رواية( لا افهمك) للكاتبة/ هدير محمد
المحتويات
* كمان بتحلف !! انا هعرفك ازاي تمد ايدك على معاذ... انا ه١ربيك...
فتح محمد باب المنزل و دفع آسر للخارج
* قولتلك مليون مرة اخواتك الاتنين ملكش دعوة بيهم و متكلمهمش... تقوم يا بج٩ح تمد ايدك على معاذ !! خليك زي الك*٩ب هنا...
قفل الباب في وجهه... ظل آسر يطرق على الباب كثيرا و يترجاه
" يا بابا و النبي دخلني... خلاص انا آسف مش هعمل كده تاني... ارجوك دخلني...
لم يهتم به و ذهب لغرفته... ظل آسر يطرق على الباب و فجأة سمع الرعد في السماء و نزل المطر عليه بَلل مل ثيابه... طرق الباب مجددا و قال
" انا بخا٨ف من صوت الرعد... ارجوكم دخلوني
لم يفتح له أحد... جلس على السلم و بدأ في الب٨كاء و هو يض٨م نفسه بيداه الصغيرتان و يرت٨عش من البرد...
تن٧هد محمد و نزلت د١معة من عيناه و قال
* ربنا بيرجعلك حقك يا آسر... كـ٨سرة القلب اللي انا فيها دلوقتي بسبب معاذ ده عدل ربنا... لاني كـ٩سرتك كتير... سامحني يا ابني...
داخل الزنز٨انة التي بها آسر... سمع صوت الرعد في السماء... نظر بإتجاه النافذة الصغيرة المليئة بالقض٨بان... تذكر عند١ما جلس خارج البيت في الليل كله و كان يشعر بالبرودة الشديدة و لم يجد احد يأخذه في حِض٨نه ليدفأ... نزلت د١معة من عينه ثم مسحها في الحال و قال مُحدثًا نفسه
" موقف و عدى من سنين... انت يا آسر لسه فاكره ليه ؟ زعلا٨ن ليه ؟ هو طبيعي يعمل معاك كده لانك انت غلطته... مكنش حابب اصلا تعيش في الحياة دي... هو كِرهك و انت صغير و انت كِر٨هته لما كبرت... هو محبنيش أنا كمان محبتهوش... خلاص كده متعادلين... لا احنا مش متعادلين... انا مضر٩بتهوش زي ما ضر٨بني ظل٨م ولا طرد٨ته زي ما طر٨دني... مسبتلهوش أذ٨ى نفسي زي اللي هو سابه جوايا... محسش انه مكرُوه من الكل زي ما أنا حسيت... هو آذ٧اني... لكن انا مأذ*تهوش !
رن جرس ڤيلا ريناد... فتحت ريناد و قالت و هي تضحك
• هدومك مبلولة ليه كده ؟ نطيت في التِرعة ولا ايه...
* ابعدي عني...
دخل ف قالت
• مالك مضاي٨ق كده ليه ؟ ايه اللي حصل ؟
* ابويا طردن٨ي من البيت...
• ليه ؟
* مشوفتيش الصور ؟
متابعة القراءة