رواية للكاتبة ايمان ضنانا 1

موقع أيام نيوز

جاهزا وضعتة ع الطاولة حتى جاءت لارا وبدات تتناولة بجوع واضح فتحت رانيا صنبور المياة وغسلت يديها ثم سحبت منديلا وجففت يديها وفتحت سلة المهملات كى تضع فية المنديل وجدت .........
لارا اية دى يا مامى 
خبأت يديها خلف ظهرها قائلة مفيش حاجة يا حبيبتى كملى انت اكلك
تركت المنشفة وصعدت الى الحمام ممسكة ما بيديها وهى تفكر من وهل الصدمة
رانيا اية دة اختبار حمل اية اللى جايبة هنا لاء لاء مستحيل مش يمكن تكون كريمة !! ايوة هى ولا يكونش هاالة هالة هه واية اللى يخلى هالة تجيب اختبار حمل يمكن تكون كانت حامل من حسين وهى متعرفش ولسة عارفة انهاردة لا لا مش معقول كان زمانها بان عليهل او حتى هيجيلها شوية تعرضات انا بعرفها كويس !! طب مااروح اسالها لالا اوعى تعملى كدة حتى ولو بتعها هتكدب عليكى وهتبررلك نفسها !! خلاص مش مهم بكرة انا هسال كريمة دة اكيد بتاعها بلا شك !!
وسحبت منديلا والففتة علية جيدا ووضعتة ف سترتها وخرجت .. ولملمت الاطباق واغسلتها
............
صغدت الى غرفتها وجدتة جالسا يتابع عملة بعناية .. لم تعطية اى اهتمام بل فتحت خزانة ملابسها واخرجت شئ ما ودخلت الى الحمام وبدلت ملابسها وخىجت دون ان تنظر لة !! استغرب منها كثيرا فمن عادتها اذا حدث شئ ما بينهم فورا تركض الى احضانة وتداعبة حتى يصالحها
............
ارض الواقع
عدت ايام وجاءت ايام ولم يحدث اى شئ جديد حتى جاء يوم تغيرت فية القصة كاملة !! بدا اليوم باستيقاظ رانيا من نومها وحاولت ايقاظ ابنتها لتءهب بها الى المدرسة ولكن لارا اقنعت واادتها بان تعطيها عطلة من الدراسة اليوم وبالفعل وافقت رانيا وارتدت ملابسها وخرجت بسيارتها متجه الى منزلها فهى خائڤة ان تذهب وتجدة ما زال واقعا ع الارض فقررت عدم الذهاب واخذت تتجول بسيارتها حتى اتاها مكالمة من خالد يخبرها بان تقابلة ف المكان الذى حددة اليها وبالفعل ذهبت رانيا الى ذلك المطعم وجلست بانتظارة حتى اتى اليها مقبلا
النادل تشربو اية يا فندم 
خالد ها تشربى اية 
رانيا اى حاجة .. ليمون مثلا
خالد موجها حديثة للنادل اوكية اتنين ليمون من فضلك
النادل تمام يا فندم .. عن اذنك
ورحل النادل بعد ان كتب الطلبات
رانيا راسك عاملة اية دلوقتى 
خالد وهو يضع يدة ع راسة ياااة يا رانيا موضوع دماغى دة عدى علية ايام كتير .. وانت سالتينى كتير اوى ههههههه
رانيا هههههه .. المهم كنت عاوزنى ف اية 
خالد بتوتر رانيا انا كنت عايز اعترفلك بحاجة !!
رانيا اتفضل 
خالد بتردد رانيا انا .. يعنى انا كنت عاوز اقولك انى .. بحبك
حجظت عينى رانيا من هول الصدمة فانها اتخذتة صديقا ولا تفكر يوما ان يكون حبيبا لها ابدا فالان هى علمت اجابة سؤالها الذى كانت تسألة لحالها كل يوم فاصبحت ترى حقيقتة امام عيناها الان
خالد انا عارف انى صدمتك بس...
رانيا مقاطعة دلوقتى بس عرفت ان بتساعدنى لية كل دة وواقف معايا ودايما ف ضهرى وبتحمينى من اشرف 
خالد پخوف اسمعينى بس يا رانيا عشان خاطرى انا ف نيتى كل خير انا اصدى جواز والله العظيم
وقفت رانيا وهى تسحب حقيبتها للاسف انا كنت فكراك ارجل من كدة يا خالد !!
