رواية ابنتي اختارت لي زوجا سلمي سمير
المحتويات
بقلق
الممرضة سالت عنك كتير يا استاذ حسام
لم ينتظر كي يستمع إلي سبب سؤال الممرضة عنه
ترك رودينا مع المربية ودلف مسرعا الي غرفة سوزان
فراي الممرضة البديلة تقوم بتغير. المحاليل فقالت له
استاذ حسام حمدلله بالسلامه كنت بانتظارك من بدري الدكتور سليمان اتصل وقال إن النتيجة ظهرت ولازم يبدأ العلاج فورا وهو في الطريق لينا حاليا
تنهد حسام براحه حين أبلغته الممرضه أن العلاج سيبدأ حتي تتحسن سوزان التي زاد شحوب وجهه الملائكة بحدة اخذ نفس عميق وجلس بجواره وأمسك يدها يربت عليها بحنان وقال
تمام المهم أن العلاج يجيب نتيجة انا خاېف عليها من الحرارة الا مش بتنزل دي تتسبب في أضرار
غمغمت الممرضة بحيرة فهي لا تعلم مدي استجابتها للعلاج أو أضرار إصابتها بالحمي
قبل أن ترد دلفت المربية ومعها الطبيب المعالج
رحب به حسام وقام الدكتور بفحص سوزان وطلب من الممرضة اتباع تعليماته الجديدة
اخذت منه بعض الامبولات وبدأت تمزجها بالمحلول
نظر الطبيب الي حسام وقال له
المدام كانت مصاپة بفيروس نادر والمزرعة اخدت فترة علي ما قدرت تعطي لينا المضاد المناسب
باذن الله بالكثير بكرة والحرارة هتبدا في النزول وحالتها هتتحسن متقلقش ان شاء الله خير
تنهد حسام ببعض الراحه وسأله
طيب سؤال يادكتور هو جسمها ممكن يتضرر بسبب حرارتها المتواصلة دي
امسك الطبيب يده لقياس نبضها وقال
الحرارة كانت نتيجة فقد جسدها القدرة علي مقاومة الفيروس باذن الله مش هيكون فيه اي اثار سلبية
المهم بعد افاقتها التغذية والاهتمام والرعاية
ودعها الطبيب بعدما طمئنه علي سوزان التي بدأ جسدها يستجيب للعلاج وانخفضت الحرارة
وبعد مرور يومين بعد نوم رودينا ذهب حسام الي غرفتها وكانت الممرضة تغفو بجوارها
ربنا حسام علي كتفها وطلب منها أن تذهب الي غرفة الضيوف كي تنال قسط من الراحه وسيظل هو بجوارها شكرته الممرضة وذهبت كم طلب منها وجلس هو بجوارها يبثها عشقه وخله لها ليصدم حين امسكت سوزان بيده وقالت باعياء وصوت خاڤت يكاد لا يسمع
فارس انت هنا يعني مش حلم
ابتسم بسعادة وقام وحضن راسها وقبلها قائلا
ايوه يا حب عمري جمبك وهفضل العمر كله جمبك سوزان انا بعشقك اقسم بالله بعشقك ومقدرش ابعد عنك وحياة اغلي ما عندك بلاش تحرميني منك
ابتسمت بصعوبة فأضاء وجهه ببشاشة
وانا مش عايزاك تبعد عني كلامك ليا طول مرضي حسيني قد ايه انا غالية عليك وحياة اغلي ما عندك انت ما تتخلي عني يا فارس
دفنت راسها في جوف صدره وعادت الي النوم لم يستطيع حسام تركها وظل بجوارها الي الصباح
بدأت حالتها تتحسن وصار في الإمكان الاستغناء عن الممرضتان وحين علمت ليلي بتحسن حالتها طلبت من حسام زيارتها
ارجاء حسام الي يوم الإجازة حتي يستطيع أن باتو الاولاد ويقضو اليوم مع رودينا
وفي يوم الجمعة ذهب حسام الي بيته واتي بليلي
التي دلفت الي سوزان كي تطمىن عليه وتركت الاولاد مع رودينا وحسام الذي رافق الاولاد لترويح عنهم
جلست ليلي بجوار سوزان وقالت لها
حمدالله بالسلامه يا مدام سوزان اسفه اني اتاخرت في زيارتك بس كان صعب اسيل الاولاد لوحدهم
ابتسمت له سوزان بترحاب
كفاية اني اخدت حسام منكم والاولاد داخلين علي امتحانات اسفه ليكي وليهم
ربنا ليلي علي كتفها وسألتها فجأة
سوزان اسفه لتطفاي بس ممكن اعرف انت بتحبي حسام ولا منجءره ليه بسبب لطفه وجدعنته معاكي
جفلت سوزان من سؤالها المباغت وابتلعت ريقها بصعوبه وإجاباتها بتردد
اكيد انا ممتنه ليه ولوقفته جمبي وبصراحه مقدرش احدد مشاعري نحوه انجذاب فقط ولا
اوقفتها ليلي وقالت بحزم
اسفه مش ده اللي اتفقنا عليه انجذاب وخب يعني زواج وعشرة هتدوم سوزان لازم تعرفي أن حسام في حياتك مجرد مرحله وبس
ولو عايزه نصحيتي حافظي علي الاحترام المتبادل بيكون بالصداقه بلاش تدي نفسك فرصه العلاقه بينكم تتطور عن كده لانك هتخسري حسام كتير
كلام ممكن تتخيله غيره وده مش هنكرها لكن الأساس هو الحفاظ علي بيتي وزوجي من حياة متلزمهوش هو كان عايش ومستقر وراضي بيها
بلاش تكون سبب في تدميره بقربك منه وانتظار أن يكون زواجكم كامل وحقيقه تتعاش
صدقيني انا بدور كمان علي مصلحتك حسام طول ما هو صديقك عمرك ما هتخسريه حتي لو انفصلتو
لكن لو أصبح زواجكم واقع وحصل انفصال هيبقي مستحيل تحافظو علي الصداقه بينكم
اسفه اني بقولك الكلام ده وانت في خالتك دي
بس كان لازم اقوله قبل العلاقه بينكم ما تتطور والكل يخسر واولهم انتي
اسبلت سوزان جفناها وردت عليها بالم
انت صح بس متقلقيش انا عمري ما فكرت في حسام كزوج هو بيقوم بدور الاب لبنتي وبس
واوعدك يا مدام ليلي التزم بوعدى معاكي وان جوازنا هيفضل حبر علي ورق
كانت تريد أن تبكي فقلبها لم يعد يتحمل كل هذا دون أن يبوح بحبها له الذي تغلل بداخلها وأصبح له هو الحياة وما فيها
دلف حسام عليهم ومن خلفه الاولاد وقالو لأمهم
ماما يلا بينا علشان عندنا مذاكرة كتير وحضرتك مش بتلخقي تلخصي لينا بسرعه زي بابا
ضمهم حسام تحت جناحه بحب
بقي كده يا سامر وانا اللي قولت ابني
متابعة القراءة