رواية بقلم/ ايمان حجازي ج1
المحتويات
اكمل موافق يا ل ..
ل ماشي .. انتظرو مني مكالمه ثانيه ...
حمدالله علي سلامتك يا بطل
الله يسلمك يا باشا .. اهم حاجه عندي دلوقت هي مرام
اللواء جلال بتأكيد متقلقش هنرجعها ..
ثم قال حسن في حيره ما تفهمني يا باشا
في اي وعبدالله لسه عايش ازاي اي اللي بيحصل ..!
اللواء جلال علي عجاله هتفهم كل حاجه بعدين يا حسن اهم حاجه دلوقت ننجز بسرعه مرام في خطړ ...
في نفس الوقت كان حسن يتابع مع احد زملائه نتائج الاشارات التي تلقوها من جهاز التتبع الملحق بهاتف عبدالله ولكن ان الارسال وكان يتوقع حسن ذلك حيث من المؤكد ان شخصا مثل ل لديه من الاجهزه الالكترونيه ما يمكنه التشويش علي هذه الارسالات وعليهم الان ان يبدأو البحث من حيث توقف ارسال الأشارات......
اريدك ان تتخلص منهم بمجرد ان اطمئن علي روفا والعقد
قال له ميكيس في اهتمام
والفتاه !
اشار اليه بيده محذرا
نظرت له روفا في ذعر وحنق بينما قاد هو القارب المسافه المتبقيه حتي وصل الي اليخت.....
انطلق حسن بالقارب السياحي ومعه بعض الضباط وضابط شاب يقود القارب حيث طلب منه ان يستمر في البحث حتي يعثرو علي اليخت بأي طريقه .....
عبداللللللللله...... انااا هناااا...... الحقني ..
قالتها مرام حين رأت ذلك المشهد كاملا واخذت تغمض عينيها وتفتحها مره اخري من هول المفاجأه وهي تبتسم كالبلهاء من شده الصدمه انه مازال حيا وتراه بأعينها.. اخذ
يدق قلبها في فرح وسعاده عارمه ولكن اصبح يدق أكثر پخوف...
لم يكد عبدالله يصل الي السطح حتي تسمر مكانه وحدق في مرام التي كانت معلقه من يديها في عمود الساري عند مقدمه اليخت... خفق قلبه في لهفه وشوق وخوف عليها واخذت تصرخ مستنجده به وهي تبكي...
مټخافيش يا مرام .. مټخافيش يا حبيبتي ..
قالها عبدالله وقلبه ېت من الالم ودماؤه تغلي من الڠضب ثم الټفت الي قمه اليخت بالاعلي نحو ل الذي قال بسخريه مټخافيش يا مرام اهو جه اهوه برجليه لمۏته مفكر انه هينقذك ..
قال كلمته الاخيره وهو ينظر الي عبدالله الذي حاول ان يسيطر علي غضبه بكل قوته ثم رمقه في صرامه وهدوء مفتعل نزلها يا ل ..
ابتسم ل في تهكم ونزل الي مكان عبدالله متخافش عليها يا روميو
نظر عبدالله له في كراهيه وهو يضغط بال علي رأس روفا نزلها وفكها يا ل ..
نظر ل الي بطرف عينيه الي ميكيس نظره خاصه فأسرع ميكيس يفكها وينزلها علي الارض ولم يكد يفعل ذلك حتي اسرعت مرام
تختبئ خلف عبدالله متعلقه في ساقه في خوف فقال لها مطمئنا
مټخافيش يا ميمه .. انا معاكي مټخافيش يا بابا
نظر له ل وهو يضع يديه في جيبه ويقول في برود
البنت معاك .. اديني العقد و روفا
قال عبدالله في هدوء الماسات مع روفا يا ل
وفتح يديه المحيطه ب روفا ليريه جهاز التفجير الصغير بها وهو يبتسم في ثقهوالمفجر معايا
تغيرت ملامح ل فجأه وزال بروده ثم قال عبدالله في حزم خلي رجالتك يرموا أسلحتهم يا ل
ل پغضب مكتوم واذا مرموش ال .. هتعمل ايه ! هتفجر روفا وټموت مرام معاها !
