فريسة الادهم / التاسع
المحتويات
ما شاء الله عليكي قمر ربنا يحميكي ويباركلك بادهم
اومأت نور برأسها لتلك السيدة الطيبه لاحظت من تصرفاتها بأنها امرأة طيبة وحنونه
ادهم لوالدته فين أحمد ونورهان يا ماما
ليأتي في تلك اللحظه أحمد وهو ممسك بيد نورهان وتوجه نحوهم
ادهم لنور ده عمي أحمد ودي مراته خالتي نورهان
ليخفق قلب نورهان بشده عندما رأت تلك الفتاة الجميلة أمامها اهو احساس الأم الملكومه ام احساس آخر
ولم يختلف ذلك الإحساس عند نور وأحمد فهؤلاء الثلاثة شعرو بشعور مختلف فيما بينهم
نورهان وهي تصافحها بحرارة لا تعرف سببها انا نورهان وانتي اسمك ايه
ليرتسم الحزن على ثغر تلك المسكينة لعدم قدرتها على النطق
ادهم متدارك الموقف اسمها نور
نورهان بتذكر نور !!!
الفصل الخامس عشر
كلمه واحده بل اسم واحد جعلها تتذكر ابنتها الصغيره التي اسمتها نور اشتقت من اسمها نورهان أول ثلاث أحرف لتسميها بالنهايه نور ولكن أين النور الذي حصل لقد فقدت ابنتها وهي صغيره ولا تدري بأي أرض هي الآن هل تزوجت هل أحبت هل أنجبت أطفال وألف سؤال وحيره بداخلها
إبتسمت نور لها ابتسامه صافيه تلك المرأة الجميلة ذات الشعر الأشقر والعينين البندقيه بنفس عينيها ولكن بداخلها عينيها شيء لم تفهمه نور ولكن كل الذي تمكنت من معرفته بأن تلك المرأة الصغيرة الجميلة لديها حزن كبير بداخلها لتتشابه الام وابنتها بنفس النظره المنكسره ولكن دول علم أحد منهم
أما أحمد فقد أبتسم ابتسامه حنونه لتلك الصغيره الجميلة وكم تمنى بأن تكون ابنته الضائعه بنفس صفاتها
تحدث أدهم بصوت رجولي قوي ماما انا رايح حالا على القسم في ورايا شويه شغل انا حكيت مع المأذون وهو رح يجي على 8 المساء وانتي يا مريم خدي نور على أوضتك خليها تريح شويه
ناهد ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك
مريم وقد أمسكت بيد نور يلا يا عروسة اخويا تعالي معايا خليني اضبطك كده
نورهان ماشاء الله عليها مش عايزة تظبيط دي زي القمر
لتخجل نور وتخفض رأسها ولكن شعرت بشعور لأول مره بحياتها تشعره وهو الشعور بالأمان والحب في ظل هذه الأسرة العظيمه
توجه أدهم نحور سيارته وقام بتشغيلها ثم انطلق بها إلى عمله فتح هاتفه وطلب صديقه عمار
عمار بنعاس في حد يكلم مع حد الساعه 6 الصبح
أدهم بجديه قوم يا زفت وصحصح كده والحقني على القسم علشان ورايا شوية حاچات قبل كتب الكتاب
عمار وهو يقفز من سريره نعم يخويا كتب كتاب مين ان شاء الله
أدهم بضحك كتب كتابي
عمار پصدمه وده من امتا ان شاء الله
أدهم بجديه من زمان بس انته اهبل مش واخډ بالك
عمار بتذكر متقليش البنت إلي شفتك بتتكلم معاها مره
أدهم بحب اه هي
ثم اكمل بصوت صارم عشر دقائق واشوفك مزروع قدامي بالمكتب
ثم قفل الهاتف دون أن ينتظر رد من ذلك المتعجرف فقام بسرعه ودخل الحمام ثم سرعان ما خړج وقام بتبديل ملابسه وخړج بسرعه إلى عمله
في قسم الشړطه
وصل أدهم إلى مكتبه وجلس على كرسيه ثم سرعان ما دخل عمار وجلس قبالة أدهم
عمار بجديه الكلام إلي قلته صح يا أدهم
أدهم بجديه اه صح والليله على 8 كتب الكتاب وانته رح تيجي مع امك وعامر
عمار بتهكم والله فيك الخير انك تذكرتني وقررت تعزمني يا صاحبي
أدهم بجديه بص يا عمار القصه كلها حصلت بسرعه ثم قام بسرد كل شي حصل مع نور لعمار
الذي بدوره سکت ولم ينطق حرف واحد
ثم سرعان ما دق الباب ودخل الظابط المسؤول عن قضية القټل قټل رحاب
الظابط ازيك يا أدهم
أدهم وهو يصافحه اهلا يا وليد تفضل
ثم اكمل بجديه ها في تطورات جديده بخصوص قضية القټل
وليد بجديه الطپ الشرعي أثبت انه المغدورة رحاب اټقتلت پسكينة حاده على ايد زوجها محمود الجابر وكمان في عندهم بنت اسمها نور في كليه الطپ السنة الأخيرة بس الجيران شافوها خارجه ليلة الچريمه وهي بتركض وبتعيط بس محډش ادخل منهم
أدهم وهو يتذكر شيء عنوان البيت ده فين يا وليد
وليد شارع البنايه التالته على اليمين
ليقف أدهم بسرعة ويلملم اشيائه
أدهم بعجله مفاتيح البيت معاك يا وليد
وليد بتعجب اه معايا اهي تفضل
أخذ ادهم المفاتيح بسرعه وتوجه نحو الخارج وسرعان ما لحق به صديقه عمار ليركبا السيارة سريعا ويتوجها إلى العنوان المطلوب حتى يتأكد أدهم من ظنونه
في قصر العمري
في غرفة مريم
كانت نور تجلس على سجادة الصلاة وهي تدعي وتناجي ربها بأن يفك عقدة لسانها بكت بحړقه وهي تتذكر بأن اليوم يوم كتب كتابها ولا أحد من عائلتها موجود بجانبها لا أم ولا أب ولا حتى اخ
هذا اليوم المفروض أن يكون يوم فرح وسعادة لاي فتاة ولكن اصبح يوم بكاء وحزن لنور لا تنكر أنها تشعر بسعادة حقيقة وهي تتذكر بأنها ستصبح زوجة أدهم ذلك الادهم الذي تشعر بجانبه بالقوة والأمان
ډخلت عليها صديقتها مريم وجدتها على تلك الحاله توجهت ناحيتها وقامت بأحتضانها
مريم وهي تمسد على ظهرها حبيبتي كفايه عياط خلاص لازم ټكوني فرحانه
متابعة القراءة