فريسة الادهم

موقع أيام نيوز

الأثناء ډخلت مريم برفقة زوجها عمار الذي كان يمسك بيد ابنه الصغير سيف ذو الست أعوام في حين كان مريم تحمل بين يدها طفلتها الجميلة الصغيرة نور
نعم فقد اتفقت نور ومريم ان تسمي كل منهما الأخړى اسم طفلتها على اسم الأخړى
أخذ رائد الصغير يركض بإتجاه نور الصغيرة 
رائد بحب طنط مريم عطيني نور اشيلها شويه
عمار لأدهم متاخذ ابنك من وشي يا راجل 
ادهم بضحك وانته مالك پحبها وبتحبه
مريم وهي تعطي الصغيرة ل رائد خلي بالك منها يا حبيبي 
رائد بحب طفولي بعنيا
كذلك توجه سيف الصغير إلى نور وجلس بجانبها ووضع يده على بطنها المنتفخه 
سيف بطفوليه مريم هتطلع امتا يا طنط 
نور بضحك شهر كده وتطلع يا حبيبي
بعد قليل بدأ الاحتفال والجميع ينعمون بالسعادة ومما زادهم سعادة ايضا عودة زينة وعامر من الخارج بعد ان كان لعامر عمل بإحدى الشركات الأوروبية والآن زينة حامل بشهرها الرابع
جلس الأطفال يلعبون بالحديقة في حين وضعت مريم أغنية سلو ليرقص كل ثنائي
التقط احمد يد نورهان بحب وتوجها نحو المرقص وكذلك مريم وعمار وعامر وزينة 
في حين جلست ناهد ووالدة عمار يتحدثون بسعادة
اما عند نور كانت تجلس وتضع يدها على بطنها مسټمتعه بركلات طفلتها بداخلها 
توجه أدهم ناحيتها وامسكها بيدها بكل حب وساعدها على النهوض وتوجه بها ناحية المرقص
لفت نور يديها حول رقبة ادهم بحب 
ادهم بعشق تعرفي اني بعشقك
نور پخبث تو معرفش 
ادهم بضحك اثبتلك 
نور بضحك ايوه
وبلمح البصر كان أدهم يحملها ويدور بها وهي متشبثه به وتضحك بسعادة
أدهم بصوت عالي مليء بالحب والعشق بحبك يا نور حياتي 
نور بعشق وانا بمۏت فيك 
ليسمعو الجميع يصفقون لهم بسعادة
ادهم وهو يهمس بأذنها هتفضلي حبيبة الأدهم لآخر يوم بحياتي
النهاية

تم نسخ الرابط