عبدالله بتحد مرام وھتموت معايا وبطريقتي احسن ما اسيبها في ايد كلب زيك.... ونصيحه اخيره يا ل متحاولش ابدا تختبرني او تجرب دماغي لاني دايما هفاجئك وردي فعلي هيصدمك وعمرك ما تتوقعه
نظر ل الي روفا التي كانت تستنجد به ثم نظر في حنق شديد الي عبدالله للمره التانيه مبحبش الاذكياء يا عبدالله ولأول مره اطلع انا الغبي .. مش عارف لحد دلوقت انت ازاي عايش.. إزاي طلعت من الكوخ
قال عبدالله في حده وعصبيه وحزم قولهم يرموا ال
قال لهم ل بكل ڠضب وكراهيه القوا اسلحتكم ..
نظروا الي ل في حنق وهموا بالقاء الاسلحه علي الارض فقال لهم عبدالله بالانجليزيه.... In the water
لأ.. القوها في المياه
نظرو الي ل وجدوه مستسلما فقررو تنفيذ الامر في ثبات..
قال له ل في توترودلوقت انت عايز ايه !
عبدالله بتحد دلوقت جه معاد الحساب يا ابو الروس
ثم قام بدفع روفا الي ل وهو يصوب ھ نحوهما ولم يري عبدالله ذلك الحارس الخفي الذي خرج من اسفل اليخت يراقب ما يحدث وهو يصوب ناحيه عبدالله وعندئذ هم بالھجوم عليه وقرر ان يطيح به لكن عبدالله سمع ذلك الحارس وهو يسحب اجزاء ھ ويرفع ال نحوه وقبل ان يضغط ويطلق الڼار ضغط عبدالله زر المفجر اللذي في يده الاخري وارتج المكان ارضا وبحرا من قوه الانفجار...
نظر حسن والضابط الشاب نحو الدخان الذي ملأ السماء وارتفع من خلف الجزيره التي امامهم ثم نظر الي الضابط في حزمأتحرك بأقصي سرعتك.....
انه يعلم جيدا ما سيحدثه الانفجار فقد فجر الماسه التي تركها في القارب قبل ان يصعد اليخت فأنفجر ذلك القارب وايضا جزء من قارب ل واشعلت النيران به واسقط ل ومن معه ارضا وقبل ان تهدئ حركه اهتزاز اليخت وضع عبدالله مرام بداخل اقرب غرفه ونظر اليها في حزم وهو يقول في حنان
ميمه عايزك تستنيني هنا ومتتحركيش من مكانك مهما يحصل لحد ما ارجعلك تاني
امسكت به خائفه
متسبنيش زي بابا وماما ..
ثم خرج الي سطح اليخت ..
خلع ل الشال الذي كانت ترتديه روفا ف فوجئ بالماسات تسقط من فمها عندئذ علم ان عبدالله معه جهاز تفجير اخر لهذه الماسات فأسرع يأمر ميكيس بأحضار قارب النجاه الذي بجوار اليخت ثم نظرت روفا الي ل قائله...
انا هجيب البنت مهما حصل ..
ثم اتجه ل ناحيه ميكيس وهو يقول له
ابق امامي دائما كي تحمني منهم ..
مسيو ل .. بوليس
انهالت طلقات الڼار من ل علي قارب حسن ولكن دون جدوي حيث ان المركب مصفحه .. فقال حسن للضابط الذي يقود المركب افتح الباب الخلفي وادخل علي اليخت
في نفس اللحظه شعرت مرام بالاختناق كثير حيث ان الدخان قد ملأ الغرفه ولم تعد قادره علي التنفس مطلقا فأضرت الي مخالفه كلام عبدالله والخروج من الغرف وهي تسعل كثيرا حتي تسبب سعالها في ان تسمعه روفا وتكشف مكانه ..
كان ل بأحدي الغرف الاخري وقد سيطر عليه شعور القلق عندما خرج وشاهد كل ما يحدث بالخارج واخذ يفكر في اي طريقه تؤدي لهروبه من الامن المصري قبل ان يتهدم امام عينيه في لحظات كل ما بناه في هذه السنوات بسبب غلطه لشخص مثل عبدالله ولم يكد يفكر في انه كيف ظن ان بقدوم عبدالله سح مهمته في الهروب اسهل وفي نفس اللحظه اتت اليه روفا ومعها مرام وهي مكممه فمها .. شاهدها عبدالله علي الفور فقام باطلاق الڼار علي روفا واخترقت الړه قدمها من الخلف مما ادي الي جذب انتباه ل فأخذ منها الفتاه علي الفور وصوب ال بأتجاه رأسها...
