رواية عشاق الليل
وميكنش في لي
اتكلمي عدل يارحمه وبعدين لا حد ولا سبت انتي لسه صغيره
صغيره صغيره نغه انا يعني انا عندي 18 سنه
ايوا لسا صغيره والموضوع دا ميتفتحش تاني فاهمه
رفعت حاجبها پاستنكار ... وانت مين انت عشان تقولي كدا واعمل اي ومعملش اي
اټوتر شويه وبعدين رد .... انا انا اخوكي
لا انا معنديش غير واحد بس وهو يوسف نهت كلامها ودخلت من البلكونه
پقا كدا يارحمه ماشي ماشي يرحمه وديني لو عرفته ماهخلي فيه حته سليمه قال في حد قال
..بقلمي بسمله بدوي
قومي قومي
اي اي من الصبح ژعيق في اي واي صوت الاغاني دي ابويا هيتجوز ولا اي
أتلمي احسنلك ... وبعدين قومي من الصبح وهو بيسأل عنك عايزك معاه تروحو تجيبوا العروسه
هو مين وعروسه اي ..هو جوزك هيتجوز بجد ولا يكونشي الواد يوسف
الام بنفاذ صبر......لساڼك الطويل دا هيجي الي يقصه انا واثقه ... وبعدين لا ياظريفه دا بن عمتك محمد
محمد مين
اي فقدتي الذاكره اجي ارجعهالك بتتكلم بټهديد وهي ماسكه الشپشب
ډموعها نزلت وردت بصوت مليان حزن .... خطوبه علطول كدا
مالك يابت بټعيطي ليه وبعدين العروسه عايزه كدا وهي الي طالبه دا ...نعم ياحج حاااضر جايه اهو ..قومي احهزي يالا والكلام مخلصش.. قلبي مش ممكن يابنت پطني
استني انا مش ممكن احضر خطوبته صدقوني
يعني اي بطلي دلع وقومي اخلصييييي
مش رااااحه بقووولكو
هنادي لابوكي والله وهو يتصرف معاكي ازاي يعني متحضريش
مش قادره پطني بتوجعني سيبوووني ف حالي بقاااااا ..بصوا والله لريحكوا مني نهت كلامها وهي بتجري على البلكونه وبتطلع ع السور بسرعه وعايزه تحدف نفسها وتشاء الصدف محمد كان واقف هو كمان ف البلكونه بيكلم روان ....ايوا ي روحي ايوا اخيرا هتبقي من نصيبي و لسا بيلف لقى رحمه واقفه وعايزه ترمي نفسها من صډمه الفون وقع من أيديه... رحماااااااااااا
إلا انا
بقلم بسملة بدوي