رجال لا يهابون الحياة/ للكاتبة سلمي سمير

موقع أيام نيوز

ابتلع علي ريق بصعوبة وتقدم بخطوات مترددة الي الكوشة ووقفت حنان تنظر الي اخيه وسالت احمد:
ممكن افهم انت كنت بتضرب اخويا ليه، يومها هددتنا بكشف سر انقاذك ليا
لكني مصرة اعرف وده حقي عليك يا احمد، بحق العشرة اللي كانت بينا والصداقه

اخذ احمد نفس عميق وعيناه لا تزال تراقب خطوات علي في طريقة الي اخيه محمود وعروسه ورد بنزق:
شئ شخصي زي مشكلتك، واسف لتھديدي ليكي مقصدتش ابتزك، بس كنت عايز ابعدك 
المهم طمنيني عليكي، سمعت انك اتخطبتي من شهرين، عامله ايه مع خطيبك وليه مجاش معاكي

مسك يده فجأة ونظرت إليه بشڠف ولهفه:
احمد انت عارف كويس بحب مين، انا صرحت ليك بحبي وانت صديتني كتير علشان مي
وخلاص مي مبقتش تنفعك ولا تنفع غيرك، ليه متدنيش فرصه، مش يمكن تحبني زي ما بحبك ولا لسه الحب ملهوش مكان في قلبك

ابتسم احمد لها بحنان واشفق عليها من كسر قلبها لحب من طرف واحد وقال وهو يشير إلي يده:
للاسف يا حنان مبقاش ينفع، انا اتجوزت ومراتي حامل في طفلي ولعلمك انا بعشقها مش بحبها بس
القلب لما يختار العقل بيغقد السيطرة

ارتجفت شفتاها السفلي وترقرت الدموع في عيناها ومالت عليه فاحتضنها احمد ظنًا منه  بانها سيغشي عليها وقال باڼفعال:
حنان حنان أهدى وياريت تقدري ظروفي، انا موعدتكيش بحاجه، انقاذي ليكي لانك اخت واحد اعتبرته في يوم صديقي وهو اللي بأفعاله خسرني،
ده كمان واجب علي اي راجل ينقذ بنت من الضياع

اخذت تنتحب بقوة وشاهقات متواصله، لا تنقطع
قربت علي كتفها مواسيا،
وفجأة ابتسم حين تقدمت منه مريم وهي تضغط علي فكها بڠيظ وقالت بغيرة:
ايه ده يا استاذ احمد، ممكن افهم هو احنا لحقنا،

رفع احمد راس حنان عن كتفه واعطاها محرمه تكفكف بها دموعها، جذب مريم من خصرها وضمها 
اليها بتملك وقدمها الي حنان باعتزاز وفخر:
احب اقدم لك مراتي مريم، مليكة روحي وفؤادى

ووضع يده علي بطنها وقال:
وام ابني قريبا باذن الله،

تم نسخ الرابط