رواية( لا افهمك)
ضحك حسام و احمد...
• مفكرني بهزر ؟! ماشي... انا هقـ.ـتلك عشان تصدق...
انهى جملته و ضر*ب آسر في اتجاه قلبه... رجع آسر للوراء و اسندوه رجالته
" اسندوني يا شباب عشان انا بمو*ت دلوقتي... الله يرحمني كان ډمي خفيف
ضحكوا مجددا... اعتدل آسر و بحركة سريعة ضر*ب فادي بقدمه و وقع مسد*سه... كان المسد*س على مسافة قريبة منه و ظل يزحف بيده ليصل اليه... تقدم آسر منه و دهس على يده... تألم فادي كثيرا و ابتسم آسر
" على فكرة... في مسد*س تاني في جيبك من وراء بس للأسف مش هتعرف توصله لانك ببساطة بإيد وحدة...( ضحك بشِدة ) والله بحاول ابطل تنمـ.ـر مش قادر أبداً...
• مفكر ان هي كده خلصت ؟ استنى بس و شوف رجالتي هيعملوا فيك ايه...
" فين رجالتك دول ؟ انت تقصد الجـ.ـثث اللي بره ؟ لا دول الله يرحمهم بقا... كنت هدفنهم كرمًا مني بس انت خر*مت الجاكت بتاعي بالطلقة بتاعتك و خدشت الدرع... فأنا بفلوس الدفڼ هشتري جاكت جديد...
• احسنلك تسيبني... جماعتي مش هيرحمهوك...
" خليهم يجوا...انا بتاع مشاكل اصلا... بس انا لسه مغلول منك...
ضر*به آسر بطلقة في قدمه... صه،ـرخ فادي متألمًا... ابتسم آسر و جسَ على ركبتيه... مسك فادي من وجهه و قال
" مفكر انك لما تحاول تلبسني جر*يمة محاولة تفـ.ـجير مستشفى الأطفال... يبقى انا كده هسيبك ؟ عيب لما تحارب حد في بلده يا فادي... عندك مثال حي انا اهو... مش انا لما روحتلك الإمارات و انت و جماعتك كنتوا مستخبيين هناك و انا كنت غريب فيها...و لما مسكتوني اخدت عَلقة محترمة منكم... انت جيت هنا اهو روحت انا مسحت بكرامتك الأرض... المفروض تفهم كده متبقاش غبي و تيجي لحد عندي يا ابو ايد وحدة...
ضحك حسام و احمد... نادي آسر على بقية الشباب و جاؤوا اخذوا فادي و ربطوه... ركبوا السيارات و ذهبوا...
* هتقـ.ـتل فادي ولا ايه ؟
" قتـ.ـل ايه يا باسل ؟؟ انا بتاع الكلام ده ؟ استغفر الله العظيم...
* ايوة انت بتاع الكلام ده... ما انت لسه قا*تل رجالته دلوقتي...
" يعني مدافعش عن نفسي ؟ على العموم احنا هناخد فادي... نضايفه احسن ضيافة... نعالج رجله الجر*بوعة دي... و نأكله عدس...
* ايوة صح... همو*ت و اعرف ايه عداوتك مع العدس ؟
- من ايام الكلية و هو كده... كان بينام جعان لكن مياكلش عدس...
• أثرت فضولي والله... ليه بتكر*ه العدس ؟ انا عايز اعرف
- و انا كمان عايز اعرف...
" اهدوا يا شباب... الأول نِروح فادي و نسلسِله و نرميه في عِشة الفراخ... و نطلب بيتزا و احكيلكم...
* ايه الريحة المعـ.ـفنة اللي هَبت في العربية دي ؟
" ريحة فادي... اصله نسي يلبس حفاضة چود كير...
قالها آسر و انطلقت أصوات ضحكاتهم و اكملوا الطريق...
بعد شهرين....
كانت رنا داخل في الغرفة في منزل خالد... نائمة بجانب ياسين... كانت تبكي بلا صوت حتى لا يستيقظ أخاها... كانت تتذكر حياتها قبل وفاھ والداها... كانت حياتها جميلة و هادئة أثناء وجودهم... لكن بعد وفاتهم لم ترى يوم جميل في حياتها... تخلى عنها اقرابئها... أصدقائها... لقد خذلها الجميع !! حتى آسر التي بدأت ان تحبه... اختفى و آخر رقم اتصل عليه لم يعُد متاحًا... تلك الوحدة التي بها ستقـ.ـتلها يومًا ما...
طُرق الباب و دخلت منال... مسحت دموعها قبل ان تراهم... ابتسمت رنا امامها رغمًا عنها
* شوفت دموعك على فكرة...
اختفت ابتسامتها المزيفة و بكَت مجددا... عانقتها منال