نوفيلا ( علي ورق) للكاتبة/ ايه محمود

موقع أيام نيوز

الفصل الاول 
يا ايتها النفس المطمنه ارجعى الى ربك راضيه مرضيه ...وادخلى فى عبادى وادخلى جنتىصدق الله العظيم ........فهذه كانت اخر 
آيه يلفظها المقرئ وبعدها قام الرجال لتسلم على رجل يقف فى اول الشادر بعيدا ولكنه يبدو عليه متماسكا قليلا رغم انها جاءت بعد عناء الا ان ايمانه قوه وقت فراقها فكان فى 42من عمره وكان رجل قمحى اللون شعره شديد السواد ورغم ذالك يوجد به عده شعرات بيضاء له شارب وكان متوسط القامه عيناه ضيقه قليله وكان لونها اسود فكان الرجال يسلمون عليه ويعزونه بكلامهم المعروفشد حيلك..ربنا معاك...دى اكيد فى الجنه وكان اخوها رغم صغر سنه الا انه كان يبكى فكانت اخته وامه وصديقته فكانت كل شي ولكن اين هى الان فهى فى الترابفكان هذا حال الرجال فى الشادر ونذهب الى المنزل حيث مكان النساء فكان جالس على الكراسي نساء كثيره منهم الاقارب ومنهم الاصحاب لها ولامها ولكن نقترب قليلا حتى تطنرى من يبكى هناك ومن ېصرخ ومن لا يفرق معه فراقها فكان هناك 3سيدات امها كانت تبكى وتصرخ وتقول انا بنتى ممتش انتوا بتكدبوا عليا حرام عليكوا ټموت 
دلوقتى ټموت ليه دى حتى عيله صغيره هاتوهالى هاتولى عشان خطرى هاتوها وخدونى مكانها انا نفسي اشوفها نفسي ابوسها نفسي احضنها انا عمرى ما عملتها وندمت دلوقتى انى معملتهاش بلاش تحرمونى منها بنتى متمتش طب هاتوها وانا هعمل اي حاجه بس رجعهولى وتبكى ويبكى من حولها لكلامهاوالثانيه عمتها الاولىكانت هى من ربتها فى الطفوله ايضا تبكى وتقول ماټت وكانت وهى صغيره تفضل تقلى انا هتجوز ابنك ي عمتى انا بحبه انا هروحلك السوق واشترى الخضار انتى ماما ي عمتو واهى ماټت وسبتنى انا مكنش ليا بنات بس هى بنتى انا مش بعترض ي رب على امرك وايضا كانوا يبكوا لكلامهاوالثلاثه عمه اخرى لهاكانت اكثر تماسكا فكانت تبكى ولكنها تبكى بحرقه شديده تبكى عندما تتذكر كلامها تتذكر انها كانت تقول اما لما اتجوز هقعد انا وجوزى ونتفرج على فيلم اكشن ومعانا فشار وتظل تمزج وتضحك معها فكلما تذكرت هذا كلما ازداد بكائها اكثر وكان هناك بنتان 
فى مرحله الشباب احدهماكانت ابنه العمه الثالثه وكانت هى اختها حقا كانت معها فى كل شي كانت تذهب لتنام عندها اكثر من اى وقت كانت معها فى شراء الملبس والماكل كانت معها فى ادق التفاصيل وقت خطوبتها وقت زفافها وقت كل شي كانت معها فكانت تبكى بشده لكلام من حولها كانت تعلم كل شي عنها ولكن الشي الوحيد الذى لم تعرفه لماذا اڼتحرت!! والفتاه الاخرى كانت فى مثل عمرها من عمرها كانت صديقتها واختها كانوا معا منذ اكثر من 4سنوات اصدقاءكانوا معا دائما فى جميع الدروس والمدارس ولكن لا داعى لوصف هذه الفتاه فانها شبه مېته لفراق صديقتها وبعد انتهاء العزاء الذى ظل 3ايام على هذا الحال ايام مليئه بالحزن بالألم بالۏجع بالتعب للعائله باكلمهاولصديقتها كان لايوجد اكل ولا نوم ولا اى شي ولكن مرت هذة الايام وبعد مرور اسبوع من مۏتها جاءابنة عمتها وتدعى اسماء الى بيت خالها وذهبوا الى المقاپر وكانت معهم ملاك وهى صديقه ابنتهم الوحيده والمقربه والاكثر حزنا لفراقها وايضا مر اليوم عليهم پبكاء وحزن وتذكروها رغم عدم نسيانها ولكن عند عودتهم فى السياره قال الابتفتكروا ليه عملت 
كدا هى مش عرفا .......
فقاطعته اسماء بنظره خبثكنت مستنيه تسال السوال دا من بدرى واخرجت من حقيبتها كتيبان بلون الوردى وتابعت قائله ليما كانت طلبت منى ان اول ما تسالوا السوال دا اديكوا الكتاب دا هى كانت كتبا منه نسخه واحده بس ومكانه مكنش يعرفه غيرى حتى يوم العزاء يوم ما انا اختفيت شويه كنت روحت اوضتها وجبته عشان محدش يوصله زى ما هى موصينى من اول ما كتبته وكانت طلبا ان لو حصلها حاجه اعمل نسخه تانيه واديها لملاك وانا كنت مستنيه انكوا تسالوا عرفا ان انكوا بتسالوا نفسكوا كل يوم بس كنت لازم اسمعها عشان يبقى نفذت كلامها والدها وهو ياخذ المذكرات من اسماء توقف بالسياره وبدا يفتحه 
ولكن قالت اسماءاكيد مش هتقرا مذكرات بنتك فى الطريق 
فوضع الاب الكتاب بجانبه حتى يصلوا بسلام واخذته ايضا ملاك من اسماء وطلبت منها اسماء عدم قراته الا عند الوصول فوافقت ملاك ووضعته فى حقيبتها وعند الوصول الى البيت ذهب اسماء وملاك كل واحده الى بيتها وذهب الاب والام الى بيتهم وعندما ذهبت اسماء الى البيت اخرجت صوره ليما وبدات تتحدث معها وتقولبصى انتى عملتى فيا فصل وحش اوى ليه تحرمنى منك طب انا كنن بحبك بس كلامك بدا يتنفذ ي ليما متقلقيش حقك هيرجع زى ما كنتى عاوزه وبدات اسماء تكفكف دموعها وهى تقولبس خلاص وصيتك اتنفذت خالو خد الكتاب وهيقرا ويعرف حقيقته بس تفتكرى مامتك هتعمل ايه بعدها انتى

تم نسخ الرابط