نوفيلا ( علي ورق) للكاتبة/ ايه محمود
المحتويات
دى وكنت لسه هكمل كلامى بس هو كان تقريبا مجهز كلامه وهيبعته لقيته بعتلى
حساممتكمليش كلامك نا مش عايزة اسمع اعذار ولا هيفرق معايا اعذار
ليمابس انت لازم تسمعنى
حساممعلش ي ليما انا هكلم خطيبتى هقفل ليماخطيبتك !!!!
حساماه خطيبتى فى حاجه
ليمالحقت تخطب فى شهر
حسامنحن ف عصر السرعه
ليماعندك حق
وبعدها قفلت الشات وفضلت اعيط لانى كنت انى سبب فى چرح انسان للدرجه دى وکرهت بابا اكتر لانه السبب لانه لو معملش كدا مكنتش هفكر انى اكلم حد مكنتش هعرف حسام اصلا بس عادى انا سبت الاكونت دا مفتوح وبابا طبعا مكنش يعرف عنه حاجه وكنت تقريبا دخلا على سنه جديده اولى ثانوى بجد اكتر سنه حبتها من قلبى لان حصل فيها حاجات حلوة اوى ابسطها .......
يتبع
الفصل الخامس
ابسط الحاجه الى حصلتلى السنه دى هى انى كنت فى جروب ثانويه عامه طبعا كالعاده كان بيبقى بنات وولاد وكنت مرة منزلا حاجه ففى ولد علق عليها وكنت كل منزل حاجه يعلق عليها وكنا ممكن نفضل نتكلم فى الكومنتات لحد اكتر من ٢٠٠ كومنت الولد دا كان اسمه إسلام وكان من محافظه غير القاهره وكان فى تالته ثانوى مش اولى ورغم كدا كان بيجاوب على اى سوال انا بساله كنت بفرح اوى انى بتكلم معا وبفرح اكتر لما يقلى خلصت مذكرة وفتحت عشان اكلم ناس كدا وحشانى بفهم ان الكلام كان بيبقى عليا بس كنت بعمل نفسي عبيطه لحد ما فى يوم كان يوم٢٢١٢٠١٦ كنت بكلمه عادى بس هو قال حاجه واتغير عليها كل حاجه بعدها دا كان شاتنا
اسلام بتوتر ليما انا عاوز اقلك حاجه
ليما اكيد طبعا انت بتستاذن
اسلام you enterheart that no one befor you enter it
ليما پصدمه من كلاماته رغم انها تعلم انه يحبها انت متاكد من انك .....
اسلام اه متاكد وعاوز اعرف ردك
ليما بعد تفكير عميق بداخلهاوصراعات لم ترد
اسلام بتحبينى ولا لا!
ليما بخجل واختارت ما قاله قلبها ليس عقلها اه
اسلاممن اول يوم كلمتك فى وفى حاجه فيكى شدتنى
فليما لم ترد فانها متوترة خائفه ولكن ردت وقالت طيب انت هتقول لاهلى ايه عرفتك ازاى
اسلام بهدوء تام كل حاجه فى وقتها
ليما وقررت ان تهرب من موقفها طيب تصبح على خير
اسلام وانتى من اهله ي قلبى
وغلقت ليما هاتفها وكل شي متعلق بالانترنت
بابا انت اكيد مصډوم دلوقتى من الى بتقرا بس احب اقلك ان دا كان رد ربنا حب يوريك جزائك على الى انت عملته فيا وبعيدا عن انك متعرفش اى حاجه عن الموضوع دا سامحنى اسفه انى جرحتك بس چرحك كان كبير اوى اوى ي بابا انى اقبله بجد انا كنت اخاڤ اكلم ولد او اتعامل معا انا جتلى حاله نفسيه بسببك لانك وبكل ما تملتكه الكلمه من معنى كسرتنى اكلملكوا بقا حكايتى انا واسلام بس طبعا وكالعاده قبل ما تقلبوا الصفحه دى عاوزكوا تقفلوا المذكرات شويه ارتاحوا كفايه صدمات لحد كدا وبعدها كملوا لسه فى حاجات كتير جايه ....
بعد ما غلق كلا من والد ووالدة وصديقه ليما الكتيب
ملاك بداخلها كره لوالد صديقتها ووجها ممتلى بالدموع انا نفسى اقټلك نفسي اۏلع فيك عشان حرمتنى منها حرام عليك
وذهبت لتصلى وتدعوا ان يغفر الله لصديقتها عمرها ورفيقتها ووالدايها نظروا كلا منهما الى الاخر وبداخلهم كلام كثير ولكن احدهم رغم انه رجل قلبه خاف مما كتبته ابنته وخاف على ابنته من تلك العلاقه مع حبيبها والاخرى كانت الدموع هى سيده الموقف التى هى في فنظرت اليه نظرة تعنى صبرا حت ننتهى من هذا وحينها ساعرف ماذا افعل وقامت لتعد الطعام لابنائها وبعد ما انهى كل شخص ما يجب عليه فتحوا الكتيب مرة اخرى وبدوا فى صفحه جديده واولها كانت كلمات ليما كتبتها لوصف صديقتها إنني أجهل كيف أصوغ حجمك في داخلي لكنك عميق ومتجذر بي إنك الجزء الذي لا خلاص له ولا إنتهاء الجزء الذي لا تظلله الحياة ولا عبور الناسفبكت عين ملاك لكلمات صديقتها واكملت قراءة فوجدتها قائله اكملكم بقا حكايتى انا واسلام
كل يون بقينا بنتكلم بقى حبى لى يزيد حبته فوق ما اى حد يتخيل حبيت خوفه عليه وغيرته وحبت الامان الى بحسه ومجرد بس انى كنت بكلمه وعلى فكرا اسلام قلى انه بيحبنى من غير ما يشوفنى.... وبعدها اسلام خلص تالته ثانوى بمجموع الى حد ما حلو ودخل الكليه الحربيه وكنا بنتكلم على مرور الاربع سنين بتوعها بس جت فتره كدا انى کرهت اسلام ومش عاوزه اكمل ومكنتش عاوزه اعمل زى حسام خۏفت لخسر الشخص دا وفعلا قلت لاسلام فى شات انى مش عاوزه وانه يبعد عنى بس بحمد ربنا انه كان راجل بجد معايا كان فاهمنى كويس عشان كدا اتمسك بيا ومش رضى يسبنى فضل معايا....وكان اكبر مشكله حصلت بينى وبين اسلام بسبب مامته اسلام كان قايل لبابه
متابعة القراءة