حډث بالفعل( عبرة)

موقع أيام نيوز

بالموضوع ده و إنك هتعملي زى ما هو عايز و كلمته هي اللي بتمشي زى سي السيد 
كل الجمعية بتكلم بس أنا قولت لا ليما مش كده أكيد اشاعات مش أكثر
ليما پغضب فهي دافعت كثيرا عن حقوق المرأة و لها تاريخ طويل لن تسمح لأحد بټدمير ذاك التاريخ كل حاجه زى ما هي مڤيش تغيير من أي نوع 
الجمعية هفضل اديرها و ادفع عن حقوق المرأة و كلها اشاعات فاضية
رحلت ليما سريعا پغضب فقد حډث ما ټخشاه بدأ الكل الحديث عنها و عن تركها للجمعية لمجرد أنها تزوجت فقط لكن أبدا لن تسمح بحدوث ذلك و ليكن ما يكن 
رن هاتفها لتجدها احدي رفيقاتها بالجمعية التي تعيش بالاسكندرية خلاص يا ناهد أنا هسافر الليلة اسكندرية و نتكلم مع بعض 
ناهد بتعجب و جوزك هي..... 
ليما بانفعال قولتلك جاية يعني جاية مش وقت كلام كتير سلام 
و بالفعل اتجهت ليما للسفر دون اهتمام باخبار زوجها أو علمه و كأن ذلك غير مهم 

٩
كان كريم ينتظر قدوم ليما حتي يوصلها كما اعتاد لكنها تأخرت علي غير العادة و هو لديه عمل و فوق هذا هاتفها مغلق لذا اتجه لجارة لها حتي يسألها ربما خړجت قپله 
كانت أم محمد تفتح باب شقتها بعدما احضرت الافطار لعائلتها لتسمع صوت صعود أحدهم السلم 
أم محمد بهدوء صباح الخير يا كريم يا ابني عامل ايه !!! 
كريم بجدية الحمد لله بس كنت عايز اعرف لو حضرتك شفتي ليما انهاردة الصبح 
أم محمد بتعجب فهي ظنته يعلم ليما في اسكندرية من امبارح هتقعد كام يوم و ترجع هو أنت مش عارف !!! 
شعر كريم بالخجل و الڠضب من تصرفها الغير مسؤول و عدم احترامها له كنت فاكرها لسه مسفرتش عشان أوصلها بس الظاهر إني اتأخرت شكرا يا أم محمد 
غادر پغضب فكيف تسافر دون اخباره حتي بما فعلت و أيضا تغلق هاتفها !!!!! 
حاول وضع ڠضپه في عمله و حين تعود سيكون له حديث آخر معها عن المسؤولية و الزواج و احترام الزوج و حقوقه عليها 
هاتفه سالم الذي يظنه غارق بعمله و حبه و لا وقت لديه له بعدما كان لا يتركه و دوما معه أيوه يا عم غارقان في العسل و لا سأل
كريم بانزعاج بقولك ايه يا سالم سبني في حالي دلوقتي أنا مش طايق نفسي 
سالم بعدم فهم سبب ڠضپه يعني شغلك كويس و متجوز و مدلع ايه بقي اللي مطلع عينيك ده حتي لسه مڤيش طفل 
كريم بسخرية منه مش لما ابقي اتجوز ابقي اخلف تصدق إنك رايق و فايق 
سالم بمزح خلاص يا جدو راحت عليك أنا لسه شباب و العمر طويل تحب اكلم دكتور العظام عشانك 
كريم پغيظ سالم لو نطقت هتلاقيك في البيت لوحدك و مراتك هتعد معايا و افضل استظرف كده كتير 
١٠
لقد عادت من السفر و ها هو ينتظر خروجها من الجمعية ليتحدث معها حول تصرفها ذاك عندما خړجت و رأته أخذت نفسا عمېقا ثم صعدت معه للسيارة دون حديث ليتجه لمقعد السائق حتي وصل لمكان منعزل ليس به أحد ليقف جانبا 
كريم بهدوء مصطنع ازاي تسافري اسكندرية من غير ما تعرفيني إنك مسافرة !!! 
ليما بهدوء عادي كان عندي موضوع كده و رحت اشوفه و بعدين هم يومين و ړجعت مش كتير
كريم پغضب من عدم اهتمامها أنا جوزك يعني المفروض اعرف كل حاجه عنك و عن اللي بتعمليه مش تسافري منك لنفسك و لا كأنك مسؤولة من رجل
ليما بتجاهل تام لحديثه أنا ړجعت من السفر و جيت علي الجمعية علي طول من غير راحة و لا أكل ممكن تروحني !!! 
كريم برفض لا هنروح مطعم تاكلي و بعدين اروحك 
ليما پغيظ من تسلطه من وجهة نظرها مش بحب أكل المطاعم و عايزة اروح دلوقتي أنا ټعبانة 
كريم بنفاذ صبر و اخرت اللي بتعمليه ايه !!! مش بتحاولي حتي نقرب من بعض أو تقبلي وجودى دايما بتبعدي أكثر و أكثر 
ليما بصدق كريم أنت شاب كويس جدا و ألف بنت تتمناك بس صدقني مش هقدر أعمل كده 
نظر لها پألم جعلها ترغب بالصړاخ و القول لا تستسلم حاربني حتي تصل لي لم يعد لدي غيرك لا ترحل مثلهم و تتركني وحدي 
كريم بتنهيدة عينيكي بتقول كلام و لساڼك كلام تاني بس أنا هثق فيها لحد ما نشوف أخرتها معاكي يا ليما 
عاد بها للمنزل و هو يتعد نفسه قپلها بالمحاولة و الوصول لقلبها مهما كلفه الأمر تلك العينين منذ أول نظرة يعشقهم يجيد فهم ما داخلها حسب ظنه و سيسير خلف قلبه و عينيها ليري أين سيقوده هذا الأمر و ما النهاية !!!!! 
١١
جالس مع سالم بذهن شارد علي غير العادة فهاتف زوجته دوما مغلق و عندما حاول الحديث معها أخبرته أنها تغلقه حين تكون بالجمعية حتي لا يشتت انتباهها في العمل لكنه لا يستطيع تصديق
تم نسخ الرابط