رواية رائعة للكاتبة / سمية بلال-٤
المحتويات
ياسر
ياسر بهزار ايه ياحاج انتو جايين تحبوا فى بعض عندى انتو مش ليكو شقة ماتروحوا فيها ولا حبكت فى شقتى
ضحكت حبيبة وضړبته فى جنبه بهزار بس بقى احرجت ماما
راضية وقفت هى ورضوان وعلى ايه ياخويا احنا ماشيين وانتى ياحبيبة بقيتى بنتى ولو الواد ده زعلك فى حاجة قوليلى وانا اقطملك رقبته
حبيبة بحب تسلميلى ياماما ياسر عمره ماهيزعلنى طالما ليه اب وام زيكم ربنا يبارك فيكم
حبيبة عليت فى عين راضية بكلامها اللى زى البلسم ربنا يعزك يابنتى
ياسر بقى بدل ماتيجى تديها كلمتين وتعملى زى مارى منيب تيجى تقويها عليا
رضوان يلا ياراضية اصل الواد ده لسانه طويل حاسس انه بيطول كل دقيقة كل دقيقة ايه دى كل فيتموثانية
ضحك الجميع وقال ياسر ماشى ياحاج مقبولة منكم
بعد لما خرجوا قال ياسر ماما باين عليها حبتك اوى
حبيبة مامتك طيبة اوى ياريت كل الحموات يبقوا زيها
ياسر بس انا مقدر حركة الجدعنة اللى انتى عملتيها دى
حبيبة باستفهام حركة ايه
ياسر انك بتنادى امى بماما وابويا كمان بابا
حبيبة كفاية انهم جابوا وربوا شخص زيك ياحبيبى ده جميل هفضل شايلاه ليهم
طول العمر ومهما عملت مش هوفيهم حقهم
احتضنها ياسر انتى اللى نعمة كبيرة من ربنا وطول عمرى هفضل اشكره عليها
فرحة ابعد ابعد يابدر
بدر فى ايه يابت انا عملت فيكى حاجة
فرحة تضع يدها على انفها رحتك وحشة
بدر بشك وهو يشم نفسه يابت انتى هتشككينى فى نفسى ده انا لسه واخد شاور
فرحة ماليش دعوة مش تقرب اوف ريحتك وحشة
جت صباح فى ايه صوتكم عالى ليه
بدر بغيظ انا عارف رايح اقعد جنبها بتقولى ريحتك وحشة
ضحكت صباح هههههههه ده من الوحم ياحبيبى
فرحة جبتش حاجة انا من عندى
بدر وانا مالى ومال الوحم ياماما
صباح الوحم جاى فيك نصيبك بقى
بدر بحنق هو الواد ده جاى علشان يقرفنى اومال لما يطلع هيعمل ايه
فرحة تتخصر نعم ياخويا اومال لو انت الحامل كنت عملت ايه انت عارف انا تعبانة اد ايه اصلا
واتخيلت بدر بالشكل ده ومعرفتش تمسك نفسها من الضحك لحد لما قعدت لدرجة ان صباح خاڤت عليها ايه يابنتى بالراحة
فرحة بتضحك جامد ههههههه والله شكلك تووووووحفة ياحبيبى ههههههههههههههه
بدر يضرب يد بيد والله البت دى اتهبلت
ليليان كانت ماشية قدام البيت ومبسوكة اوى بالجو الريفى ومنظر الخضرة منظر يريج القلب ويصفي الذهن امبارح فرحة نزلت معاها واشترت ليها ملابس وسبحان الله كانت حاسة فى الاول بالندم والشيطان استلمها وانها كدا هتضيع برستيجها بس الحمد لله زى مايكون فى حاجة جواها بتناديها وبتقولها اثبتى لبست الهدوم وسبحان من بدل قلبها فضلت تدور بيها حوالين نفسها وكانت مبسوطة جدا حست انها غالية وانها كده بتحمى نفسها والنهادرة اول مرة تخرج باللبس ده راحت تتمشى قدام البيت لقت واحدة كبيرة شايلة حاجات كتير وكل شوية يقع منها حاجة راحت تساعدها
ليليان عنك ياطنط خلينى اساعدك
ام منصور ربنا يكرمك يابنتى مش عايزة اتعبك
ليليان بطيبة لا ولا يهمك مفيش مشكلة هاتى بس اشيل عنك شوية
ام منصور اتفضلى يابنتى
ليليان ها هو ده البيت
ام منصور ايوا يابنتى معلش تعبناكى
ليليان مبسوطة اوى مكنتش عارفة ان مساعدة الناس فرحتها بتبقى كبيرة كده لا تعبك راحة
ام منصور بس باين عليكى مش من هنا اصل اول مرة اشوفك
ليليان ايوا انا من القاهرة بس اهلى من هنا تعرفى الحاج علام
ام منصور بضحكة ايوا يابنتى مهو جوزى شغال معاه وكمان الحاج لجى ولاد ابنه وربنا رجعهم ليه بالسلامة
ليليان بابتسامة اهو انا قريبة جوز بنته وكمان الحاج عبد الحميد العياض لو تعرفيه انا حفيدته بس هو ساب البلد من زمان
ام منصور اه ده كان راجل طيب هو وابنه رضا مع ان جوزى بيشتغل مع الحاج علام الا انى مكنش موافجة على اللى بيعمله ديه بس الحمد لله العيلتين اتصافوا الدنيا دى فانية مش تستحج اننا نظلم حد علشانها
ليليان عندك حق
ام منصور تعالى بجى اتفضلى نضيفك
ليليان شكرا ياطنط هروح انا بقى علشان مش اتاخر
ام منصور والله لهتجعدى انا حلفت لازم اديكى واجبك
ليليان بابتسامة ماشى علشان خاطرك بس
ام منصور طيب هروح اجيبلك الشاى وكنت عاملة فطير هتاكلى صوابعك وراه
ابتسمت ليليان اكيد هيبقى حلو علشان من ايدك
ام منصور تسلمى يابنتى ده من زوقك استنى ثوانى وجاية
قعدت ليليان تستناها البيت كان بسييط وكانت قاعدة على كنبة عالية شوية وكل شوية ترفع نفسها وهى بتضحك اول مرة تقعد على كنبة لحد لما سمعت الصوت ده
دخل منصور من الباب ياامى برضو روحتى السوق لوحدك مش قولتلك اس
وقطع كلامه لما شاف البنت اللى قابلها قبل كده
منصور باستغراب انتى
وقفت ليليان بارتباك
دخلت ام منصور انت جيت يابنى
منصور احم مكنتش عارف انك معاكى ضيوف انا داخل جوا
ام منصور معلش
متابعة القراءة