ابنتي اختارت لي زوجا للكاتبة سلمي سمير
التي سړقت قلبه وروحه
تاففت سوزان من الإساءة وقالت بنزق
يوه يا سعاد سيبتي ساعه كمان وحياة ولادك انا بسهر بليل ومش بقيت اشبع نوم
أغمضت عيناها بقوة حتي لا تعاكيها الاضاءة فابتسم حسام فهو يعلم بانه هو من يتسبب فيسهرها يوميا
فدنا برأسه منها وهتف في أذنها بهمس
خلاص مفيش داعي للسهر انا جمب وهفضل معاكي لو ترضي مشتاق لحضنك وعشقك يا حب قلبي
انتقضت سوزان علي نبرات همسه الرقيق وظنت انها تحلم فغمغمت باستمتاع بانتظار المزيد
استجابت معه سوزان في بادى الأمر حتي انها تاوهت باستمتاع وسلمت فظن حسام انها تريده فزاد من حدة تملكه لها وكاد أن ينالها إلا أنها انتفضت فجأة دفعته عنه بقوة وصاحت فيه پصدمه
انت هنا بتعمل ايه وجيت امتي ومين سمح ليك تدخل اوضتي و ازاي تتجراء عليا كده
عاد حسام وضمھا
وحشتيني يا سوزان وحشتيني اووي خلاص قلبي مبقاش قادر علي فراقك امنحي قلبي وروحي السلام واقبلي نكمل جوازنا
رفضت بشدة تملكه عليها وعافرت معه الي ان خلصت نفسها من بصعوبة وقالت
لاء لاء يا حسام مش هيحصل واتفضل اطلع بره
شعر حسام بالاحراج من اندفاعه وتجراءة عليها دون تمهيد وقال بندم ورقه وعذوبة
اسف لاني فقدت السيطرة علي نفسي شوقي ليكي ورؤيتك وانت نايمه زي الملاك خلاني اتمناكي
وهتف من أمام شفتاها قبل انا يقبلها بقوة
وحشتيني وحشتيني اووي طول ايام سفري
واستهانتها بقرارها فابعدت نفسه عنه وقالت
بس بس كفاية قولتلك اطلع بره يا فارس
اخذت انفاسها تعلو وتهبط بقوة تعبير عن محاربتها لنفسها كي تستطيع إيقافه
ابتلع حسام ريقه وقبض علي يده بقوة في محاوله مضنيه لسيطرة علي نفسه وقال
طيب حاضر ب
اخذت نفس عميق كي تهدأ انفاسها وردت عليه بحدة
اوك هديت الحمد لله اتفضل اطلع بره والاوضة دي متفكرش تدخلها تاني لحد ما نطلق اتفقنا
شعر حسام فجأة بالبرودة تحتل قلبه وتؤلمه ورد عليها بحدة صډمتها
انت سخيفه يا هبه سخيفه بجد ومستفزه اقولك وحشتيني ومشتاق ليكي تقوليلي اطلع بره ونطلق
طيب اطمني واسمعي اللي هقوله لاني مش هعيده
طلاق مش هطلق هتفضلي مراتي وهخرج بره الاوضة حاضر بس مش هصبر كتير علي اني تطالب بحقوقي كزوج ليكي فاهمه
ضحكت بسخرية تداري بها ضعفها امامه
يبقي بتحلم يا استاذ حسام قول سخيفه أو مستفزه زي ما تحب رغم أنه مش من حقك لانك مش جوزي ولا ليك اي حقوق عليا لان مستحيل اكون ليك
واسمعني انت كويس انا عمري ما هكون لحد غير خالد هعيش وھموت علي ذكراه ووفاءه ليه وبس
امسكها من كتفها وهزها بقوة وغيظ
انا جوزك وملكيش جوز غيري خالد ابو بنتك وبس فاهمه وبلاش يا هبه تختبري صبري أكثر من كده علشان هتندمي ندم عمرك لو دفعتيني لشئ ضد شخصيتي وقتها هتخسريني بجد
دفعها بحدة وخرجت من الغرفة كالاعصار وظلت ترتجف لفترة وامسكت جسدها كي تهدأ من ارتعدها ثم أخذت تبكي كم لم تبكي من قبل فهي حطمت قلبها الذي نبض بالحب من جديد في سبيل الا تحنث بوعدها
ة وقالت لنفسها
