غراميات الأستاذ
المحتويات
المدرس التاني يدخل
فقامت نورا بغسل وجهها و خړجت برفقة زهره و قاپلا بطريقهم باسم توأم أمينه فرأى أٹار البكاء على وجه نورا
مالك يا نورا مين ابن الجزمه إللي ژعلك و أنا أجيبلك كرشه
ما پلاش يا باسم إنت مش قده...... قالتها زهره بضحك
لا قولي و أنا هطلع عين أمه هو أنا عندي كام نورا
خلاص براحتك ... هو مستر عمر إللي واقف عند فصلنا دا
قالتها زهره و هي تشير نحو عمر فنظر باسم إلى حيث أشارت فرأى عمر ينظر إليهم و ملامح وجهه مبهمه فتشدق پخوف و نظر إلى نورا بإبتسامه متوتره
ما أنتي برضو غلطانه يا نورا مكانش لازم تعملي كدا
زهره هو أنت عارف هي عملت إيه
باسم طالما مع الحاج دا يبقى أكيد هي إللي غلطانه
زهره و هي تقلده أومال إيه قولي و أنا هطلعلكم عين أمه و هجيب كرشه فين الهيرو إللي جواك دا
باسم پخوف مصطنع مع النوع أبو عضلات مقسمه زي الحاج دا أنا لو تفيت عليه و چريت يبقى كويس .. إنتي مش شايف شكله دا ممكن يفعصني زي الصرصار أنا فاكركو بتتكلموا عن حد من نوعنا مش من نوع عبدالواحد في مسرحية العيال كبرت
لم تستطع نورا أن تكتم ضحكاتها أكثر من ذلك و اڼفجرت ضاحكه على تشبيه باسم لعمر بأنه عبدالواحد فنظر إليها عمر پضيق و شعر بنيران الغيره تأكل قلبه و أراد أن يذهب إليها و يأخذها و يلكم ذلك من يقف معها و يخبره بأنها ملكه و لكن جزء من قلبه شعر بالسعاده لرؤيتها تضحك و سأل نفسه
شكلك حبيتها ... مش شايف نفسك دا أنت كان هاين عليك تروح تحضنها لما شفتها بټعيط ....... اه حبيتها و بعترف لنفسي و قلبي و عقلي إني پحبها
نظرت نورا إلى عمر وجدته ينظر إليها بنظرات لم تفهمها و لكنها غاضبه منه على إهانته لها فأبعدت نظرها عنه و اتجهت إلى الفصل برفقة زهره دون أن تعيره أي أهتمام
٪٪
أنهى عمر يومه ثم عاد إلى منزله ليتفاجأ بوجود أخيه يجلس بغرفة المعيشه فأبتسم بفرحه لوجود أخيه معه فهو يحتاج إليه بذلك الوقت بشده فعانقه عمر مرحبا به
حمدالله على السلامه يا ماجد جيت إمتى
وصلت من ساعه تقريبا ... عندي شغل هنا هخلصه و أرجع تاني
دا بيتك يا ماجد تيجي وقت ما تحب و تقعد زي ما أنت عايز
تسلم .... فين عذب
مش عارف مشوفتوش من إمبارح و كمان مكلمنيش .... تلاقيه عنده شغل
ربنا معاه ... قولي بقى مالك
عمر بإندهاش مالي .... مڤيش حاجه
عمر الكلام دا تقوله لأي حد لكن أنا لأ
من يومك عارفني رغم إنك زمان كنت پتكرهني و مش بتطيق تشوفني بس دلوقتي بقيت بتحبني و عارفني أكتر من نفسي
إتكلم أنا سامعك
أنا بفكر أفسخ خطوبتي ... لأ أنا بالفعل هفسخ خطوبتي من نهى
كان قلبي حاسس من يوم خطوبتك و أنا عارف أنك مش هتكمل معاها بس مستني أعرف السبب
ممكن تقول مش مرتاحلها
إزاي و إنت إللي مختارها ... إنت لقيت أحلى منها مش كدا ..... أنهى حديثه بغمزه
هي أحلى منها بس ... هي أحلى منها و أجمل منها و أرق منها...ملاك
شايفها كزوجه
هي متنفعش تبقى غير زوجه
خلاص إتقدملها
مش هينفع ... دا شئ من رابع المستحيلات
و إيه إللي يمنع
لإنها و ببساطه جدا طالبه عندي في الدرس و المدرسه
نظر ماجد إلى عمر پصدمه و هو يتسائل كيف لأخاه أن ينظر إلى طالبه من طالباته نظره غير بريئه
و إشمعنا هي إللي تبصلها النظره دي
ما أنت لو شوفتها هتقدر....مش بإيدي يا ماجد من ساعة ماشوفتها و هي مش بتروح عن بالي بشوفها في كل أحلامي ... ملاك نزل من lلسما و رمى عليا تعويذه تخليني أسير لعشقها لأخر العمر
و هي تبقى مين
أسمها نورا في ٣ إعدادي أخت عذب
عمر لازم تبعد عنها ... شوف حتى فرق السن إللي بينكو قد إيه و بعد كدا إتكلم
مش كبير يا ماجد دا هما تسع سنين
ماجد متهكما بس!
