رواية رومانسية/ للكاتبة سما سعيد_٤
نكتب كتابهم تانى يوم العيد
اندهش كل من آيات وإياد بشدة
فأجابها بدر قائلا.........اللى تشوفية يا ام مصطفى
فتدخل إياد قائلا..........اشمعنى ف العيد يا امى ما تخلية بعد العيد
اما آيات فشعرت بإنقباض بقلبها فالوقت يمر وهويتها امامة
سوف تنكشف بعد آيام قليلة
فأجابتة رقية بصوت حزين وقد اغدقت عينيها بالدموع قائلة...........
نفسى افرح واحس انة فية عيد
نفسى اطمن عليكوا علشان يرتاح بالى
فأعترض إياد قائلا.....بس يا امى دا فاضل اسبوع بس ع العيد
مش هنلحق نعمل حاجة
بدر بإمتعاض......حاجة اية ياابنى تقصد الفرح يعنى
إياد مندفعا........لالاء فرح اية يابابا معقولة دى
انا اقصد انة بدرى اوى انا لسة مرتبتش امورى
رقية بخفوت........امور اية ياابنى اية لسة هتكون نفسك
الحمد لله انت شغال ف شركة محترمة ومركز كبير ومرتب ماشاء الله
واذا كان ع الشقة فأهى موجودة يادوب هنغير العفش وخلاص على كدا
فتدخل بدر قائلا........ودى هتكون علية
انا اللى هغيرلكوا العفش وهتكون هدية جوازكوا
ومن ثم وجة حديثة حيث آيات التى كانت تجلس يتملكها صمت ثقيل
تفتك بها الاحزان والهواجس فأخرجها بدر من شرودها قائلا.........
ولا اية رأيك يابنتى
آيات بتهدج.........هة مش عارفة
رقية بحب......هو اية اللى مش عارفة
ازدردت آيات لعابها بصعوبة وهى تقول........اللى تشوفوة
اما إياد فأنصاع الى رغبة والدية
فأعلموا الجميع انهم سوف يقومون بعقد القران بثانى
آيام عيد الفطر بهذا المنزل
دون ادنى معالم تدل عن الفرح نظرا للظروف التى يمرون بها
خطى الحب عسيرة جدا إنها مقيدة بالحياء
مع كل نبضة لهذا القلب يشعر بالاضطراب
مع كل نظرة لهاتين العينين يشعر بالحياء
يقول شيئا ولكنة يضمر شيئا آخر
إنها طلاسم ولكن القلوب العنيدة لا تستوعبها
عندما تكون متعجل من اجل الحب تصبح چريمة كبرى
فتحلى بالصبر آيها القلب وتنفس بإسترخاء تام
وتخلص من مخاوفك لآن الحياة قصيرة جدا لن نعيشها طويلا