ابنتي اختارت لي زوجا (_٢٠)للكاتبة/سلمي سمير
المحتويات
مش واضحه بس اغلب الظن المدام مصاپة بفيروس قوى تسبب في إصابتها بالحمي
ومفيش بايدى حاجه اعملها غير لما اعرف نوع الفيروس علشان ابدا معها علاج مضاد ليه
طالعها حسام پذعر وقال
فيروس من ايه وازاي هيكون العلاج تفضل انقلها المستشفي وتكون تحت اشرافك احسن
رد عليه الطبيب بمهنية
حاليا عدم تعرضها لاي تيارات هوائية أو حركه زائدة هيكون افضل ليها بس هي محتاجه متابعه ع مدار اليوم ممكن ابعت ليك بنتين من التمريض للمناوبة عليها لحد ما نعمل التحاليل ونعرف نوع الفيروس
بعدها هتكون رعايتها سهله ليكم
اخذ حسام نفس عميق ورد عليه بعد تفكير
تمام يا دكتور اللي تشوف المهم انها تتحسن وتقوم لينا بالسلامه ومن ناحية الرعاية انا مش هسيبها
رحب الطبيب بموافقته وأعطي له نظام العلاج والتحاليل المطلوبه وأخبره بأن التي سترعاها من التمريض ستقوم باللازم
غادر الطبيب بعدما اوصاهم بعمل كمادات باردة مع جرعات العلاج الذي ستشرف عليه الممرضة
دلف حسام اليه مسرعا ومع رودينا التي أخذت يدها وظلت تبكي بحرقه وقالت
ماما حبيبتي حقك عليا خفي علشان خاطري واوعدك مش هزعلك تاتي وحياتي عندك يا مامي
ربت حسام علي كتفه رودينا وضمھا الي صدره الي ان غفت بين أحضانه من كثرة البكاء
حملها وادخلها غرفتها ومددها ع الفراش ودثرها وعاد مره اخري إلي سوزان الغائبة عن الوعي
امسك يدها وقبلها فشعر بالحرارة التي تسري في جسدها اقشعر جسده من شدتها وقال بحزن
ايه صابك يا حب عمري ونبض قلبي معقول عايزه تفارقني بعد ما لقيتك
حرام عليكي يا سوزان تسيبني بعد ما عشقتك دا انا محستش باني حي غير لما حبك نبض في قلبي
مال علي وجنتيها الشاحبه وقبلها بكي قلبي الما علي حرارتها التي تشعل جسدها رفع وجه وصدم حين راي دموعه قد تساقطت علي وجنتاها مد يده يكفكف دموعه التي لا يعلم كيف ذرفها
فعيناه قد ذرفت دموع لكن قلبه كاد ېنزف دما خوفا وقلق عليها من أن تفارقه
اثناء شروده في ملامحها التي اشتاق اليه طرق الباب واذن حسام لطارق بالدخول التي لم تكن إلا المربية سعاد وقالت
الممرضة وصلت يا بيه ومعاها شاب
رفع حسام راسه ناظرا اليها بتساؤول
شاب مين يمكن اخوها كان بيوصلها خلي الممرضة
تدخل وروح انت جهزي ليها طلباتها
خرجت المربية وبعد دقائق دخلت فتاة في اوائل العشرين مدت يدها الي حسام وصافحته مقدمه نفسها اليه
انا الممرضة امال محمود بعتني دكتور سليمان حضرتك اخو المدام مش كده
القي حسام نظرة شمولية عليها ومنحها ابتسامه حزينه ورد عليها قائلا
لا انا جوزها اهلا بيكي اتفضلي شوفي شغلك ويارب يكون في ايدك الشفا الحرارة مش بتنزل
ابتسمت الممرضة وقالت بتعجب
سبحان الله الا يشوفكم يقول اخوات هو كده ساعات العشرة بين الزوجين بتخلي الملامح واحدة
لم يعقب حسام علي كلامها والټفت الي سوزان يتأملها ملامحها الشاحبة بتفحص وحب
تقدمت الفتاة من سوزان وضعت لها ميزان الحرارة
للاستعلام عن حرارتها وبدأت في تركيب المحاليل وبعد الانتهاء اخذت منها عينه ډم فسألها حسام بقلق
ممكن افهم لأزمة المحاليل دي ايه وليه اخذتي منها ډم وهتعملي بيه ايه والحرارة هتنزل امتي
اخرجت من من حقيبتها امبول تحاليل وقالت له
بعد اذنك اخرج بس العينه الفني اللي جه معايا لان الدكتور مستعجل ع نتيجة التحاليل وارجعلك افهمك كل اللي انت محتاجه
عادت الممرضة وبدات بعمل بعض الكمادات وقالت
المحاليل دي فيهااميولات تقويه للمناعها وبعض الفيتامينات علشان جسدها يستطيع المقاومه لحد نتيجة التحاليل ما تظهر
وعينة الډم زي ما حضرتك شوفت كان للتحليل
اتفضل انت اترتاح وانا هرعاها وهكتب ملاحظات عن حالتها العامه علشان الدكتور يكون عنده صورة واضحها للحالة بعد ظهور التحاليل
تنهد حسام بانزعاج وقال
تمام انا فعلا محتاج ارتاح بس لو حصل اي تطورات
بلغيني بيها عن اذنك
خرج حسام من غرفة سوزان وطلب من سعاد الإنصراف لانها تاخرت عن موعد انصرافها بسبب ظروف مرض سوزان
بعد ذلك دلف الي غرفة رودينا فراها مازالت نائمة
غير ثيابه وارتدي بيجامة النوم واتصل بعد ذلك بليلي التي لاحظ انها اتصلت به كثير
اجري اتصال وانتظر ردها الذي أتاها بلهفه
حسام انت فين قلقتني عليك طمني سوزان عامله ايه اتحسنت ولا
متابعة القراءة