رواية خبيئة قلب للكاتبة سلمي سمير
انا تعبان جسمي كله متشنج من القاعدة
وانا بصطاد هطلع اريح شويا تصبحو علي خير
حلا تبصله بزعل الف سلامه عليك يا مازن
مازن الله يسلمك يا بت عمي مريم خلي بالك من حلا ليجراله كيف ماجري ليها عشيا خديها بحضنك ونامو بدري
حلا متخافش عليا ما هسهرش النهاردة زي ما انت متخيل
سالم تعالي نلعب انا وانت وسامي ومريم كده اربعه
ويبداءو اللعب وطنشت مازن ويعدي الليل في العب والضحك والهزار وسالم بداء يتكلم مع مريم عن الاول وبقي ياخد صفها
وبعد وقت طويل الكل يطلع لنوم ومريم تنام فرحانه علشان سالم مسك ايده وهي بتلعب وفضل يعلمها تعمل ايه
حلا قرب الفجر تطلع فوق السطح وتدور علي مازن متلقهوش وتبكي لان كده مازن فعلا مش عايز يديها فرصه
ويسمعها وخلاص مبقتش تهمه مدام مش هتنفذ امره
وتقعد علي الحصيرة ورا الغيه وتلم رجلها قدام صدرها
وتميل وشها علي رجلها وټعيط بحرقه
وتحس بطيف بيميل عليها يفك ايدها ويوقفها قدامه
مازن بټعيطي ليه يا بت عمي في حاجه تعباكي
حلا متجولش بت عمي ده بكرهها منك يا حبيبي انا
مازن بطلي دلع ابنته وجولي عايزه ايه مفضيش ليكي
حلا هات يدك الاول وانا بعدها هتحدت معاك في كل حاجه
مازن لا جلبي ما ريجش ليكي علشان البس دبلتك دلوجيت
حلا وغلاوة حلا عندك البس دبلتك يا مازن وعينها تدمع
مازن اها خلاص انبسطتي بس اعرفي مفيش مره تمشي حديتها عليا فاهمه اخر مرة وبطلي عايط
حلا حاضر اول واخر مره ممكن اعرف بجي ليه زعلان مني
مازن حديتك الماسخ اللي جولتيه في اوضة جدي تفسريه بايه ووكلمة مفيش حد بيتجوز ڠصب عنه بجي انتي مغصوبه يا حلا علي انك تتجوزيني
حلا انت لو طلبت روحي فداك انا عارفه اني كلامي دبش
صعيديه بقي بس اسمع وجهة نظري انت ما شاء الله هتبقي
خريج كلية اقتصاد وعلوم سياسية يعني هتبقي دبلوماسي
افرض جاتلك فرصه واشتغلت في السفارات ترضي مراتك تبقي جاهله جمبك دي حاجه وتاني حاجه انا طلعت الاولي علي مدرستي والبت في القاهرة زي الولد مفيش فرق حرام اضيع تفوقي في دبلوم وانا ممكن ابقي دكتورة او مهندسة
واشرفك واشرف اهلي وولادي منك وانا بردك مش هزعلك
اخلص الثانويه وادخل الكليه ونتجوز طوالي هتكون انت
خلصت كليتك وفضيت ليا ها ايه رايك
مازن بس حديتك ده ما اتفجناش عليه لما كنتي اهني اخر مره بالعكس جولتلك ماطيجش علي فراجك واني ابعد عنك اكتر من اكده واتفجنا تخلصي وتجي تكملي علامك اهني معايا لحد ما نتجوز لكن اكده مهشوفكيش غير بالاجازه اللي هتجل علشان دروس الثانوي اللي بتبداء بدري عن اي دراسة
وبكده انا هتوحشك اكتر وھموت عليكي ومهعرفش اشوفك
وانا ما صدجت انك خلصتي الاعدادية وهتبجي معايا لكن انتي ضيعتي حلمي وبالاخر تجولي محدش بيتغصب علي الجواز ده كله ميزعلنيش يا بت عمي
حلا تدفشه في صدره بعضب اباي عليك بجولك بكره الكلمه دي منك عايز تضايجني بردك
مازن اباه عليكي العرج الصعيدي نفر منك يا بت
حلا تكشر في وشه پغضب قبل ما يكمل الكلمه
مازن يضحك ويحضنها تفلفص منه وتدفشه عنها لكنها يرجع ويحضنها اهدي اهدي يا حبة الجلب
حلا تبكي خفت مسمعهاش منك تاني يا روح قلبي
مازن يا بت انا ماطيجش نفسي من امبارح من ساعة جلعت دبلتك وحاسس نفسي تايه وروح عم تتخنج وڼار ولعه في جلبي بس كنت زعلان منك جوي جوي يا جلبي
حلا حجك عليا خلاص وانا مهبعدش عنك وهفضل اهني
وهكمل علامي مع مريم وهخلي بالي منيك يا جوزي وحبيبي
مازن لاه خلاص يا حبة الجلب مدام انتي حابه تتعلمي وتدخلي الجامعه انا كمان ريد اكده بدي اتشرف بيكي كيف
ما بدك تتشرفي بيا ونتجوز اول ما تدخلي الجامعه ما جتش
من سنه او اتنين ماهنطيرش احنا بس هتوحشك جوي جوي
حلا مش هينفع خلاص جدي رافض ومصر كمان وانت عارف جدي ما بيرجعش في حديته واصل
مازن ما تخافيش مدام انا موافج هجنع جدك
حلا بجد بس لو رفض انا مزعلاناشي خلاص انت حبك عندي بالدنيا واغلي عندي من اي شهادة كماني
مازن واه حديتك زين يا حبة الجلب بيخلي جلبي عم بيدق
ويستسلملك ويرفع الراية البيضا وبالذات انك بتحكي صعيدي
حلا تضحك بدلع ودلال تسحر مازن خالتي كمان بتحبني اتحددت صعيدي بتجولي كلامك زين
مازن اباه سحرتي الكل بيكي يا حبة الجلب وروح الروح
حلا هتسامحني لاني هبعد عنك كتير يا روح جلبي
مازن مين جالك انك هتبعدي عني يمكن العيون والوشوش ما ببتلاجي لكن الجلوب والاروح دايما موجوده وبتسلم انتي دايما معايا بروحك يا حبة الجلب وما بتبعدي عني وهو ده اللي بعيش بسببه ومصبرني علي بعدك عني عارفه بعدك بيكون كيف المۏت ما بحي غيرك بيكي يا عشجي وحبة الجلب من جوه اباه حبك ڼار والعه دايما في جلبي
حلا اباه حديتك حلو جوي
جوي مجنونه انا احرم نفسي منك واتعلم لا خلاص مارايدا اتعلم مابريد غيرك يا حبي
مازن طبي ساكته هتتعلمي وهتتفوجي كيف ما وعدتيني وهتشرفيني وهتشرفي العيله كلتها بيكي اتفجنا ولا ايه
حلا لا ما ريداش اتعلم خلاص معيزاش غيرك من الدنيا دلوجيت عايزه افضل معاكم بحبك با واد عمي
مازن اكده بتعصيني يعني طيب خدي وهي تجري وهو
يجري وراها ويلحجها من الجهه التانبه لتجي بحضنه ويشدها ليه ويبص في عيونها بعشجك
يتبع