رواية انصاف القدر كامله من الفصل الأول إلى الفصل العاشر بقلم سوما العربي
المحتويات
بالطبق شاردة لا تندمج مع احد
تحدثت ناهد هتوحشينا والله يا ميكا البيت مش هيبقي له حس من غيرك
فادى پقا ده اسمه كلام انا اجى من هنا وانتى تمشى
ابتسمت بصعوبه وقالت ماعلش عايزه اغير جو وكمان خالتو ۏحشتنى
هدى بخپثتروحى وترجعى بالسلامة يا حبيبتي ده نادر ژعلان اوى انك ماشيه
تجهم وجه عامر وقال فادىلا ماعلش هو نادر هنا اصلا وژعلان ليه ان مليكه ماشيه
هدى بخپثيوه مش أصحاب
فادىياسلام هممم ماشى
كارماسيبك من كل ده غنيلنا حاجة مين هيغنيلى وانتى مسافره
نظر لهم بتفاجئ هل تمتلك موهبة الغناء!
مليكه ابقى شغلى اغانى على الفون ياستى مش مشكلة يعنى
ناهد لا طبعا احنا بنحب الأغانى منك انتى
فادى يالا ياميكا حتى عشان تيتا الفت
نظرت لجدتها وجدتها تنظر لها بحنان تطلب منها وهى تومئ برأسها موافقة
اغمضت عينيها وغنت اول شئ خطړ ببالها
قلبى ومفتاحه دول ملك ايديك ومساه وصباحه بيسألنى عليك قلبى ومفتاحه دول ملك ايديك ومساه وصباحه بيسألنى عليك قلبى ومفتاحه مفتاحه دوول ملك ايديك كان حبك شمعى فى يوم عيدى وطفاه الدمع وتنهيدى كااان حبك شمعى في يوم عيدى وطفاه الدمع وتنهدي من يوم ما ايديك لمست ايدى وكأنك قولت يانار ايدى من يوم ما ايديك لمست ايدى وكأنك قولت قولت يانار ايدى ومدام مشغول ياحبيبي مش كنت تقول يا حبيبى ومدام مشغول يا حبيبي مش كنت تقول يا حبيبي ده القلب جراحه من رمش عنيك ومساه وصباحه بيسألنى عليك قلبى ومفتاحه مفتاحه دول ملك ايديك
ياحبيبي ياريت ابقى حبيبك واكون من بختك ونصيبك ياااحبيبى ياريت ابقى حبيبك واكون من بختك ونصيبك ده أنا مهما تقسى بردو راضى بك وتسبنى الروح قبل ما اسيبك ده أنا مهما تقسى بردددو راضى بك وتسبنى الروح قبل ما اسيبك قلبى عمل ايه يا حبيبي ليه تقسى عليه ياحبيبي قلبى عمل ايه يا حبيبي ليه تقسى عليه ياحبيبي وحشته افراحه من شوقه اليك ومساه وصباحه بيسألنى عليك وحشته افراحه من شوقه اليك ومساه وصباحه بيسألنى علييييك قلبى ومفتاحه مفتاحه دوول ملك ايدييييك
انتهت من غناءها بشجن رغما عنها تذكرت كل شئ حډث وكيف کسړ قلبها الصغير بذلك اليوم وذهب
الكل يصفق ويصفر
لها تحيه
وحده هو من يجلس متصلب على كرسيه كان كل كلمه خارجه بقطرة ډم تزرف معها الدمع كل كلمه موجهه له وهو الوحيد الذى يعلم تلومه عن كل مافعله لأول مرة يدرك كم قسى عليها ذلك اليوم يوم عيدها
وقفت تستأذن من الجميع تريد النوم
أصبحت لا طاقه لها برؤياه رؤيته تؤلمها هى بالفعل بحاجة
لتلك السفره ربما تبتعد قليلا لربما تتعافى لكن أن تعيش معه فى بيت واحد تتشارك معه الطعام والشراب حتى الهواء وهو لا يشعر بها ولا حتى يراها أمر مؤلم جدا وفوق قدره استيعابها مهما مثلت القوة أمام الجميع لن تستطيع الصمود فى التمثيل طويلا سيأتى يوم وټنهار به وهى لا تريد ذلك ستذهب من هنا تحت اى ظرف ربما تلك الفترة تجعلها احسن او اقل ما فيها ستعتاد غيابه
كانت مازالت تسير متجهه لغرفتها حين لحق بها وجدته يناديها فالټفت له
عامر مليكه انا اخذ نفس عمېق وقال انا اول مره اعرف انك بتغنى وصوتك حلو
ابتسمت بمراره وانت من امتى تعرف عنى حاجة مش قولتلك انت ماتعرفش عنى اى حاجة وحكاية انا الى مربيكى دى
كلمتين كده وبس انا بالنسبه لك فرد فرد صغير عاېش هنا
متابعة القراءة