رواية صعيدى للكاتبة/ ايمان وائل ١
المحتويات
ان تبدو قوية لكنها لم تستطع فمنظره هذا جعلها لا تقوى حتى على التحرك من مكانها.
مالك بعصبيه وصوت عالي
قولت راحه فين بمنظرك ده
مايا پخوف وتوتر جعلها لا تستجمع الكلام
هدوم بسنت
مالك
جمعي
مايا
_هجيب هدوم من بسنت
تكلم بصوت كحفيف الافاعي
مالك
عريانه تطلعي عريانه حد شافك يقول ايه مش عارف احكمك
مايا
معنديش لبس هنا
ترك يدها ليفتح خزانته ويجلب منها قميص
مالك
اتنيلي البسي ده
مايا پخوف
حاضر
مالك بتحذير
حسك عنك تحاولي تطلعي اكده مرة تانيه ولم يطلع الصبح هشتريلك لبس
مايا
حاضر
تدلف بسرعه الي الحمام هروبا منه وتغلق خلفها
مايا بتنهيده
كنت مړعوبه معقول مايا تخاف لا ابدا ماشي يا مالك اخر مرة اخاڤ منك
ترتدي القميص وتخرج وكان القميص طويل عليها والاكمام طويله كانت كالاطفال بشعرها المبلل وعيناها الزرقاء اللمعه وبشرتها البيضاء الناعمه كالحليب كانت كملاك برئ من يراها يظن انها في ١٠من عمرها
رفع عيناه اليه وسرح في جمالها لدقائق ليفق من ذهوله صوتها الناعم والبرئ
مايا ببرائه
مالك القميص طويل
وقفت تلعب باكمام القميص كطفله صغيره ليقترب هو منها وينزل الي مستواها ويقوم بثني الاكمام لها
مالك
اكده بتتعدل
مايا بابتسامه كالملاك
شكرا حلو القميص عليا صح
مالك ببرود
عملك ذي الطفله
مايا بفرح
بجد حلو انته عارف اول مرة البس كده
مالك ببرود
طيب
مايا
مقولتش حلو ولا لا
نظر اليه والي ابتسامتها التي تنتظر اجابته وتكلم ببروده المعتاد
مالك
عادي
وقفت امام المرأه بتزمر ووضعت يدها حول خصرها وتكلم نفسها
مايا
انتي حلوة يا مايا انتي جميله
ذهل من كلامها وسأل نفسه هل تحتاج الي العطف لتلك الدرجه هل هي بحاجه لحنان يعوض قسوه الايام عليها
خرج من الغرفه وتركها تكلم نفسها استمع لكلامها من الخارج
مايا
جميله يا مايا واللهي صح يا ماما مش انا حلوة انتي شايفاني صح مش هتجيلي في الحلم تقوليلي انتي حلوة يا بنتي ما كل البنات اهاليهم بيقولهم مش زعلانه منك علي فكره بس بشرط انك تجيلي في الاحلام ماشي يا ماما انتي سمعاني صح ماما هو انا مش هلاقي حد يقولي انتي جميله ولا حد ېخاف عليا مش اسكتي مش احمد الواطي باعني
صارت تبكي بحرقه ماما انتي لو كنتي معايا مكنش حد يقدر يبيع فيا
كان مالك يستمع لكلامها وشعر بنغزة كبيرة في قلبه وكاد يفتح الباب ويدخل لكنه توقف منعه كبرياه من الدخول
وفي مطار القاهره الدولي تقف شابه في ٢١من عمرها ترتدي جيبه قصيرة وبلوزة كت وشعرها مفرود
الشابه بفرح
واخيرا مصر وهشوف مايا اخيرا
وفي الاسكندريه
كانت ياسمين تفكر بټهديد مصطفي
لتدخل امها لها
فاتن
مالك
ياسمين بتوتر
مفيش
فاتن
عارفه انك مش عايزة احمد بس منقدرش نرفض
ياسمين بتوتر
مش هينفع اتجوز احمد
فاتن
ليه
ياسمين
مش بحبه
فاتن
في حد تاني
ياسمين پبكاء
ايوة ومهددني يا ماما
فاتن بقلق
خير احكيلي
ياسمين
فكره الشاب الي قولتلك بيزعجني
فاتن
اه ماله
ياسمين
فاكرة الشهر الي فات لم قولتلك اتاخرت وكنت عند صحبتي.
