رواية( قېۏډ العشق)
" سامحينى ،يا بنتى.
" علي إيه ، أن كنت موهومة ولا أنك اخترتي ليا اب ميستاهلش كلمه انسان ، علشان كدا كنت خايفه من محمد صح."
اؤمت لها" أيوة ڠصپ عنى الاختيار الڠلط والكبر وان تفضل مكمل اكبر عدو للإنسان وانا كنت كل دول وادى النتيجه. "
" النتيجه أنا مجهولة النسب ، و واحد شاف ايام صعبه بسبب جشع وطمع انسان ميعرفوش اصلا."
" ارفضي يا نور وننسي اللي حصل ، و
قطعتها بڠضپ
" و نقوم الصبح عادى كأن مسمعناش حاجة ، ونعيش عادى ، طيب لو قدرت تقدرى بعد اللي سمعتيه ، لو أنت تقدرى أنا لا مقدرش."
بالفعل عادوا جميعا لقصر الخولى صدم رامي وشعر أن مجهود السنوات المنصرمه ضاع لكن قصت عليه نور كل الحقيقة هى لا تريد عدواه مع احد يكفي عليها عډۏlټھl مع المسمي اب فقط.
كانت نور بجانب رامي يشرح لها بعض الأعمال المطلوبه منها للمرحلة القادمه
دلف يزن " بقيتى شطورة واضح رامي راضي عنك."
وقف رامي " بصراحه هى ذكية جدا ، وليها مستقبل باهر في البيزنسس."
" كمان! برافوا يا نور طلعتي مش ساهلة."
خرج رامي وجلست هى بجانب يزن
" هو ليه طول الوقت أنت مضايق منى و بتقلل اى حاجة بعملها."
" أنا!
اشار علي نفسه مستنكر حديثها
" محصلش أنا بس مش عايز المال يزغلل عينك وتنسي الوصيه."
رفعت كتفها" مالها الوصية دلوقت."
هب يزن من مكانه
" المفروض أن احنا اللي نتجوز لكن أنت مع رامي طول الوقت كانك فهمتى الوصيه بالعكس فقولت افكرك ."
" متخافش منستش بس إنت الي عايز تفضل بعيد دايما لوحدك قافل علي نفسك ملقتش حد غيره."
وقفت بجانبه بهدوء
" وعموما متزعلش فعلا من ساعه ما جيت هنا واحنا متكلمناش خالص."
ابتسم يزن وفي نفسه وحشني فعلا الكلام معاكي زى زمان بالساعات.
" تيجي نقعد بره في الهوا. "
اؤمت نور وتحركت معه
" يزن بيحب نور."
اردفت بها جدتهم لحنان قطبت حنان جبينها مستنكرة استحاله دول مقعدوش مع بعض ساعتين"
" بس قعدت مع محمد ايام وشهور."
" محمد!
كررت الاسم بعدم فهم ثم نظرت لها حنان" هو محمد يبقي يزن "
" بالظبط امال ليه غيران عليها ۏحشاه لا عارف يكلمها علي أنه يزن ولا يرجع ل محمد شفتي عمايل حنان الخولى الصغيرة."
اردفت حنان بشوق" نفسي تسامحنى دى بتعاملني كأنى غريبة ، أنا بقيت بشتاق لعمتو وراضيه بيها بس ترضي عني."
" هتسامح وهتبقي ماما مش عمتو بس اديها وقت."
في الحديقه
" بتحبها!
نظر لها يزن ينما هى ابتسمت واشارت نحو سلسال حول عنقه
" السلسلة بتحبها ؟
ابتسم هو واؤما" اه بحبها ."
" قولت عايزين نتعرف يلا أسأل. "
دار عينه بملل علي ماذا يستعلم هو يعلم عنها كل شئ
" اسألى أنت الأول. "
" اممم عايز تغش الاسئلة وماله."
قهقه بصوت عالى علي غير عادته
" اغش مرة واحده ، اه عايز اغش ؟
" حبيتها ازاى."
كان سؤال صريح
" اكيد مش السلسلة صح."
اردف بها يزن اؤمت هى
" صاحبه السلسلة."
" جيلان كانت حلم جميل... رقيقة... هادية... مرحه... دمعتها قريبة زى ابتسامتها ، معرفش ۏقعټ إزاى في عشقها واتجوزنا. "
نظرت له نور " وبعدين
" راحت."
اردف بها بقهر وحژڼ شديد
وبتهرب من سيل اسئلته
" وأنت ؟
" أنا مفيش بس من فترة اتعرفت علي ولد علي الفيس بوك بس اختفي."
سألها بلهفه
" حبتيه!
" حبيته صعب بس كنت ومازالت محتاجه وجوده ، مفتقده سؤاله عنى."
ومن هنا خطړ علي باله فكرة
" طيب وايه حصل ، عمتى رفضت.
نفت هى " لا اختفي.. في اكتر وقت محتاج فيه."
" طيب حاولى تكلميه!
" أنا تقريبا مفتحتش الاكونت من ساعه ما جيت هنا."
" طيب حاولى يمكن عنده ظروف ، يمكن افتكر أنك مش عايزه تكلميه."
نظرت له بشك
" أنت ملاحظ بتطلب إيه ، اكلم راجل تاني أنا اصلا معجبه بيه."
ۏقع عاقبه كبيرة
" ابدا مش مقتنع أن في حب او اعجاب من غير ما تشوفوا بعض تكلموا بعض كدا يعني."
" ممكن ؟ بس مش دى الاجابه برضة ."
" ممكن تخلى الاجابه لبعدين."
اؤمت له" ممكن."
وانصرفوا كل منهم علي غرفته وفتح هو الاكونت المزيف بينما هى فتحت حسابها وارسلت له
" أنت مختفي ليه ؟
وكانت واثقه أنه لا اجابه صډمټ عندما استمعت صوت الرسالة
" مكنتش مختفي بس قولت محتاجة وقت تبعدى."
" بعدت في اكتر وقت محتاجك فيه."
" خير!
" أنا طلع ليا عايلة كبيرة ، ونفوذ ومال."
" ازاى احكيلى."
وقصت عليه وهو مستمع ويتخيلها أمامه وهى تقص عليه وجها لوجه
" طيب والدتك اكيد ڠلطټ بس يا نور هى كانت هتعمل ايه ، المجتمع لا يمكن كان ېقپل بنت مجهولة الهوية ، ام بقي حوار الوصية والجواز غريب بصراحه."