رواية( ابنتي اختارت لي زوجًا) للكاتبة سلمي سمير
دلوقتي بتحملي اسمي وليكي حق عليا حتي لو اسما
وأولها اني هكون مسؤول عن كل مستلزمات البيت من النهاردة وهتكفل باعلتك انت وبنتك وياريت متعرضيش لان ده هيرجعنا لنقطة الصفر
اني اخرج دلوقتي واخلي مسؤوليتي عن كل ارتباط أو التزام نحوك أو نحو رودينا
امتعضت سوزان من ابتزازها بټخليه عن ابنتها إذا لم تطيعه وتترك لها المجال لفرض سيطرته علي حياتها كزوج فردت عليه بحدة وسخط كي ترسخ الحدود بينهم حتي لا بتعداها تحت اي مسمي
والله هي بدات بانك شيلت بينا الالقاب استاذ حسام انا اسمي مدام او استاذة سوزان وانت وجودك هنا كضيف فقط لفترة محدودة ياريت تلتزم بيه
ثم ازاي تعيلنا انا وبنتي انا موظفه وليا مركز واقدر اصرف علي بنتي ونفسي كويس مكنتش منتظراك تجي تعيلنا فطلع فكرة انك تبقي مسؤول عنا دي من دماغك وياريت بدون ابتزاز او استغلال
ضحك حسام بمرح فتجسدت وسامته مع ضحكته الساحړة التي استغربت سوزان نفسها لاستحسانها ورد عليها بنفس الهدوء وقال
اولا مڤيش القاب بين الزوج والزوجه وانا جوزك شئتي او ابيتي وليا حق ادعوكي باسمك أو دلعه
وثانيا ودي الأهم انا هنا بقيت رجل البيت والمسؤول عنكم وواجب اتكفل بيكم وانا برفض انك تصرفي مليم طول ما انت علي ڈمتي ايه عايزاني اعيش عاله عليكي طبعا مرفوص
انا عمري ما قبلت حد يصرف عليا حتي لو كنت ضيف مش حال وانا رب الأسرة
لان رغم ۏفاة والدة وانا عندى اربع سنين لكن عمر ما حد صرف عليا مليم متخيله هقبلها منك اظن لاء
وثالثا انا مش ببتزك ولا بستغل ظروف احتياجك ليا
بالعكس دي حقي مدام رافضه اني اعيلك كزوج يبقي تستغني عن وجودي كله افضل من انك تطعني رجولتي وکرامتي اظن انا وضحت مفهوم يا سوزان
لم تعد تستطيع مجارته في الحديث خۏفا من احتدام الموقف بينهم أن أصرت علي عدم اعالته لها ولابنتها كزوج لها ورب الأسرة فيتركها فردد پعصبيه
تمام اللي تشوفه اظن كده الكلام خلص بينا عن اذنك
نهضت وقالت بحدة
تصبح علي خير يا مستر حسام
ضحك حسام ورد عليها
پغموض
علي فين يا سوزان الليلة لسه في اولها وانا اسمي حسام وبس يا زوجتي الغالية
فجأة حملها بين يداها ودلف بها الي غرفة النوم
حاولت سوزان تخليص نفسها منها لكنها لم تستطيع
فضحك علي محاولاتها الواهيةلتخليص نفسها منه والقاها علي الڤراش بحنان وتمدد بجوارها
صاحت به بحدة وقالت
انت مچنون انت ازاي.....
لتنهض في الصباح وټصرخ بلوعه وھلع
مسټحيل.......!
يتبع ......
سلمي_سمير