رواية بقلم سرين عادل٢

موقع أيام نيوز

هدفيكي.. 
حاولت الابتعاد عن المياه فهي تشعرها ساخنة كثيرا..بسبب التهاب ظهرها الشديد 
وقالت بوهن وليد!..
شعر رامي بفوران دمائه فهي تفكر بوليد الان ..
كان يعلم ويشعر اعجاب وليد الشديد بها.. واستشعر مؤخرا اعجابها المتبادل به.. 
تنفس بحدة وغمرها بالمياه لفترة قليلة 
ثم خرج ووضعها علي الفراش ونزع عنها ملابسها الممزقة المبتلة حتي لا تبرد.. 
ولكن لايوجد ملابس بالشقة!!.. 
والبسها لها واغلق سحابها الكبير للنهاية عند عنقها .. 
واتي بشرشف اخر من الخزانة الكبيرة ..ودثرها جيدا الي ان يأتي لها بملابس..
حينها سمعها تتمتم مرة اخري وهي تغرز وجهها بسترته... 
ولكن هذه المرة سمع
اسمه واضحا وهي تستنشق عطره .. 
كانت تردده.. وبكت فجأة.. 
ونامت فجاة ايضا..
وهدء كل شئ!!.. 
اخد رامي الطعام بعد فترة.. ودلف لها وضعه علي الفراش 
وسحبها للامام وجلس مستندا بظهره علي رأس الفراش 
كانت محاصرة بين زراعيه!.. 
وكانت تحاول الجلوس لتبتعد عنه فهي تشعر بالاشمئزاز منه ولكن لم تستطع فاستندت عليه..
كان يجبرها بلطف لتأكل.. فهو لا يريد معاندتها الان.. لقد عرف كم هي عنيدة!!.. 
ابتسم بسخرية وكأنها كانت بحاجة لهذه الخسارة..
فهي كانت ستموت فقط لتعانده ولا تأكل..كيف تفكر ! 
نهض بعد قليل ونيمها وخرج ..
ذهب واتي لها بملابس بسيطة لتدفئها.. ومراهم لتلك الچروح .. 
فهو لا يستطيع اخذها مشفي! 
ابتسم بسخرية ..ستبلغ عنه بالتأكيد ..فهي مچنونة حقا !!
وعندما عاد للمنزل وجدها نائمة ولكن مفتوحة العين تنهد براحة .. 
فالطعام اعاد لها الكثير من عافيتها .. 
ابتسم بسخرية فهي لا تتألم .. برغم حديث الطبيب ان هذا سيؤلمها كثيرا !!
ثم نهض مرة اخري وجلس أمامها .. وبدأ بتلبيسها الملابس.. 
ظلت ثابتة لا تشعر بالحرج او اي شئ منه ..
بل بدأت سخرية عينها مرة اخري تتحداه!!.. 
نظر لها ببرود وهو يغلق بلوزتها..
فقالت بضعف وسخرية ايه.. الۏحش ضعف وخضع ولا ايه!!.. 
ابتسم ببرود دون اجابتها فقط ظل ينظر لعينها الساخرة !. 
فتابعت هي ساعتني ليه!... اوعي تقولي ان هنا في قلب!!..
.. 
لم يعقب رامي علي حديثها الساخر وبدء بتلبيسها سترة اخري.. 
اخرجت رأسها منها.. شعر انه جالس أمام ابنته ويقوم بتلبيسها!!..
بعد ان انتهي اعتدلت أكثر في الفراش 
وقالت بسخرية يلا هات الفرشة يا بابي ومشطلي شعري!!.. 
فاجابها بقرف انا لو عندي بنت زيك كنت قصفت عمرها!.. 
فقالت بتعب مازال بنبرتها واضحا طب مسبتنيش اموت ليه!!.. 
رامي ببرود مش عاوزك ټموتي دلوقتي.. 
.. وبعدين انا حاسس اني حبيت الوضع خصوصا ..انه لايق عليكي..
فلسه متستعجليش علي المۏت ياحبيبة بابي!!.. 
بعد فترة ترجلت عائلة روهان من السيارة ..وكانت ديالا في حالة يرثي لها!.. 
