رواية ابنتي اختارت لي زوجا سلمي سمير

موقع أيام نيوز

راجل يحل محلي الواجب تساعد ماما وتذاكر معها لإخوانك
عموما يا قلب بابا كلها يومين وطنط سوزان تتحسن
وأرجع اذاكر ليكم واعمل لكل واحد منك جدول مكثف نعوض بيع اللي فات علشان الامتحانات
رحب الاولاد بذلك ولاحظ حسام وجوم سوزان وصمتها التام فسألها 
سوزان مالك انت لسه تعبانه
اؤمان له برأسها فاعتذرت من ليلي وتمددت كي تنام فطلب منهم حسام الخروج من الغرفة كي تنال قسط من الراحه خرجت ليلي وأخذت معها اولادها
انحني عليها حسام وقبل راسها وقال
نامي يا حبي وانا هاخد رودينا معايا اوصل ليلي والاولاد وهجيب معايا العشا سعاد بره لو احتاجتي حاجه ماشي يا بنت قلبي
هزت راسها بالموافقة غادر حسام واجهشت سوزان بالبكاء فقد لان قلبها واستسلم الي حبه وقررت أن تمنحه نفسها كي تنعم بعشقه وقربه
لكن اتت ليلي لكي تذكرها بوعدها وتلفت نظرها بأنها ستكون سبب في خسارة حسام لاستقراره الاسري
لهذا قررت أن تعود إلي قوقعتها وتبعد حسام عن قلبها الذي سيموت من حرمانها منه لكن ليس بيدها حيله فهذا اسلم للجميع !!!!!!
عاد حسام بعد ساعه ودلف اليها مع وجبة عشاءشهية تناولوها سويا وبعد ذلك اخذ رودينا وجلس بجوارها الي ان نامت وعاد الي سوزان لكي يطمىن عليها
دلف الي غرفتها فراها عائدة من المرحاض اخذ بيدها واجلسها علي الفراش وضمھا الي قائلا
ياه جسمك بارد ومٹيرة وحشتيني يا سوزان
بكل هدوء وبرود أزاحت يدها عن جسدها وقالت
لو سمحت يا استاذ حسام انا علاقتي بيك مينفعش تتخطي حدود الصداقه وارجوك احترم رغبتي 
انا برفض أي علاقة بينا تاتي ولو الوضع مش مناسب ليك يبقي الطلاق يحسم الأمر
نهض من جوارها واخذ ينظر إليه بضيق
ها مفيش اي اضافات تاتي يا مدام
ابتلعت ارياقها ونهضت من جوارها وفتحت له باب الغرفه وقالت
ايوه طول ما انت هنا اوعي تفكر تدخل اوصتي تاتي حتي لو بمۏت واظن انا طلبت ده منك قبل كده
نهض حسام وخرج بره الغرفه وقال لها باشمئزاز
غبية وهتفضلي طول عمرك غبية لانك بتضيعي حبك علشان وعد غير منصف ليا وليكي
كتحسبنيشغبي ومش ملاحظ تغيرك من وقت ليلي ما كانت هنا واقدر اتوقع كلمتك في ايه لكنك ضعيفه واتخليتي عني وانا استحالة اتمسك بإنسان عنده استطاعته يبعني بسهوله زي ما عملتي
زفرة بقوة واسترد قائلا
بالنسبة لخروجي من اواضتك حاضر هخرج واوعدك مش هدخلها تاتي الا بطلب منك وده اكيد مش هيحصل انا بالنسبة لخروجي من حياتك فده عايز وقته لحد ما اقدر اخلعك من قلبي وقتها انا اللي هطلقك وهتخلي عن وعدى ليكي باني افضل السند والظهر مهما حصل تصبحي علي خير يا مدام
خرج واغلق الباب خلفه بكت سوزان فلقد خسرته وهذه هي المرة الثالثه وأصبح لديه يقين بانها لن تستطيع استعادته مره اخري
مرت الايام ثقيله وأصبح علاقته بارده تخلو من الود او حتي الاحترام الذي كان بكنه لها لكن بعد موقفه صار يحتقرها لغباءها 
بعد انتهاء الامتحانات اتصل عم ليلي يطلب منها الحضور كي تحضر ولادة هداية ولكنها أرجأت هي وحسام الذهاب الي الصعيد حتي ظهور النتيجة
منذ اليوم الذي رفضت سوزان استمرارها مع 
حسام أصبح هادى بشكل محير كانه فقد الشغف بالحياة وصار يجلس وحده كثير وقلل من وقت تواجده في شقة سوزان قدر المستطاع 
شعرت ليلي بأنها فقد روحه المرحه لهذا قررت مواجهته حتي يعود إليهم كم كان في المساء 
دلفت ليلي علي حسام الشرفه وهو يرتشف فنجان القهوة كعادته في المساءجلست بجواره وسألته
مالك يا حسام من يوم رجعنا من الصعيد وانا حساك متغير حتي ضحكتك اختفت وكلامك قل معايا هو انا زعلتك في حاجه
اخذ حسام نفس عميق وجذبها الي صدره وقال
ياريت الدنيا تبقي عليا وعليكي يا ليلي مكنش حد تعب فيها ثم انا عمري ما اقدر ازعل منك رغم كلامك لسوزان اللي مكنش ليه داعي وقت مرضها
رفعت راسها عن صدره وقالت
يبقي زعلان بس يا حسام كنت لازم اتصرف كده وافهمها دورك في حياتها انا خاېفه عليك تقع في خبها وتضيع كل حاجه حلوة بينا وأولها استقرارك 
صدقني انا عملت كل ده علشانك في المقام الأول مش علشاني لان خسارتك هتبقي كبيرة وانا عارفه روحك الحساسة مش هتتحمل
ضحك حسام بتهكم
للاسف يا ليلي بعد ما مرضها فربنا من بعض وصلح من الخلاف بينا جه كلامك معاها ودمر كل حاجه ورجعنا لأبعد من نقطة الصفر
لدرجة اني زهقت وبقيت افكر جديا في الانفصال عنهاانا معنديش طاقه اتعامل مع انسانه باردة المشاعر والأحاسيس دائما شايفه اني فارض نفسي عليها وبسرقها من وفائها لجوزها
حدقت فيه ليلي بذهول
معقول هتتخلي عنها بالسرعه دي حسام ان مش فاهمه انت عايز ايه من سوزان غير انك تكون سند ليها ولبنتها انت ليه محسسني انك كنت عايز تكمل معاها كزوج وليس كصديق او راجل تعتمد عليه
لم يرد حسام عليها فامسكته من قميصه وهزته بقوة
حسام فوق انت كده بتكتب علي نفسك الهلاك والدمار
تم نسخ الرابط