رواية بقلم ميفو السلطان
المحتويات
لي خديجه خط احمر خديجه مش هتيجي جنبها احطها بعيوني حتى لو انا قلبي ما فيش فيه حاجه هحطها بعيونه بس هو يا حبيبي غلبان قلبه اتوجع مېت مره كان خاېف كان خاېف يعترف انه حب كنت بشوفه يقعد يبص عليكي واقول مين ديه حمزه مش مصدقه ان ده ابني اللي بيعامل واحده بالشكل ده ولما حصل اللي حصل كنت بمۏت يا بنتي كنت بمۏت وعرفت ان ربنا عاقبني ان ابني يروح وابني ابني يروح وحمزه يكرهني حمزه ما كانش بيبص في وشي كان بيعاقبني ويعاقب نفسه كان يقفل على نفسه بالساعات لا اكل ولا شرب ولو دخلت عليه الاقي دموعه نازله يمسحها ويقف يديني ظهره واقول له يا ابني يا ابني هنعمل ايه يقول لي خلاص يا امي احنا موتنا مستنيين نندفن بس يا حبيبتي ربنا بيسامح ابني ما كانش عارف ان هو بيعرف يحب بس ما كانش ما كانش هياذيكي يا حبيبتي والله ولا كان هيسرقك ولا هيعمل حاجه هو كان بيحاجي عليك وبس ويحافظ على ابننا وبس غلط اه غلط بس حمزه مختلف حمزه غلبان راجل طول بعرض قلبه لما دق انخلع باپشع طريقه خاف يديه لك او ما يعرفش اصلا انه انت خدتيه من غير ما هو يحس وحس بس لما اللي حصل اللي حصل لو عايزاني يا بنتي اوطى على رجلك هعملها بس سامحيني يا بنتي سامحيني كانت تبكي بحرقه وتشهق فمسكتها خديجه خلاص يا طنط اهدى انت عيانه ونظرت اليها
فقالت اميمه سامحيني هتعتبريني امك ولا انا ما استحقش اصلا ان انا ابقى ام اتنهدت خديجه وقالت المسامح ربنا والايام كل حاجه هتدوب باذن الله
فقالت لها طيب وحمزه حمزه بيحبك يا حبيبتي حمزه مش عايش
هتفت پقهر وانا مش هقدر يا طنط مش هقدر صدقيني لتسمع صوته من الخلف لا هتقدري هتقدري يا حبيبتي عشان حمزه تعب
لتقوم هي وتنظر اليه غاضبه اه كله عشان حمزه تعب صح انما انا اتعب عادي مش كده ياسي حمزه
تنهد هو وقال طب اعمل ايه في دماغك قولي لي اعمل تنهد وقال تعالي عايزك
شدت يدها وقالت نعم عايز ايه هخدم فين المره دي ولا هتذلني في انهي حته نظر الى امه وقال والنبي يا امي لما تبقي تسمعي صوت فوق اعرفي ان انا ضړبتها وشدها الى الخارج
فصړخت انت واخدني فين فقال اركبي من سكات تنهدت هي وركبت ليتوقف عند احد الفلل لينزل هو ويفتح الباب ويشدها ويخرج دخل بها المكان لتقف هي
تنظر اليه بغرابه ليقول ايه رايك في البيت
قطبت جبينها وقالت بيت بيت ايه
قال بيتك
نظرت اليه باستغراب بيتي انا ما ليش بيوت يا حمزه تنهد هو واخرج من جيبه ورقه واعطاها اياها فنظرت اليه
لتنصدم عندما وجدت ان تلك الفيلا باسمها فنظرت اليه غير مصدقه
قالت ايه اللي انت عملته ده
فقال اللي انا عملته ان احنا هننقل بيتك انت عشان انت ما شفتيش في البيت اللي هناك يوم كويس فمن هنا ورايح ده بيتك وتامري فيه زي ما انت عايزه وتقعدي فيه اللي انت عايزاه ابتلعت ريقها حست بالارتباك وقال صدقيني انا عايزك تنسي وجعك
بعدته وقالت تقوم اشتري لي بيت بقه وبتاع وتزغلل عنيا مالست هتعوز ايه غير فلوس مش ده كلامك
هتف بحرقه بطلي بقه انا كت حمار مش حاسس باللي جوايا والله يا ديده ماكت ناويلك شړ عمري وكت هحافظ عليكي واعاملك بما يرضي الله وكت باكل روحي من جوا مش حاسس ان عايش وقلبي ماټ وروحتك خلعته عرفت اني حي
