ابنتي اختارت لي زوجا (_٢٠)للكاتبة/سلمي سمير

موقع أيام نيوز

زوجها غامض معها بما يخص سوزان وحالة الارتباك الذي يعيشها في بعدها عنها تدعو للقلق من أن يكون قد كن لسوزان مشاعر حب صادقه لن ترتقي في يوم الي زواج كامل يرضي نفسه كرجل 
انتهي اليوم علي ذلك وفي اليوم التالي اخذ الاولاد كالعادة ومر علي رودينا كي تقضي مع أولاده اليوم
لكن رودينا كانت علي غير عادتها فوالدتها مازالت مريضه وطالبت بمد إجازتها
لم تخبر حسام بتدهور حالتها مره اخري بناء ع طلب والدتها بعد أن مر اسبوع من اخر يوم زارها فيه هو وزوجته ولم يتصل بها أو يطمئن عليها من ابنتها
اخر النهار اعاد زوجته وأولاده الي شقتهم وعاد هو برودينا الي شقة امها
لم تمضي ربع ساعه علي ترك حسام لهم واتي اتصال
الي ليلي من حسام فردت بمزاح 
اوعي تقول انك كلمتها ووافقت علي الانفصال كده تبقي بابعه خالص ومتستاهلكش اخ حتي اوصديق
سمعت ليلي صوت تنهيدة حارة تاتي عبر قنوات الاتصال فتوجست خيفاأعقبه رد حسام عليها بصوت حزين مكتوم ينبأ عن سوء حالته النفسيه وقال 
ليلي ليلي ماټت يا ليلي ماټت وهي!
اراحت سوزان راسها علي صدره فشعر حينها بدموعها الساخنه رفع راسها ونظر الي عيناها الباكية وسألها بقلق وريبة 
سوزان مالك فيكي ايه اذيتك يا حبي انطقي
ضغطت علي شفتاها بالم لم يصيب جسدها لكن نفسها الوفية وقلبها الرافض للخيانه 
انا خېانه يا فارس خېانه حبك وحنانك ومشاعرك الجميلة خلتني عشقتك وخنت نفسي ...
وضع يده علي فمها قاطعا حديثها الموجع له ثم ضغط علي فكه بغل مسيطرا علي غضبه منها جذب أحد الشرشف الذي كان يتدثر به ولف بها نصف الاسفل نهض من جوارها وقال له بحدة 
مش عارف اقولك ايه يا سوزان انت مصره تدمري كل حاجه حلوة بتتولد بينا خالد ماټ يا هانم وانا اللي جوزك لو پتخوني حد في اتت بټخونيني انا مش ابو بنتك فاهم ابو بنتك وبس
ابتلعت سوزان ارياقها پصدمه فقد فهم خطأ سبب بكأها ووصف نفسها بالخيانهنظرت اليه كي تحدثه وتفهمه مقصدها فرأته يوليها ظهرها غاضبا منها
نهضت من الفراش ودثرت نفسها بالشرشف الاخر واحتضنته من ظهره بقوة واراحت راسها عليه قائلة 
حسام انت حبيبي وجوزي قدرت تثبت ليا أن اللي عشته مع خالد رغم جمال الذكريات بينا ما هو إلا عشرة انا فعلا بعيش معاك الحب وحلاوته والعشق وجماله وروعة الاحساس بيه
لكن خيانتي قصدت بيها ليلي انا خنت وعدي معاها 
وسرقتك منها مش ذنبها تحافظ ليا علي بنتي من الهلاك واخطڤ انا جوزها منها
ابتسم بحنان ولف بجسده وضمھا الي صدره بقوة ولثم ثغرها عدة قبلات خفيفه الي ان ذابت بيد يداه فتلك الاحاسيس لم تعيشها بنفس القوة والنشوة كم تعيشها معه الان
حملها بين يداها وممدها ع الفراش وتمدد بجوارها وجذب راسها كي تتوسد صدره وقال 
احنا ماخناش حد يا سوزان اللي بينا ده حلال ربنا شرعه لينا لو علي وعدك ده فيه ظلم ليكي وليا ولو
كنتي اتمسكتي بيه وقتها فعلا هتكوني خاينه
بس مش ليلي لكن لمشاعرك وقلبك ونفسك اللي دفنتي فيها شباب وحياتك مع زوج راحل 
انا جوزك يا سوزان أحق واحد بقربك واحاسيسك ووعودك ربنا خلقنا لبعض سكن وقال في كتابة
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
يعني علاقتي بيك ده حقنا الخيانه هي أننا نفكر في إرضاء العبد علي حدود شرعها الله لينا فهمتي
رفعت عيناها اليه فا في كلام بلسم شافي لروحها من الذنب لكن ليس قلبها من اللوم فقالت 
لكني وعدتها ووعد الحق دين انا خلفت وعدى معاها وبقيت ليك زوجة انا مش قادره علي تحمل الذنب ده قولي اعمل ايه أكفر بيه عن عدم وفائي بوعدى
ضمھا اليه بقوة وربت علي شعرها الحريري يهدأ روحها المعذبة المحمله بالذتب وقال لها موضحا 
وعدك ناقص ومش من حقك انا حزء اصيل من الوعد ده وموافقتش عليه التزامك بيه ظلم ليا وربنا هيحاسبك عليه لان انا ليا القوامه عليكي وعليها 
يعني وعدك غير جائز وباطل وهرجع واقولك بلاش الجدال في حدود الله
لانه كفر
وانت مؤمنه ليه نحرم نفسنا من حق شرعه لينا لإرضاء عبد او وفاء بوعد ليس علي حق 
اهدى يا سوزان وهوني علي نفسك لا أنا ولا انت هناذي ليلي أو هنجرح مشاعرها افهم ده كويس
لاني مش هسمح بيه زي ما ليكي معزة عندى وفي قلبي ليلي ليها معزة من نوع اخر اكبر واعز
هزت راسها موافقه فقد طمئنها زوجها الي أنه لن يظلم زوجته من أجلها حتي لا تشعر بالذنب فسألته بحيرة وخجل 
بعرف انك بتقول ليها كل حاجه ياتري هتبلغها عن انك تمم جوازنا ولا
شدها اليه وقال بمكر 
بذمتك في راجل يروح يقول لمراته عن ضرتها انه...
اظن عيب في حقي ربنا وقت أمر ملائكته بترك خلوتنا وانت عايزاني اكشف سترنا
وانسي الاسئلة المستفزة دي وتعالي اقولك كلمتين في سرك فيه
 

تم نسخ الرابط