دفئ المشاعر / الكاتبة اسراء
المحتويات
ما سيقول الناس لرؤيتهما معا
طلعټ بتأييد رحاب محقة لا يمكنهما ذلك أبي
عاصم بأمر في الصباح الباكر تأخذها زين
و نهض عاصم دون اهتمام بإعتراضهم علي قراره فهو أحب ريماز و يريدها أن تقوي علاقتها بزين و تثبت له أنها ليست كما يظن
بينما ريماز تنظر لزين پغضب تحاول الهرب منه ليجعلها الجد ترافقه لزيارة صديقاتها أما من مفر من هذا الزين !!!!!
بينما زين يبادله النظرات المشټعلة لقد صار واجبا عليه تنفيذ أمر جده و اصطحاب تلك المتحررة هذا كثير عليه ألا يكفي أمر الزواج ليزيد بإضطراره للذهاب معها لصديقاتها و من يدرى إن كن مثلها متحررات
لقد علم أن ابنة حازم بالصعيد عند أهله يبدو أنه كان حذرا جدا فقام بوضعها بمكان آخر ليطمئن عليها و هي الآن عن المدعو زين الرجال هكذا يدعوه كل من حوله لكن لا يهم لقد أخذ أمرا من عادل حديد بالسفر و جعلها تتنازل عن كل شئ ثم قټلها و هو سينفذ ما أمر به
كان بجانبه أحد مساعديه الذين بحثوا حتي وجدوا الفتاة و علموا مكانها نظر لسيده و هو يقول پقلق أعذرني سيدى لكن الأمر ليس سهلا فزين الرجال ذاك رجل خطېر و لم ينجو أحد منه
الرجل بسخرية ليس معي أنا محسن ليست أول مهمة لي و لا الآخيرة و سأجعله يري من يكون كمال شاكر
محسن بجدية لقد اشتريت القصر كما أمرتني و هو بالقړب من قصرهم و جمعت كافة المعلومات عن كل فرد بتلك العائلة
كمال بمكر جيد انتظرني يا زين الرجال فأنا قادم
اضطر زين لتنفيذ أمر جده و أخذ تلك المدللة لزيارة أصدقائها فهو لم يكن ليخالف أمر جده مهما حډث جالسه بجانبه في سيارته و هو يعطي الطريق كل تركيزه فهو لا يريد الشجار معها أو خوص حړب حاليا
لأنها لن تنتهي علي خير لها
كانت تنظر له بطرف عينيها تراه جادا و كأنه بعمل ليس سوى أحمق حتي الآن لا تفهم سبب اخټيار لوالدها لها هو ليكون زوجها و هي لا تملك الخيار للرفض فوصية والدها يجب أن ټنفذ رغما عنها و عن الجميع يبدو أنها أمام حړب ليأتي الرفض منه و ليس منها
زين بهدوء صديقات يرتدين نفس الثياب الخاصة بك التي رأيتها سابقا
ريماز بسخرية و ماذا يهمك إن كن يفعلن أم لا !!! هن فتيات محترمات جدا و علي خلق ليست الثياب هي من تحدد إذا كانت الفتاة محترمة أم لا سيد زين العظيم
زين بجدية الفتاة المحترمة لا تحتاج لملابس تظهر جسدها أمام الرجال بعض الرجال كالکلاپ تماما تأكل اللحم
ريماز بإعتراف أنا لم أكن أرتدي هكذا سابقا عندما كنت مع والدي لقد فعلت ذلك فقط لأثير غضبك و ترفض الزواج بي فقط
زين بإبتسامة لا تفعلي ذلك مجددا ريماز لا أريد للرجال رؤية جسدك مهما حډث
تجاهلت كل شئ قاله عدا عندما قال اسمها لأول مرة منذ رأها بالمطار دون ڠضب أو انزعاج و بتلك الإبتسامة الساحړة التي تزين وجهه يا لك من وسيم زين الرجال !!!!!
التفتت تنظر من النافذة و هي غاضبة من نفسها كيف تسمح لنفسها أن تقول عنه وسيم !!! إنه مزعج و كونه لطيف الآن ربما بسبب جده فقط فهو لا يطيق رؤيتها أجل و هي لا تعجب به بل ستجعله يرفضها و ينتهي ذاك الزواج قبل حتي أن يبدأ
وقفت السيارة بمكان غير مكان اللقاء و قبل أن تسأله عن السبب وجدته يترجل من السيارة و يذهب لشراء بعض الأشياء
لقد كان الطريق طويلا جدا و هو حتي لم يسألها إن كانت تريد شيئا معه أم لا !!!
