رواية بقلم/ ايمان حجازي ج٢

موقع أيام نيوز

مرام بانقاذها...
عبدالله لو سمحت .. تعالي معايا دلوقت...
هتف بذلك عمر الذي اتي اليه بعد ان وجده في حين نظر عبدالله خلفه ليجده قائلا خير !! .. في ايه تاني !!
عمر بعمليه في حاجه لازم تشوفها ضروري الاول 
عبدالله بقلق حاجه ايه !! 
عمر اتفضل معايا وانت تعرف 
ذهب عبدالله بصحبه عمر الذي دلف به الي غرفه بالطابق الاعلي في تلك المستشفي حيث كان يرقد بها جثتين هامدتين .. شعر عبدالله بالخۏف والقلق وهو ينظر الي عمر الذي ردد دول تبعك !!
كشف عبدالله غطائهم ليجدهم 
الجزء الثاني
حلقه 16
وأختر لقلبك ما 
جاي علي المستشفي اللي فيها الاصابات .. انت هناك!
ايوه .. ياريت بسرعه .. مستنيك
انت كويس انت ومرام 
كويسين
طيب انا خلاص وصلت اهوه ..
وصل ادهم الي تلك المشفي وصعد حيثما يتواجدو .. التقي ب عبدالله ومعه عمر بالجوار الذي ما ان رأي ادهم حتي قدم له التحيه واخبره بأخر التطلعات شكره ادهم واخبره بأن المهمه انتهت الي هذا الحد وامره بأن يعود الي المكتب مره اخري ينتظره ويباشر العمل   هناك عشان يتم التحقيق معاه وهبلغك يا عم بأخر الاخبار عشان تطمن
عبدالله وهو مازال  ادهم ..
خير يا عمر
..................
وازاي ده حصل .. انا جاي حالا ..
اغلق هاتفه قائلا بلهفه عبدالله خلي بالك من مرام كويس اوي .. انا لازم امشي وكلامنا لسه مخلصش 
ذهب ادم مسرعا ملبيا لاتصال عمر الذي فاجأه وزاد من القلق والخۏف بداخله ... في حين عبدالله جلس علي اقرب مقعد بالجوار وهو يتذكر ومضات من 
عبدالله بضيق وهو يحاول ايقاف عقله مؤقتا مفيش .. سيب كل حاجه دلوقت وخلينا في اللي احنا فيه 
بعد ما يقارب الساعه خرجت مرام وخلفها بعض الاطباء وبدا علي وجههم بعض الاطمئنان الذي بثوه مباشره علي وجه عبدالله وصديقه .. ذهب اليها عبدالله مسرعا للأطمئنان عليها ولكنه توقف كي تنهي حديثها مع الاطباء بجوارها .. رحب بها الجميع شفاهيه وغادرو بأستثناء الطبيب يوسف .. امسك بيدها بود كبير والدموع تترقرق بعينيه قائلا بجد انتي حاجه عظيمه قوي .. مهما قلت ومهما عملت مش قادر انكر ولا اخبي اعجابي بيكي يا دكتوره .. متعرفيش انتي عملتي فيا ايه .. انتي رديتيلي روحي يا دكتوره لما شفتك 
كانت مرام تستمع له بسعاده بالغه بدت علي وجهها وهي تضغط علي يديه بعفويه مهونه عليه قائله انا معملتش غير واجبي يا دكتور يوسف .. وربنا اللي يعلم معزتك عندي قد ايه .. انا تحت امرك في اي وقت لأي استشاره او حاله طارئه كلمني 
يوسف بسعاده متشكر اوي .. عن اذنك عشان اباشر الحاله
كان عبدالله يستمع الي الحوار وتذكر ذلك الطبيب الذي بكي حين رؤيته لمرام ولم يعلق او يلفت نظره ذلك الامر حتي الان .. حين شاهد بعينيه كيف كان يتعامل معها بأريحيه وكأنها حبيبته اشتعلت النيران بقلبه وهو يود لو يقطع يده الممدوده تلك .. ولكن ثقته بحبيبته مطلقه .. فقرر الانتظار الي ان تخبره بنفسها.. ما ان غادر حتي اتجهت مرام الي عبدالله بأبتسامه واسعه الحمدلله قدرنا ننقذها .. هتفضل 46 ساعه تحت المراقبه علي ما نتطمن علي حالتها وتستقر
لم يعلق عبدالله علي ما اردفت به وظل ينظر اليها بنظرات مبهمه اثارت الشك بداخلها في حين فهم مسعد ذلك التصرف وتدخل في الحديث مبروك يا دكتوره .. وحمدالله علي سلامه صاحبتك 
مرام بود الله يسلمك يا دكتور مسعد 
ثم نظرت الي عبدالله ولم تستطع تفسير تلك العلامات علي وجهه قائله مالك يا عبدالله !
عبدالله بجمود مفيش .. يلا عشان نرجع البيت انتي بقالك كتير مرتحتيش 
نظرت اليه ولم تتلقي غير الجمود فالتزمت بالصمت وشعرت ايضا بالتعب والارهاق فنفذت ما قيل لها دون اعتراض ...
هبطو ثلاثتهم الي السياره وخلفهم الحرس وتوجهو الي البيت...
في نفس الوقت وصل ادهم الي مقر العمل وصعد مسرعا الي مكتبه غير مبالي بتحيات الجميع له وما ان دلف المكتب هو فين يا عمر !!
اتجه به عمر الي غرفه الحجز وما ان دلفها حتي وجد القناص چثه هامده .. نظر ادهم الي عمر بضيق شديد فأسرع عمر مدافعا عن نفسه والله يا باشا زي ما حضرتك شايف .. هما حطوه هنا وقفلو عليه ولما دخلت عشان استجوبه لقيته كده 
عاد ادهم بنظره مره اخري الي چثه القناص واقترب منه ليجد سائل ابيض اللون يخرج بغزاره من فمه امسك بها ادهم وضربها في الارض پعنف وڠضب قائلا ليييييييييه !! .. ليه مفيش حد استني معاه من البهايم اللي بره 
اجاب احد العساكر يا ادهم باشا هو كان متكلبش في ايديه والباب مقفول عليه والاوضه فاضيه مفيهاش حتي شباك .. وعمر باشا قال انه راجع كمان شويه وهيحقق معاه .. يعني كنا متطمنين منه 
ادهم وهو يلكمه علي وجه قائلا بعصبيه شديده اغبياااء ... شويه اغبيااء شغالين .. مش المفروض كان يتفتش الاول .. بلاش دي .. ده واحد قناص كان عايز
تم نسخ الرابط