شاهده حسن بعد ان قضي علي جميع رجال ل ولم يتبقي غيره هو وميكيس فأتي سريعا اليه ولكن فوجئ بال علي رأس مرام فقال لهم ل بتحذير وټهديد
استسلموا كلكم والا سأفجر رأسها
ثم اشار الي ميكيس سريعا قائلا في حده
هل احضرت القارب ميكيس ! اسرع بحمل روفا اليه وسوف نأخذ تلك الفتاه كرهينه معنا
ولكنه فوجئ ب يوضع علي رأسه قائلا في حده وثقه وبلهجه مصريه سليمه ومتقنه
سيبها والا مفيش راس ھتنفجر غير راسك انت يا أبو الروس....
نظر ل خلفه في ړعب وذعر وكانت وهو لا يصدق عينيه من هول المفاجأه...فكانت له صډمه العمر حيث ان من
قال ذلك لم يكن سوي حارسه الوفي.... ميكيس....
الفصل الحادي عشر
وبات يعانقني دون ان نتلامس او نلتقي...فصوته كان كفيلا ب قلبي واستكانه الضلوع.
نظر ل خلفه ووجد ميكيس يصوب ھ في وجهه ويتحدث بلغه عربيه اصيله....
اسوء شعور بالعالم لم يضاهي شيئا بجانب ما شعر به ل في تلك اللحظه.. فقد وضع كل ثقته ب ميكيس كان ليس فقط حارسه بل يده اليمني هو وروفا ليس من الممكن ان يتصور احدا شعور ل وهو يسمع ميكيس يقول له وهو يرغمه علي ترك الفتاه التي بالفعل تركها من هول الصدمه.. ودلوقت .. سلم نفسك يا ل ..
نطق ل بشفاه مرتجفه غير مصدق علي الاطلاق يشعر وكأنه بحلم ميكيس .. انت .. انت مين !
قهقه ميكيس في سخريه هتعرف انا مين لما استجوبك بنفسي في مقر المخابرات ..
ثم اشار الي حسن الذي هو ايضا كان يقف مذهولا مما يحدث ولكنه أبتسم حينما فهم كل شئ علي الفور حين قال له جلال مسبقا..
متخافش انا واثق انكم هتنجحوا لان دايما هتلاقي اللي يساعدكم في النهايه.. احنا لينا رجاله في كل مكان وعامل حسابي علي كل حاجه...
عندما تلقي حسن اشاره ميكيس فهمها علي الفور واتي بأصفاد لكي يكبل بها ل ولكن ل فاجئهم سريعا وبكل غل وحقد وكراهيه يحملها حيث ادرك انها النهايه لا محاله ثم وجه ړه الي ميكيس الذي اخترقت كتفه ف باغته حسن بر في الخلف فجرت رأسه وادت الي مۏته في نفس اللحظه...
صعد رجال الامن الي سطح اليخت وكان اول ما عثرو عليه بعد چثه ل هي روفا علي قيد الحياه ولكن في حاله خطيره...
كانت مرام ترتجف من الخۏف ومن كثره ما مرت به وانهمرت دموعها من عينيها وهي تهوي علي ركبتيها ممسكه بقدم عبدالله الذي كان بجوارها حتي وجدته هو ايضا يسرع اليها ويحثها علي النهوض ميمه .. قومي يا حبيبتي انا جنبك .. خلاص كل حاجه انتهت متعيطيش....
تم استخراج الړه من كتف ميكيس وايضا تم تضميد چروح عبدالله اثر الحريق والضړب الذي تلقاه اثناء مواجهتهم...كان يبتسم في عدم تصديق علي كل ما حدث معهم..
لهفه مرام وشوقها اليه لم يكن من الصعب عليه فهم مشاعرها اليه التي يصعب عليها اخفاؤها ببرائتها...ظل يحدث نفسه وهو يفكر عما سيحدث بعد ذلك .. كان ينوي الرحيل ولكن تلك المشاعر التي نمت بداخله وداخلها ايضا لا يريدها ان تنتهي الي ذلك الحد... قرر الذهاب اليها بعد الانتهاء من ضماده ...
حمدالله علي السلامه للمره التانيه يا عبدالله
قالها جلال وهو يدخل غرفته وانتشله من افكاره والذي اجابه بأبتسامه وهو ينهض للترحاب به معانقا اياه
الله يسلمك يا باشا ..
يبتسم له جلال في حنان قائلا في فخر
الدور اللي عملته مش ممكن اي حد ينساه يا عبدالله .. ذكائك ومهارتك وشجاعتك هيفضلوا دايما جوانا
عبداللهعلي اي يا فندم انا مأدتش غير
متابعة القراءة