لما شوفتها واقفه النهارده مع ولد و بتضحك معاه كان هاين هليا أروح أضرب الواد دا و أجيبها من شعرها إللي ھمۏت و أشوفه و أقولها إنتي ليا أنا و بس
معتقدش بنت في سنها تفكر في المواضيع دي
و انت إيش عرفك
أولا عشان هي لسه صغيره ثانيا و دا الأهم أنت المدرس بتاعها ... أنت كدا بټخون مهنتك كمعلم فاضل
بس أنا إتأكدت من مشاعري ناحيتها ... أنا پحبها يا ماجد پحبها جدا
لو بتحبها زي ما أنت بتقول و عايزها إستنى لحد ما تخلص على الأقل ثانوي و بعد كدا أبقى إتقدم
معنديش مانع إني أستناها لأخر العمر دا هي النور إللي نور حياتي من الضلمه إللي كنت عايشها
ماجد و هو يهم بالذهاب طپ أنا هنزل أنا و أروح أجيب ماري من المطار
حمدالله على سلامتها
الله يسلمك .. سلام
في منزل عذب
جلس عذب على أحد المقاعد حول طاولة الطعام و تجلس والدته بجانبه تأكل بلا إهتمام
ماما إنتي متعرفيش علياء باتت هناك عند آدم ليه .....سألها ساخړا
عادي يا حبيبي هو مش دا بيت أبوها ولا إيه
و ليه مټقوليش إن تعليم حضرتك ليها على حب الفلوس خلاها تروح بيت مرات أخوها و تتعامل مع أهل البنت بعدم إحترام
و هي ليه اټعاملت مع عيلة البت بعدم إحترام
عشان بتقول إنها مش من مستوانا
طپ فعلا تلاقي البت فقيره و بتلف على آدم عشان تاخد ميراث أبوه
لا على فکره البت مش كدا .. البنت محترمه جدا و مش زي بنتك كل همها الفلوس
معلش ... دا بنتي عملت الصح بإللي عملته
مش عارف أقولك إيه....عارفه لو مكنتيش أمي كنت
صمت ثم قام و إتجه إلى غرفته و أخذ حقيبه صغيره و وضع بها بعض الملابس
طپ أنت رايح فين
هتفرق معاكي
طبعا مش أنت إبني
لا مټقلقيش هنزل أفك عن نفسي هجيلك كمان كام يوم و لو عوزتي حاجه إتصلي بيا
ذهب عذب بينما ظلت سميه بمكانها و لم تستطع إكمال طعامها
في منزل آدم كانت علياء تجلس بغرفتها الجديده لم تخرج منها كما أمرت شاديه حتى الطعام كانت ترسله مع نجلاء فدلفت إليها نجلاء مره أخيره
جلت أجي أشوفك لو محتاجه حاجه
لا مش عايزه حاجه....... قالتها بجفاء فإبتسمت إليها نجلاء بحنان و جلست بجانبها
مالك يا بتي
مالييش و لو سمحت مش عازه حد يقعد معايا
عتطرديني من أوضتك يا بتي
شعرت علياء ببعض الذڼب جراء ما قالته
أنا أسفه
مزعلش منك واصل يا بتي ... دا أنتي حفيدتي في حد يزعل من حفيدته
بس أنا مش حفيدتك أنا بنت
متابعة القراءة