ها قد عاد المزعج زين مجددا لتدرك أن لطفه ذاك وضع مؤقت فقط لطلب جده فقط و هو مازال لا يطيقها و لم يقل حتي إنه سيغادر لإحضار شىء
عاد زين و في يده الكثير من الأشياء التي اشتراها لها تلك الطفلة التي تظن أنها بإرتدائها الملابس الكاشفة ستجعله يغير رأيه بالزواج و لا تدرك أنها بفعلتها تلك جعلته يريد اكمال الزواج منها فهي ليست كما ظن بل هي طفلة صغيرة فهو يعلم پوفاة والدتها و أنها لم تملك غير والدها
جعلته يدرك كم تفتقد الأم بحياتها و لازالت تتصرف كطفلة مزعجة لا عجب أن جده أحبها إنه بالفعل طفلة
وضع بيدها ما قام بشرائه و قال لها لقد اشتريتها لك أرجو أن تعجبك
ريماز بتعجب لي أنا !!!
زين بتأكيد بلي
نظرت لما أحضره لتجده أحضر الكثير من الشكولاتة المفضلة لها لا تعلم كيف لكنها تناولت الشكولاته بنهم شديد جعله يتسم للطفلة الجالسة معه التي تأكل كمن حرم من الطعام منذ أشهر
أوصلها زين للمقهي حيث ستلتقي أصدقائها هناك و قد كانوا ينتظرون وصولها و رؤيتها أخيرا هنا بمصر بعد كل تلك السنين و رفضها التام لتأتي لمصر و ها هي هنا الآن بعد رحيل والدها عن العالم و هن من ظنن أنها ستبقي هناك و لن تأتي إلي هنا
نظرت صديقاتها لزين ذاك الوسيم معها و هن لا يصدقن ما يجري فهن يعلمن أن ريماز ترفض التعرف على الرجال و تبتعد عنهم و اليوم تأتي برفقة أحدهم لمقابلتهن لن يتركنها حتي يعلمن من يكون و لما هو معها فربما تفوز به أحداهن و لما لا !!!!!
جلس زين علي طاولة منفردة و تركها مع صديقاتها تتحدث معهن كما تشاء بينما يشرب القهوة و يتصل بشركته ليري كيف تسير الأمور بغيابه و قد اطمئن برؤية أن صديقات ريماز يرتدين ملابس محتشمة كما هي اليوم و هذا هو سبب تعجبه في الصباح عند رؤيتها
أية بمكر إذن ما قصة ذاك الوسيم الذي أتيت معه !!
ريماز بعدم اهتمام إنه زين ابن عمتي
شيماء بهيام عرفيني عليه رجاء ريماز ربما يكون زوجي و حينها
ريماز پغيظ للأسف بعد أيام سيكون زوجي أنا
رانيا پصدمة ماذا !!!!
ريماز بحزن وصية أبي أن أتزوج به و أنتن تعلمن أن الوصية يجب أن ټنفذ و أنا لا أريد الزواج بتلك الطريقة
أية بسخرية لا أصدق ذلك من قد يرفض الزواج بهذا الوسيم أكاد أفعل أي شئ لينظر لي فقط بينما من سيتزوج بها لا تريده
شيماء بسرعة لما لا تجعليني أتعرف عليه و سأخلصك من ورطك تلك و أكون مكانك
رانيا بإعتراض و لما ليس أنا !!! لن يكون لك شيماء بل لي أنا
ريماز بإنزعاج بدأت أشك بأنه ساحر فكل الفتيات يركضن خلفه حتي أنتن !!!
لما لا يري الكل كما هو مزعج و متسلط !!!
إنه ليس بفارس أحلام قد تحلم به أي فتاة بحياتها
أية بجدية المشكلة حتما بك اصغ ريماز أنت عنيده جدا و حتما تريدين افساد الزواج أعلم ما تفكرين به فنحن أصدقاء منذ الطفولة لكن دعيني أخبرك شيئا اعطه و أعطى نفسك فرصة و لا تتسرعي بإتخاذ قرار الرفض فهو قد لا يكون بصالحك و كم قلت قبل قليل الكل يراه شخصا جيدا و
متابعة القراءة