رواية( اكتفيت بك) للكاتبة/ سارة
إتنهد و ضم راسها لصdره و مسح على ضهرها بهدوء، كان عارف من قبل ما يتجوزها فوبيا الضلمة اللي عندها، بس مجربش قبل كدا يشوفها خايفة بالشكل ده، جسمها بيتrعش بين إيديه و وشها مدفون في صدrه زي الطفلة، لأول مرة تجذبه حركات بنت، يمكن عشان عارف إنها طبيعية جدًا، طبيعية وسط البلاستيك اللي متحاوط بيه، قرر يستغل الفرصة كعادته، فـ نزل راسه عشان يوصل لودنها و همس بخبث:
- ده يارب النور يفضل قاطع على طول عشان تترمي في حضnي كدا!!
فاقت على كلامه اللي مافيهوش ذرة خجل كالعاده، وبعدت عنه خطوتين و هي يتغمغم بضيق:
- إنت قليل الأdب إبعد!!!
فرد إيديه جنبه و قال بمكر و الضلمة محـ،ـاوطة الأوضة كلها:
- بعدت!!
وفعلًا بعد خطوتين ورا ف بلعت ريقها بخۏف و قلبها إتملىrعب، و رغم إنها فعلًا نفسها تترمي في حضnه دلوقتي و ټعيط من كل قلبها بس مستحيل هتعمل كدا، وعشان تطمن نفسها قعدت ع الأرض مكانها و حضnت رجلها لصdرها و دفnت وشها في ركبتها، بينما هو واقف مستغرب هي راحت فين و ليه سكتت كدا فجأة لحد م سمع صوت عياط خفيف خالص، قلبُه إتهز على غير
العاده، و إرتبك من عياطها اللي بيسمعه للمرة الأولى، و من إرتباكه خرجت منه الحروف مهزوزه و هو بيدور عليها بعنيه بس م شايف غير ضلمة:
- أنتِ فين؟!! تعالي هنا يا تيَّا!!!!
تيَّا وقفت عياط ورفعت راسها و بصتله بضيق و غمغمت ببراءة:
- سيبني ف حالي!!
إتأفف بضيق وقلق و خرّج موبايله من جيب بنطلون وفتح الفلاش، وإتصdم لما لاقاها قاعده على الأرض بوضع جنيني، فـ قرب منها ومال عليها و هو بيقول بهدوء:
- قاعده كدا ليه! قومي!!!
مسك إيديها عشان يقومها ف صrخت فيه بعصپيه :
- إبعد إيدك عني و سيبني في حالي قولتلك
بصلها بصة خلتها تتجمد في مكانها و لعنت الفلاش اللي هو مشغله عشان مبين عنيه اللي بتrعبها:
- صوتك .. يوطى، ولسانك يتعدل وأول وآخر مرة تتكلمي معايا بالشكل ده..!!
- حاضر
مسكها من إيديها عشان تقوم فقامت معاه، قعدها على السرير و خلاها تمسك موبايله تنور بيه و كان هيمشي هو فمسكت في دراعه بتلقائية وقالت بخۏف طفله:
- رايح فين؟
- هطلع البلكونة أشرب سeجارة!
- ماشي