم !
ريم بتساؤل علي ايه 
عمر علي كل حاجه .. سامحيني علي اي حاجه جرحتك فيها .. سامحيني و خلاص 
ريم ظلت تنظر له للحظات ثم قالت بعض النظر عن بداية تعارفنا بس انت عمرك ما چرحتني 
عمر نظر لها بتوتر شديد و تردد حتي قالت ريم 
ريم هو انت مخبي حاجه عليا 
عمر لا .. مفيش حاجه .. انا هروح اوضتي و اسيبك ترتاحي شوية بكرة يوم طويل 
ريم متأكد 
عمر أيوة .. سلام 
الكاتبة ميار خالد
ثم خرج من الغرفة سريعا و هرب من امامها قبل أن يتفوه بشيء يندم عليه لاحقا .. اتجه الي غرفته سريعا فلم ينتبه للواقف خلفه و قد لاحظ خروجه من غرفة ريم ليزفر بعصبية شديدة و كان هذا الشخص ايمن .. و في تلك اللحظة أيضا كانت مى أمام غرفتها تحاول أن تتحدث مع والدها فلاحظت خروج عمر من غرفة ريم لتشتعل ڠضبا و تتجه إليه سريعا قبل أن يدخل الي غرفته
مى انت كنت بتعمل ايه في اوضتها 
عمر كنت بستفسر عن حاجه .. هي مش المشرفة بتاعتنا برضو ولا ايه 
مى والله ! و هو انت من امتي بتعتبرها المشرفة بتاعتنا و بس
عمر مى بقولك ايه انا تعبان و مش فايق لكلامك ده 
ثم تحرك من امامها لتنظر له بعصبية ثم ضړبت الأرض بشدة و رجعت الي غرفتها هي أيضا .
كانت ريم تجول غرفتها و شعور غريب بداخلها لا تستطيع تفسيره .. تذكرت جميع أيامها مع عمر منذ لقائهم و كل تلك الصدف التي تجمعهم معا .. ابتسمت بخجل و قالت بصوت مسموع 
ريم يا ترا دنيتي هتوصلني لحد فين .. كل يوم بحال .. يارب 
في اليوم التالي ..
ورد اااااااااه
استيقظ كريم بفزع و قال في ايه ! انتي كويسة 
ورد انت ايه اللي جابك جمبي 
كريم يا شيخة حرام عليكي وقفتي قلبي 
كريم ايه ده !!
ورد في ايه 
كريم ايه ده بجد !
ورد في ايه قلقتني !
كريم و لو موسعتش 
ورد بتوتر ايه 
كريم بقولك و لو موسعتش 
ورد بتوتر لو موسعتش متز...
و قبل أن تكمل قال كريم متزعلش من اللي هيحصلك صح .. يا ستي انا نفسي ازعل زعليني يلا 
ورد كريم بيه الله يخليك ورايا هم ولله .. بلاش ترخم عليا 
كريم ابتسم طيب هسيبك بس بشرط 
ورد ايه هو 
كريم تبطلي كلمة بيه دي عشان اتخنقت منها بجد 
ورد مش هعرف يا بيه صدقني
كريم مش هتعرفي تقولي كريم بس يعني .. ايه الصعب فيها 
ورد معرفش بقى .. انا اتعودت عليها خلاص 
كريم رفع إحدى حاجبيه و قال ولله .. طيب هنشوف و كلها كام يوم و هتبطلي الكلمة دي
ورد ده ايه الثقة دي 
جاءت لتفتحها و تقرأ ما بها و لكن كريم خرج لتخبئها في جيبها مرة أخرى .. كان شعر كريم مبلل فوقف أمام المرآة ليجففه .. ظلت ورد تتأمله للحظات و كانت تظن أنه لا يراها 
ورد توترت ايه ! لا انا اا و ابصلك ليه

يعني 
كريم اسألي نفسك 
ورد أخرج يا كريم بيه يلا الله يخليك 
ابتسم كريم و قال طيب انا رايح اطمن
تم نسخ الرابط