أمسكها وليد وساروا خلف رؤوف وعاصم..
بعد نجاحهم بالمهمة.. فلقد خططوا لها منذ فترة كبيرة!.. 
توقف كل شئ عندما فتح الباب ووجد ديالا أمامه!.. 
كانت تشهق من البكاء لا تصدق انها تراه.. 
فلقد صور لها الشيطاء كل سوء به .. 
همس جانب اذنها انا كويس ..اهدي..مټخافيش..
ورفع بصره يحدج وليد ووالده بنظرات غاضبة ..فما كان يجب ان تأتي معهم...
ثم حول بصره ونظر لاصدقائه ان يذهبوا بعينه ..وهم فهموا من نظراته وبدؤا بالاستأذان مبتسمين
وهم يلقوا التحية علي رؤوف وعاصم ووليد 
ابعدها روهان عنه بلطف ... حينها التفتت لهم ديالا وكأنها لاحظت للتوي وجود الكثير بالغرفه غيرهم!!.. 
شعرت بالاضطراب فهم كالوحوش البشرية!.. 
قبض روهان علي كفها بعد خروجهم وقاال پغضب لوالده ووليد انتو بتهزروا ازاي تجبوها!! .. 
انتوا عارفين اني مبحبش كده.. ودي مستشفي شرطة يعني مليانة رجالة ..ازاي تجبوها !
قالت ديالا تدافع فهي من توسلت لهم.. 
ولكن حدجها روهان بنظرات قوية غاضبة أوقفت الكلام بحلقها.. فاخفضت بصرها ارضا پخوف.. 
بعد قليل خرج رؤف وعاصم للسيارة ..وبعدها تبعهم وليد وديالا.
بعد ان جلست تطمئن عليه وتعتذر منه لأنها أتت ..ولكن هي من طلبت وليس لهم ذنب... 
كان الصمت يسود الاجواء عند رامي وايليف..
فهي استلقت تنظر للسقف بصمت وهو ظل جالس علي الكرسي الجلدي بالغرفة صامتا بعد ان اطفئ النور!. 
ولكن لم تستطيع فلاطاقة لها.. فاغمضت عينها باستسلام... 
كان رامي جالس باريحيه علي الكرسي الجلدي الكبير في الغرفة..
ظل يفكر ماذا تريد منه.. هل لهذه الدرجة عنيده.. 
كانت ستموت ان لم يأتي اليوم!!.. ولم تمس الطعام!.. 
عاندته فقط لتذله بالزواج منها.. بعد ان كان سبب
طلاقها..من هذا الزواج المزيف .. رغم حبها لوليد!.. 
يالهي كيف تكون بتلك الشراسة والعند !!.. 
مازالت تعاني الألام ..ولم تأن لو مرة أمامه.. برغم علمه بصړاخها من الالام في عدم وجوده!!.. 
هو يعرف ما فعله بها جيدا ..ويعرف مدي ألمه!.. 
اختنق فجأة وهو يشعر بشعور داخله مقيت ..
ابتلع ريقه بغصة.. كيف تحبه وهو مريض ساډيا!!..
حول بصره للفراش وجدها نائمة لا تشعر بشئ..تنهد بحيرة وضيق .. 
كم هي هذيلة وضعيفة بشدة!.. 
شعر رامي بالڠضب الشديد فمن هذا سمير الاخر.. 
يا الهي هيا تجعل فوران دمه كشياط حقا .. 
بعدها هتفت.. مش قادرة ارقص خلاص ..وبكت فجأة وهي تكررها ..
وانهت حديثها بكلمة بكرهك !
فار دمه أكثر وهو يتنفس بخشونة .. 
رجعت تهتف بسمير وعماد وكذا وكذا .. وهي تسب باقذح الالفاظ!.. 
اغمض عينه فلسانها مستنقع حقا لا محالة..ما هذا الوحل 
وقام بهزها لتفيق... 
ولكن ذادت حركتها عصبية وهي تسب هؤلاء الرجال .. بعد ان ضمت اسمه لهم !!
امسكها
تم نسخ الرابط