لست افهمك
" هنام فين يعني ؟ هو مفيش غير سرير واحد حتى ماما ادتني بطانية وحدة على اساس هنام سوا...
' اممم... نحط مخدة في النص و نام ؟
" انتي هتتضايقي... خلاص انا هعرف انام على الأرض...
' لا... السرير كبير... نحط مخدة في النص و خلاص...
" ماشي...
وضع آسر وسادة في النصف و فرد الغطاء على السرير... نام في جمب و رنا في الجمب الآخر... كان ينظر لها و يريد التحدث لها... لكنها اعطته ظهرها و صامتة... إلتفت اليه و قالت
' ممكن اسألك سؤال ؟
إلتفت لها أيضا و قال
" اتقضلي...
' هي مامتك دي... تقربلك ؟
" لا...
' تعرفها ازاي ؟
" كانت بتشتغل في القصر... اول ما وعيت على الدنيا لقيتها... تعبت فترة ف بطلت تشتغل... بس انا مقدرتش انساها و بقيت ازورها عشان تعلقت بيها... بتعاملني لحد الآن كأني ابنها بالضبط... لما دخلت ثانوي كنت باجي اذاكر عندها و ابات كمان... حبيتها اوي ف بقيت اقولها يا ماما... هي امي فعلا... هي الوحيدة اللي لقيتها جمبي في كل تفاصيل حياتي...
' طب و مامتك ؟... اقصد طنط فاطمة... انت على كده بتحب ماما سهير اكتر من مامتك الحقيقية ؟
" اها...
' ليه ؟
" مش هقدر اجاوبك اجابة صريحة... بس اقدر اقولك ان اللي وقفت جمبي و بَنِت الثقة جوايا هي ماما سهير وبس... لما كنت بعيط كنت بلاقيها هي اللي بتمسح دموعي و تاخدني في حضڼها...
' عشان كده علlقټک بيها كويسة ؟
" ايوة... ربنا يحفظهالي...
' يارب... بس بتسائل يعني... انت ليه بتكر*ه اهلك ؟
" اسباب كتير...
' ممكن اعرف ولا هبقى غِتتة ؟
" هقولك... بصي اهلي دول مجرد اهل بالاسم...
' ازاي ؟ ده حتى انت الأكبر يعني فرحتهم الأولى...
ضحك آسر بسخرية و قال
" فرحتهم الأولى اه ! و الدليل اني فرحتهم الأولى معاملتهم ليا...
' كانوا بيعاملوك ازاي ؟
" اسوأ معاملة انتي تتخيليها... عارفة لما تكوني عايشة في بيت اهلك بس وجودك زي عَدمُه بالضبط ؟ كأنك ولا حاجة بالنسبالهم... صعب تتخيلي نفسك في الموقف ده لاني عارف كويس ان اهلك الله يرحمهم كانوا بيحبوكي اوي... ببساطة انا ملقتش حنان منهم... لقيت الحنان و الاهتمام اللي عايزه بره... هنا في البيت الصغير ده... عشان كده انا بحب ماما سهير اكتر من امي اللي ولدتني...
' بس انا شايفة ان اهلك بيحبوك بجد...
" تمثيل... انا كبرت و مبقتش محتاج ليهم زي زمان... هم دلوقتي محتاجين ليا... ف بيمثلوا انهم بيحبوني...