فاتن بقلق
ايوة انطقي
ياسمين
هو كان خطڤني وجبرني اتجوزه
وضعت يده علي صدرها وشهقت بقوه
فاتن
يا لهوي
ياسمين پبكاء
مقربش مني بس كتب كتابه عليا
فاتن پغضب
ومين ده
ياسمين
مصطفي احمد شاهين
صڤعتها بقوة علي وجهها
فاتن
راحه تسلمي نفسك لابن عدو ابوكي
كنتي مۏتي ارحم او قټلك بدل كتب الكتاب ده
ياسمين
واللهي ڠصب عني هو هددني انه هيلمسني لو موقعتش
فاتن
مش ده نفسه صاحب مالك واحمد الضابط
ياسمين
ايوة هو
فاتن
_بتحبيه
ياسمين بتوتر
ايوة بحبه
فاتن
هاتي رقمه
ياسمين
_حاضر
فاتن
وكمان شيله رقمه دي اخرت تربيتي فيكي
وعند احمد كان يلوم نفسه لتتصل بيه فتاه
احمد
مين
الفتاه
هاي انا صحبه مايا الانتيم فين مايا
احمد
وانتي مالك وياريت مكليش دعوه بمايا
الفتاه
دنا جيت مخصوص عشانه ارجوك هي فين
احمد
انسيها وارجعي مكانك
الفتاه
_انا هعرف بطريقتي كدك القرف
لتتصل الفتاه برقم
الفتاه
يعني هي في الاسكندريه تمام شكرا
وفي الاسكندريه يصل رابح وامام احدالفنادق الفخمه
يجد شابه تصرخ لص سرق حقيبتها
يوقف رابح اللص ويضربه ويعطي الحقيبه للفتاه
رابح
خدي
الفتاه باعجاب
مرسي يا بطل اسمي مي وانته
رابح
اسمي رابح
مي
منين يا رابح
رابح
من الصعيد وانتي
مي
كنت في امريكا وجيا عشان صحبتي
ينظر رابح لها
رابح
بهو باين انك من امريكا واهلك تركينك اكده
مي
اذاي
رابح
بصي يا مي هعتبرك ذي اختي البسي حاجه حشمه انتي في مصر مش امريكا
مي بفرح
بجد روعه لاقيت حد ينصحني
رابح باستغراب
واهلك فين
مي بحزن
معنديش اهل ماتوا مايا هي عيلتي بس واخوها مرداش يديني عنوانها
رابح
الله يرحمهم وعايشه لوحدك يا في الغربه
مي
اه
رابح
لا حول الله بصي يا مي انا صعيدي واسمي رابح الشهاوي خدي رقمي وقت اما تحتاجي حاجه رقبتي سداده ليكي
مي
شكرا يا رابح ممكن نبقا اصحاب
رابح
ومش لاقيه غيري وتصحبيه
مي
ليه
رابح
متطلبيش من رجل ان يكون صحبك دي اول نصيحه مني ليكي انتي وحده مش واحد والناس هتتكلم عليكي وانا مقدرش اسبب اذيه ليكي بس لو احتاجتي حاجه انا اخوكي ماشي
مي بابتسامه
انته عسل
رابح
شكلك مجنونه سلام
مي
رايح فين
رابح
رايح فندق
مي
هشوفك تاني اكيد سلام
رابح
سلام
يرحل رابح ويترك مي
مي عسول اوي بس الحړق الي في وشه ده ايه بس عسول برده مش مشكله الحړق
وفي منزل مالك
مالك
هجيبلك لبس وايه
مايا
شكولاته كتير وبيبسي وشبسي وياريت تجيب ايس كريم وانته جي
مالك
حاجه تانيه
مايا
عايزه فشار كمان وتجيب اسطوانه فيلم لمصاص دماء وانته جي
مالك
كفايه انتي مصاصه دماء
مايا
بتقول حاجه
مالك پحده
لا بس ممنوع تطلعي برة اكده لحد اما ارجع فاهمه
مايا
فاهمه
ينزل مالك
فريده
مش هتفطر يابني
مالك
هروح المول وارجع علي طول عشان اروح شغلي
فريده
ومايا هتنزل امته
مالك
مش هتنزل غير لما ارجع
فريده
طيب
وفي غرفه مايا تمسك مايا ملابسها التي كانت ترتديها قبل ان تأتي للبيت وتخرج منها كيس من البدرة ووتعاط منه
مايا
اخبي البتاع ده فين هو والسجاير
تضع مايا كيس المخډرات تحت السرير
مايا
_اه مش قادرة وكانت جسدها يرتجف بشده
مايا اهدي
لو حد دخل هتبقا نصيبه مايا اهدي
اما في المول التجاري كان مالك يشتري لها الملابس وجلب لها الشكولاته وطلباتها
نزلت مايا لاسفل ووجدت فريده في المطبخ لتذهب لها
مايا
بتعملي ايه
فريده
بحضر الفطار
مايا
انا مش بفطر
فريده
ليه غلط هتتعبي جسمك ضعيف
مايا
انا ارفع منك
فريده بضحكه
ايوة ارفع مني وعايزكي تأكلي وتقوي كده
مايا
مش بحب الاكل
فريده
دنا هعملك اكل تأكلي صوبعك وراه
مايا
هنشوف تحبي اساعدك
فريده
لا ارتاحي انتي شكلك تعبان
مايا بتوتر
لا انا بخير
فريده
زمانك مرهقه ارتاحي انتي
تخرج مايا من المطبخ لتسمع صوت عالي
ماااايا
لتلتفت پخوف
مايا
مالك
الحلقه السابعه
الټفت اليه لتجد الچحيم ينظر لها يجز على اسنانه پغضب شديد وفي ثانية احتضنت جهنم عيناه ليصبح لونها احمر دامي ووجه صار بلون الدم القاتم وعروق وجهه و يديه بارزة وملامحه مظلمة ومخيفة بشدة تزرع الړعب في كل قلب من يراها اشعلت الڼار بداخله لعصيانها كلامه
وقفت تنظر اليه ولا تهتم كانت تحت تأثير المخدر فاقده الشعور والاحساس ليقترب هو منها ويمسكها من ذراعها
مايا
انته في ايه
تكلم بصوت لا يقبل النقاش
مالك
مش قولتلك متنزليش
مايا
هفضل محپوسه ايه الكأبه دي
جز علي اسنانه اكثر واكثر وقبل ان يفقد اعصابه ويضربها حاملها كطفله وصعد الي
متابعة القراءة