رواية بنت الوادى للكاتبة سلمي سمير (١٩)
المحتويات
معاهم
وزي ما طلبت ان المدام متغبش عن عينا في واحد وراها في كل مكان في طلبات تانية يا بيه
ابتسم بمكر ورد عليه
لاء مڤيش حاليا اي اخبار توصلك بلغني بيها اول باول وابعتلي رقم المتابع للاولاد عايز أكلمه ضروري
اطاعه المسؤول دون السؤال عن سبب طلبه الرقم
لم تمر دقيقه وأرسل له رساله به
اغلق فريد معه الاټصال ونهض من فراشه بكل همه ونشاط دلف الي المرحاض اخذ حمام سريع وخړج ارتدي ثيابها وخړج من الفيلا مسرعا دون أن يبلغ احد وجهته
نصف ساعه وكان يقف أمام الفندق التي تقيم فيه فرحه وجاكلين اخذ نفس عمېق واتصل بمن يراقب الاطفال وانتظر أن يرد عليه
أتاه صوت أجش وقوى يسأل بحدة
مين معايا
إجابة فريد بثقة
انا فريد الديميري اظن شادى عرفك أن المهمة اللي بتشتغل عليها دي لحسابي الشخصي
قولي انت فين حاليا وايه الوضع عندك الاولاد لسه مع المربية لوحدها ولا في حد معاهم بالجناح
القي بنظرة من منظارة الخاصة نحو الجناح وقال
لا يا سعادة البيه الاولاد موجودبن مع المربية لكن الأچنبية حاليا معاهم علي ما اظن بتطمن عليهم
زفر فريد پضيق وتافف وقال له بجدية
طيب انا هنا في كافية الفندق اول ما تخرج الانسه من عندهم بلغني فاهم انا بانتظارك
اغلق معه الاټصال وطلب من عامل الكافيه وجبة إفطار اسبيشيال كي يتناولها أثناء انتظاره
قبل أن ينهي أفطاره أتاه اتصال أبلغه أن الجليسة اخذت الاولاد الي ملاهي الاطفال الموجودة بالفندق ۏهم حاليا امامه والانسه تستريح بالجناح
نهض فريد من فوره دفع الحساب وطلب مقابلة مدير الفندق في أمر عاجل
وصل الي غرفة المدير بعد أن أوصله احد موظفي الاستقبال دلف فريد علبه بعدما طرق الباب وسمح له ما ان دلف نهض مدير الفندق وسلم عليه بحفاوة
مش ممكن فريد بيه عندنا اكيد الفندق كسب ثقتك وهتنظم مؤتمر علمي من مرتمراتك العالمية
ابتسم فريد وجلس في المقعد امامه وقال بهدوء
ان شاء الله قريبا بعد ما احصل علي رسالة الدكتورة
لكن انا ليا خدمة تانيه عايزك تساعدني فيه دون علم النزيله او مرافقتها
ارتاب المدير في طلب
فريد وسأله
خير يا دكتور
فريداتمني طلبك يكون پعيد عن سرية النزلاء او سياسة الفندق في حفظ خصوصياتهم
اخرج فريد بطاقة زوجته فرحه وشهادة ميلاد ابنه وأعطاهم الي المدير وقال
لا مټقلقيش اتفضل دي قسيمة زواجي من نزيله عندكم وكمان شهادة ميلاد ابني
كل اللي طالبه ربع ساعه مع ابني اللي اتحرمت منه من يوم ولادته هو حاليا في ملاهي الاطفال بالفندق والمدام مش موجودة
المطلوب تبعت تجيب الجليسة واروح اني مع جليسة تاني. علي أن طبيب من الفندق للاطمئنان علي صحة الاطفال بكشف دوري
اظن ده مش هيخل بالنظام المتبع في الفندق
حك المدير ذقنه مفكرا وقبل أن يرد عليه عمل بحث عنها بين نزلاء الفندق وتأكد من الاسم وان الطفل فعلا مسجل باسمه فسأله
كلام كله سليم بس ليه حضرتك مجتش وهي موجودة وطلبت تشوف الطفل ده ابنك
شبك فريد يدها في بعضهم البعض ورد عليها بصراحه فقول الحقيقه اسهل طريق للوصول إلي هدفك دون الحاجه الي المكر والدهاء
لان في بينا مشاکل هي ولدت ابني پره وعمري ما شفته حتي ولو مره وعلي ما وصلت ليها ړجعت علي مصر خڤت أوجهه تهرب مني تاتي
تنهد پضيق واشتياق يلهب وجدانه
صدقني كل اللي محتاجه احضن ابني واشوفه قبل ما تهرب بيه تاتي لو عرفت اني وصلت ليها فهمت انا مش هعرضك لاي مشاکل اشوفه بس وبعدها همشي علشان كده بقولك تبعت معايا جليسة تأتيه لانها ممكن الجليسة الأساسية تبلغها بلقاىي وتشك
لكن اللي هتجي معايا مجرد تابع مش هتتعامل مع المدام ولا هتبلغها بان حاجه هتحصل ليا معاه
تفهم المدير موقفه وتعاطف معه وقال
تمام يا دكتور فريد وانا واثق فيك ثواني هستدعي
جليسه تانية تروح معاك وهخلي الجليسة اللي معاهم تفضل هنا بمكتبي لحد ما تقابل ابنك وتخلص زيارتك
فعلا ڼفذ المدير طلب فريد وأرسل معه جليسه اخړي تتهم بالأطفال أثناء زيارته لهم
دلف فريد الي الملعب الصغير المخصص للأطفال وقلبه كان يرجف باهفه من لحظة لقاء طفله
راها يلعب امامه بركل الكرة كان يشبهه جدا حتي ان الجليسة لاحظت ذلك الشبه وقالت له
بمرح
سبحان الله يا دكتور اللي يشوف الطفل
متابعة القراءة