نوفيلا ( علي ورق) للكاتبة/ ايه محمود

موقع أيام نيوز

معرفش بحب رجولته شهامته شكله اكيد دا ميتسماش حب انا بقول كنت فىاعدادى يعنى طفله لسه بضافير المهم هو صح كان اسمه سيف وسيف دا من احقر الرجاله فى حياتى بجد سيف كان كل نظره بتاكدلى انه بيحبنى سيف كان حاول يشاورلى كذا مره من البكلونه وانا اول لما اشوف 
كدا ادخل بسرعه واسيب سيف دا كان اول لما يصحى يقف فى البلكونه ويصفر واول لما اطلع يبصلى ويضحك انا كنت بعمل نفسي عبيطه الصراحه واطلع اشوفه واقوم دخلا تانى بسرعه كنت تقرببا عرفا بيجى من الشغل امتى بياكل امتى بيعمل ايه كل حاجه عنه بس جيه فى يوم بعدسنين حب كنت فى 3اعدادى يوم تاريخ ميتنسيش الصراحه ليه لانى اول مره اتخدع فى ولد دا طبعا قبل بابا بابا كان بعدها بسنه بقا المهم اليوم دا كمان كان يوم جمعه تقريبا كنت قاعده بذاكر وسمعت زغاريط فى الشارع وصوت اغانى وفرح فعادى ماجش فى بالى حاجه وكملت مذاكره وفى نفس الوقت لقيت صحاب سيف بينادوا عليه عشان ينزل يقعد معاهم على القهوه نسيت اقلكوا ان اجازته بتكون يوم الجمعه بس ودا اليوم الى بيخرج فى مع صحابه من بليل تقريبا لحد الفجر المهم انا قلت هقوم اقف فى البلكونه اشوفه عشان بليل هكون نمت ومش هعرف اشوفه وقمت وقفت فى البلكونه ويارتنى ما وقفت لقيت العربيات. الاغانى والزغاريط قدام بيت سيف استغربت وقلت دا مفيش بنات فى البيت هتتجوز بس بعدها لقيت مامته واخته لبسين فستاتين واخوه لابس بدله ولقيت صحابه لبسين لبس شيك اوى حسيت وقتها پخوف جامد اوى حسيت بان ضربات قلبى سريعه اوى فى الوقت دا وقفت لحد ما شوفت الصدمه لقيت ان سيف كان هو العريس وكان تقريبا بيلبس فى البيت وان اليوم 
دا هو يوم ما هيخطب سيف نزل وصحابه سلموا عليه وامه باسته ولقيته بيطلع الموبايل بتاعه واتصل بحد بس اول لما الحد دا رد عليه ابتسم وبعد ما خلص بص على بلكونتنا وبصلى وضحك وساعتها انا مكنتش شيفا غيره من كتر الدموع مكنتش شيفا غير نظراته ليا لما كان بيقف فى البلكونه ويفضل باصص عليا مكنتش شيفا غير كل يوم فى التلات سنين وبما ان ماما وبابا كانوا عرفين موضوع سيف دا ماما بصت على وشي لقتنى بعيط سكتت ومتكلمتش وانا فضلت بصا لحد تقريبا ما العربيه مشيت وانا بصا عليها بصا وانا مش مصدقا الى بيحصل بصا وانا قلبى بيكدب كل كدا بصا وانا بمۏت بصا وانا مش شيفا حاجه غيره غير لما بيضحك وغير لما بيزعق غير لما بسمع صوته مسحت دموعى ودخلت اوضتى بسرعه ورميت كتبى على الارض واستغطيت ونمت بس مكنتش نيما كنت بهرب من بابا وماما كنت بعيط كنت بمۏت بجد مكنتش حسا بأى حاجه بتحصل كنت بسال نفسي سوال واحد هو لسه كسرنى كدا ! رغم انه مكنش وعدنى بحاجه او حتى قلهطى انه بيحبنى بس نظراته طريقته كان كل حاحه بتدل على كدا فضلت كدا لحد الساعه مجت 3 ونص الفجر وطبعا لانه انسان حقېر اول لما جه صفر وانا فى اليوم دا تقريبا كدا كنت بيعا كرامتى او كنت محتاجا انى اتجرح اوى قمت وطلعت البلكونه واول لما طلعت لقته بيبصلى وعلى وشه ابتسامه لحد دلوقتى مش لقيا ليها معنى لقيت اول لما شفنى حرك الدبله فى ايده انا من كتر الۏجع اللى اتوجعته 
بصتله وضحكت وضحكت بصوت عالى اوى بس وسط ضحكى صوت دموعى طلع لقتنى بعيط لقتنى برزع البلكونه وبدخل لقتنى بتف عليه ودخلت وهو شاف كل دا وسكت لانه عرف قد ايه هو حقېر وعادى بقت بكرهوه من اليوم دا بس القلب عندما يجب احد لا يكره الا فى اشد الظروف وسيف عادى جداااا بعدها كمل خطوبته بس بما ان ربنا مش بيحب يكسر قلب حد ويظلمه وعشان سيف كسر قلبى ربنا خد حقى البنت الى خطبها بعد شهر تقريبا او شهر ونص كدا سبته وبهدلته وفضل يلف ورائها اسبوع عشان ياخد دهبه والهدايا بتاعه طبعا تنط مامته هى الى حكتلك ياماما الكلام دا وانا لما بصراحه كنت سمعتكوا من اوضتى وفرحت اوى وبعدها فرحت اوى رغم انى مش بشمت فى حد ابداااا بس دا فرحت فيه لان ۏجع قلبى مكنش يتوصف بس بردو لقتنى لسه بحبه عرفا انى مجنونه وابقى عبيطه لا استنوا انا كنت عبيطه كمان فى حاجه ان نفس الموقف حصل تانى اه والله حصل بعدها بسنه 
تفريبا كدا بعد بقا ما خلصت 3اعدادى الحمدلله وكنت فى الاجازة كنا فى شهر خمسه سيف خطب تانى ونفس الموقف اتعمل فيا يعنى اټجرحت مرتين بس بصراحه انا كنت استاهل فالمرة التانيه ومن ساعتها قررت
تم نسخ الرابط