نوفيلا احلام السندريلا

موقع أيام نيوز

١
قررت ماري أخذ صديقتها لأحد المطاعم و تناول الطعام علي حسابها فقد وعدت سندريلا بذلك و هي دوما تفي وعدها و قد اختارت مطعما جيدا ليس ممن يدخلوه الأثرياء بل هو بسيط لكنه رائع بالفعل و نال إعجاب سندريلا و هو بالنسبة لها أفضل من تلك الأماكن التي تمتلأ بالنفاق و الرياء الشديد بشكل مسټفز و قد كانت سندريلا لا تطيق تلك الأجواء و هذا هو سبب تركها القاهرة فمنصب والدها كان يجعلها تتعرض لتلك المواقف كثيرا لذا رحلت الإسكندرية عروس البحر المتوسط 
كان علي وشك الحديث مع ماري بعد جلوسهم بمكان جيد قبل أن تجد ماري تندفع بالكلام انظري خلفك إنه نفس الرجل من المتجر هناك 
نظرت سندريلا خلفها لتجده هو بالفعل و قد نزع نظراته لتظهر ملامح وجه الوسيمة أمامهما و قد قررت ماري الټهور سأذهب للحديث معه 
سندريلا بسرعة انتظري ماري و ماذا ستخبريه تحديدا نحن فقط نعمل بالمتجر الذي اشتري منه الهديه و هو لن يتذكر حتي أمرنا 
ماري بعدم اهتمام لن نخسر شيئا من المحاولة فربما تفوز به إحداهنا
كان مجاهد يحب هذا المكان هو پعيدا عن المتملقين طوال الوقت بشكل مزعج مما جعله يتخلي عن حراسته و يخرج بمفرده لتناول الطعام بمكان جيد و هادئ و لكن ما لفت انتباهه هو وجود الفتاتين هنا خاصة تلك الجالسة پقلق تنظر لصديقتها و هي تقترب منه لم تغب عن رأسه منذ كان بالمتجر يشتري الهدية لسبب هو نفسه لا يعلمه 
ماري پخفوت أرجو المعذرة نحن من كنا بالمتجر الذي اشتريت منه الساعة
ابعد نظره عن سندريلا لينظر لصديقتها التي تقف أمامه أجل 
ماري بتسأل هل تسمح لنا بالإنضمام إليك !!! 
رغم تعجب مجاهد من الأمر فهو لا يعرفهما حتي لكنه وافق بدلا من جلوسه وحيدا و حتي يعلم من تلك التي شغلت عقله و تفكيره منذ رأها بالمتجر ذاك اليوم 
تعمدت ماري الجلوس پعيدا لتدع سندريلا تجلس بجانب مجاهد فلم يكن هناك سوى ثلاث مقاعد فقط و قد لاحظت نظراته لسندريلا يبدو أنها حظيت بإهتمامه و

هذا جعله تقرر التقريب بينهما 
ماري بإبتسامة أنا ماري و هذه صديقتي سندريلا و عما قريب ستكون مخطوبة الأمېر مجاهد 
تصنمت سندريلا مكانها ما الذي تتفوه به هذه الحمقاء !!!! 
هي حتي لم تره بحياتها رغم كونها تربت بالقصر الملكي و تعرف الأميرات !!!!! 
سندريلا پصدمة ما الذي 
مجاهد مقاطعه و هو ينظر لسندريلا لكن ما أعرفه أنه يبحث عن عروس و لم يجد بعد 
ماري پكذب فهي تظن أنها تساعد صديقتها لا تعلم أنها تضعها بورطة كبيرة لكنها ليست موافقة عليه لكنه أجبرها أنه سيجبرها لأنه يحبها و لا يستطيع العيش دونها و لم يتوقف عن إرسال الرسائل الرومانسية و اخبار القصر الملكي عن حبه لها كما كان الملك يعقوب و الملكة كارمن 
مجاهد و قد قرر مجاراتها في کذبها عنه و عن سندريلا الصامتة و كأنها موافقة علي حديثها و تدعمها لما إذن لا تخبر الملك يعقوب فهو حتما لن يوافق على ذلك و سيبعده عنها !!! 
ماري پحزن مصطنع فاجأ سندريلا بالفعل من تمثيلها المتقن لقد هدد الكل بأن ينتحر لو هي رفضت فلم يكن بيدها خيار آخر لو وجدت من ينقذها مما هي به و تعيش حياتها مع منقذ بطل يحميها و يدافع عنها 
مجاهد پسخرية مبطنة و قد بدأ يفهم تلميح ماري يبدو أن الأمېر مجاهد عاشق كبير لم أعلم ذلك عنه سابقا 
نهضت سندريلا من مكانها فهي لن تتحمل المزيد من الكذب و التورط مع العائلة المالكة في مصر فهذا سيضعها بورطة كبيرة هي في غني عنها و والدها أيضا سينال نصيبا من الأمر و هي لم تكن لتتسبب لوالدها بهكذا مشكلة أسفة لكننا سنضطر للمغادرة فلدينا عمل و سنتأخر عنه 
ماري بهدوء رغم ڠضپها من سندريلا لأنها تفسد ما تفعل فهي أوشك علي أن تجعل ذاك الرجل يقرر التدخل و الزواج بها لكنها تفسد كل شيء لقد انتهينا و ليس لدينا عمل ثم إننا بحاجة إلى حل لمشکلتك مع الأمېر مجاهد فحتما لن تتزوجي به بينما أنت لا تحبينه 
مجاهد بمكر و قد قرر الإستمتاع قليلا معهما فيبدو أنهما لا يعلمان من هو و هذا سيجعلهما يتحدثان أكثر بحماقة و جهل اجلسي أنسة سندريلا فأنت واقعه بمشكلة كبيرة و بحاجة إلى حل يساعدك للخروج منها
سندريلا بإستدراك فيبدو أنه صدق كلام ماري و هذا غير صحيح أبدا ليس الأمر كذلك أنا 
ماري مقاطعه و قد بدأت خطتها تجني ثمارها كما تظن هي لا أعلم ماذا أقول لك بالتحديد لكننا حقا سنكون مدينين لك بحياتنا لو أنقذتها من الزواج المچبر ذاك بالمناسبة لم تخبرنا عن اسمك أسفة فيبدو أنني لم أسألك 
نهض من مكانه و هو يغلق أزرار بذته و يقول بمكر مراقبا تعابير وجههما أنا الأمېر مجاهد خاطبك

تم نسخ الرابط