وتركتة ورحلت ركض اليها مسرعا وامسك يديها ليوقفها حتى اصبح واقفا امامها فجذبت يدها من يدة بقوة
خالد مش هتمشى من هنا غير لما تسمعينى للاخر يا رانيا انا كنت بساعدك دايما لانى كنت فاكرنى صديق ليكى لكن انا مكنش ف دماغى اى حب ولا مشاعر نحيتك او بمعنى اصح كان فية بس انا مكنتش واخد بالى الحب مش حاجة عيب ولا حرام وصدقينى لو رافضة اى ارتباط بينا انا مش هدايق وهنرجع صحاب تانى وهفضل انا الصديق المناسب وضهرك الى هيفضل يسندك طول عمرة بس انت ادينى فرصة واحدة بس فرصة تفكرى فيها عن ارتباطنا وفرصة تحددى مشاعرك نحيتى اللى هزعل منة بجد لو خسرتينى من غير تفكير
كل هذا ورانيا ټضرب بباطنها بقوة تحاول ان تمنع دموعها فهى الان سوف تخسر افضل صديق لها ودموعها تنزل بغزارة حتى صړخت فجأة وهى تضع يديها ع باطنها اتنفض خالد بقوة قائلا مالك يا رانيا حصلك اية 
رانيا بصړيخ اااه خالد الحقنى بسرعة ودينى المستشفى انا بمووووت
نظر خالد اليها فوجد اثار الډماء تنزل من بين رجليها فحملها سريعا دون تفكير وصعد بها الى السيارة وانطلق بها وهى تصرخ وتبكى وهو ليس بيدة شئيا ليفعلة
حتى وصلوا الى المشفى وحملها ودخل بها واخذها الممرضون الى غرفة العمليات جلس خالد يدعى الله ان تقوم بالسلامة ولم يحدث لها شئ فهو يشعر بانة السبب لما حدث لها 
خرجت الممرضة سريعا الية قائلة محتاجة نقل دم ضرورى
خالد سريعا انا دمى موجود اتفضلى خدى منى 
الممرضة بتتعاطى اى انواع من الدخان 
خالد سريعا لا لا ابدا ولا اى حاجة مضرة !!
اخذتة الممرضة الى الغرفة ونقلت الدم منة ودخلت بة الى غرفة العمليات ونقلة الى جسديها وقام الاطباء بالعملية وبعد ساعات خرج الطبيب اتجة نحوة مسرعا
خالد ارجوك يا دكتور طمنى ع رانيا 
الطبيب باسف هى بخير الحمدلله بس للاسف مقدرناش ننقذ الجنين البقاء لله
وتركة وذهب ظل خالد واقفا مكانة لم بترك وهو ف صدمتة وبدا يرجع الى الخلف حتى اصبح متلاصقا بالحائط جنين !! جنين !!
خرجت رانيا ونقلت الى غرفة طبيعية وبعد ساعات فاقت رانيا وجدت خالد جالسا بالمقعد المجاور لها
خالد بحزن حمد الله ع سلامتك يا رانيا 
رانبا الله يسلمك !!
صمت تام بينهم 
رانيا بتساؤل هو انا حصلى اية 
خالد بحزن الدكتور قال ان البيبى نزل !!
رانيا بفرحة بجد الف حمد وشكر ليك يارب
نظر لها خالد باستغراب تام قائلا انت فرحانة ان ابنك ماټ 
رانيا متخدهاش بالطريقة دى .. انا مكنتش عايزة حاجة تانى تربطنى باشرف غير لارا والحمدلله جت من عندة
اانا اصلا كنت بفكر انزلة .. ربنا بقى مش عايزنى اغضبة وجبها من عندة
نظر لها خالد ف استغرب اكتر دون ان ينطق بكلمة دخل حسين ذلك الوقت 
حسين الف سلامة عليكى يا مدام را...
صمت حسين عندما راى رانيا 
رانيا متفاجأة حسين 
حسين هى دى رانيا اللى بتكلمنى عنها 
خالد انتو تعرفوا بعض 
حسين ايوة .. ازيك يا رانيا 
رانيا الحمدلله بخير وانت عامل ايية 
حسين تمام الحمدلله .. انا دورت عليكى كتير اوى كنتى فين طول الفترة دى 
رانيا غيرت حياتى كلها من بعد اللى حصل واجرت شقتى القديمة وغيرت رقم موبايلى 
حسين ااااااااه .. انت عندك اية واية اللى تعبك عشان تيجى المستشفى
رانيا البيبى نزل !!
حسين لا حول ولا قوة الا بالله والله انا مش عارف اقولك مبروك عشان اتخلصتى من اشرف ولا اقولك البقاء الله ع مۏت ابنك
رانيا بابتسامة متقولش غير حمدالله ع السلامة
كل هذا وخالد ينظر لهم ف صمت وهو متعجب ولا يفهم شئ !!
...........................
الحلقة السابعة
طرق باب منزلها بعد ان وقف وهو يساندها
تم نسخ الرابط