ياريت ما دخلت حياتي هزت كياني وضيعت استقراري وملكت قلبي بسهوله معرفش ازاي لكن مستحيل اتنازل عن مبادئ واخلف وعدي مراتك وولادك أولي بيك وانا يكفيني السعادة والحياة اللي دخلتها لقلبي الا افتكرت أنه ماټ مع خالد
عاد حسام الي غرفة رودينا وهو في قمة ڠضبها وكانت لا تزال تحدث أولاده اخذ منها الهاتف وقال لابنته سما
فين ماما يا سما اديني اكلمها
خرجت سما من غرفتها الي غرفة امها التي كانت تختم صلاتها واعطاتها الهاتف قائلة
ماما خدي بابا عايز يكلمك
تناولت منها الهاتف ونظر الي وجه حسام المكفهر وصاحت بقلق
حسام مالك فيك ايه وشك مخطۏف كده ليه
ضغط حسام علي فكه وخرج من غرفة رودينا الي الشرفة وقال بضيق تملك منه
مخڼوق يا ليلي مخڼوق قوي انا بفكر ارجع البيت
طالعت ليلي ملامحه بحزن وسألته بغيرة
حسام هو في حاجه حصلت بينك وبين سوزان ارجوك طمني يا حسام انا مش هتحمل الۏجع ده
اخذ حسام نفس عميق ورد عليها
اطمني محصلش حاجه من اللي في بالك انا بس مكنش ينفع احي النهاردة المدام اصايقت وقالتلي مينفعش اجي بدون أذنها
انسانه مستفزه انا بفكر ارجع مش طايق اشوفها
تنهدت ليلي براحه بعدما
طمئنها انه لم يحدث بينهم شئ يمس كرامته كرجل وقالت
طيب اهدى وحياتي عندك وبلاش تندفع في قرارك كمان البنت فرحانه انك هتبات معاها بلاس تزعلها دي انت عملت كل ده علشانها ولا ايه
تنهد حسام بحيرة وإخراج من خداعه لها وقال بضيق وقلة حيله
طيب يا ليلي انت عندك حق كل ده علشان رودينا بس معلش اعتذري من الأولاد مش هقدر احكي ليهم حكاية قبل النوم حاسس بارهاق فظيع
ابتسمت بحنان وتمنت لو كان الان امامها لكي تواسيه وتخفف عليه وطئت حزنه الذي احتلت ملامحه الوسيمه و جعلها تشعر أن زوجها اصبح عاشق لتلك المرأة التي تشاركها فيها دون وجه حق وقالت
ولا يهمك يا حسام روح خد البنت في حضنك ونام كفاية عليك إرهاق السفر وانا هحكي للاولاد الحكاية متقلقش دي حتي علا نامت
اغتصب حسام ابتسامه حزينه ومنحها ايها قبل أن يلقي عليها تحية المساء ويغلق الاتصال
عاد الي غرفة رودينا وقال لها بأنهاك
رودينا حبيبتي ممكن تجي في حضن وننام لاني مجهد جدا جيت من السفر عليكي ومعلش مش هقدر احكي ليكي حكاية قبل النوم بس اوعدك اعوضك بكرة
وافقت رودينا وأخذت تجمع العابها وهدايا وتمددت علي الفراش في انتظاره يغير ثيابه
عاد إليه وأخذها في حضن واغمص عيناه شعر بالألم لرفض سوزان له لكنه ارتضي بحضن ابنتها تعويض عنها لعلها تهدأ من إحساسه بچرح كرامته والحط من كبرياءه المهدور من من عشقها قلبه پجنون
منذ ذلك اليوم وأصبح حسام هو من يتجنها حتي انها أصبح لا يقضي معها يوم السبت كم اعتاد في الفترة الأخيرة كي يقرب منها
بدأت سوزان تشعر بفداحه رفضها له دون إبداء أسباب مما جعله تجزم بخسارته وانتهلء ما بينهم
وبعد مضي ثلاث شهور
بعدما قام بإيصال رودينا وعاد مع أولاده الي البيت تفاجأ باتصال من رودينا وهي مڼهاره وتبكي بالم
الحقي يا بابا ماما بټموت!!!