ابتسم علي لهفتها مش مهم المهم انت بخير يا قلبي قام وشدها فمر شخصا وهتف الله يسهلو يا عم
تنهد هو وقال اهو قر بلا هدف يا رب يسمع منك لتتنهد وياخذها ويذهب الي البيت ليصعد الي شقتهم فدخلت مسرعه واحضرت المنظفات وهتفت اقعد اما اعملها لك ابتسم وجلس وهيا تطهر له جرحه وهو ياكلها عينيه وهيا مشتعله من نظراته لتهتف پغضب بطل تبصلي كده الله ضحك وقال طب ابص ازاي هيا بتطلع لوحدها والله قلبي انت
هتفت هيا امم قلبك اه واضح تنهد وسكت وانهت عملها وهتفت اجبلك حاجه تشربها حاسس بحاجه هتف شويه دوخه مش اكتر
قطبت جبينها دوخه لا يبقي نروح للدكتور
هتف هو لا مش رايح ماجايز تخلصي مني وترتاحي
هتفت پغضب مش حاجه ظريفه علي فكره كلامك
تنهد وقال والله طالع من جوا قلبي
قامت وهتفت يلا ننزل تحت مامتك تعبانه من الصبح تنهد وقام ونزل معها مر الوقت وهما جالسين وعمر يلعب وسطهم لتدخل عليهم سهام اقتربت وهتفت حمدالله عالسلامة يا خديجه انا اتفاجأت انك كتي في الشركه والله فرحت فعلا
تنهدت خديجه لتقترب سهام ازيك يا خالتي عامله ايه يا رب تكوني بخير
هتفت اميمه اهو ربنا كبير خدت جزائي والكل عارف اهوه
تنهدت سهام خلاص يا خالتي بكره احلي اقتربت من حمزه وجلست بجواره ووضعت يدها عليه ازيك يا ميزو ايه ليك يومين ماجتش الشركه توحشني
قطبت خديجه حاجبيها ونظرت بيديها علي يديه واحست نفسها تحترق فهيا تعلم أن سهام تحب حمزه لتجدها تخاف ايه ده ايه اللي عورك كده يا حبيبي مش تخلي بالك كلنا عايزينك
قامت خديجه وهتفت تشربي حاجه
هتفت سهام اه نسكافيه انا بحبه وحمزه كمان بيحبه وانا بحبه عشان حمزه بيحبه
كل ذلك وحمزه يتأمل حبيبته التي يبدو عليها آثار الضيق لتقوم هيا وتدخل غاضبه جايه ليه دي احنا مش صحاب ونازله علي الزفت وهو قاعد ساكت وجاي يقلي ماشفتش ستات كانت ترزع في البرطمنات لتدخل عليها سهام وحشتينا يا ديده والله وجعتي قلوبنا
هتفت خديجه اللي جرا مش قليل يا سهام
اندفعت سهام وايه اللي رجعك
قطب خديجه حاجبيها انا مارجعتش حمزه اللي رجعني
ابتسمت سهام يعني انت مش عايزه حمزه
ارتبكت خديحه فقالت سهام قولي يا خديجه ريحي قلبي كرهتيه صح
قالت خديجه انا مابعرفش اكره حد
قالت سهام يعني اللي عمله مش قليل واكيد مش هتسامحيه صح
صمتت خديجه وانهت المشروبات واعطتها اياها فدخل حمزه ايه اتاخرت ليه
قالت سهام بتعملك تشرب جيت اطمن ان هو يعجبك مانت لازم حد يهتم بيك انت تعبت قوي يا حمزه
تنهد وسكت وخديجه تنظر اليهم
فقالت والله يا ديده ماكت بسيب حمزه دقيقه كنت عايزاه يخرج من اللي هو فيه انا مابطيقش حاجه عليه لتستدير وتعطيه الشراب خد يا حمزه من ايدي ونظرت اليه بدلالة ويدها علي يده لتشتعل خديجه وتخرج وتمر من جانبه ابتسم هو وقال انت عايزه ايه يا سهام
اقتربت منه ومسكت ازرار قميصه عايزاك مبسوط والله
لتسمع خديجه فقد عادت هتبسطيه ازاي يا سهام ماتقوليلنا
لترتبك سهام ايه يا خديجه حمزه يستحق ينسعد
نظرت اليه غاضبه ايه رايك في الكلام
تنهد وقال من حق
كل إنسان ينسعد
اشتعلت واستدارت بصمت وذهبت لتجلس بجوار اميمه وتركتهم ليهتف حمزه قصري يا سهام عشان انا خلقي ضيق هاه وخليكي حلوه عشان حمزه مايقلبش اللي في دماغك مش هيحصل واستدار وخرج
متابعة القراءة