رواية بنت الوادي الفصل ال٢٧ للكاتبة/ سلمي سمير
المحتويات
علشان تكون مرافقه ليهم
يعني كل سبل الراحه هتتوفر ليكي بس انت وافقه تعمليها مره كمان ممكن
خفضت فرحه عيناها بخجل وخوف من كشف سرها بأنها حامل كيف ضاع عن بالها أن تحكي لفريد عنه وكيف سيكون رد فعله عند معرفته بحملها ورهنها لعقده الالماظ هل سيمنحها السماح ام سيغضب منها
لم يمهلها فريد للأفكار تعصف بها وقرر مباغتها حين شدها اليه ووضع يده علي بطنها وقال بثقه
مفيش داعي تتطلبي منها يا ماما فرحه هتحقق ليكي امنتيتك في اقل من ٨ شهور لانها حامل
ارتجف جسد فرحه بين يداه فادارها لتقف أمامه ورفع وجهه لتقع عيناها في عيناه وقال بتحدى
مش انت حامل يا فرحتي بس ممكن اعرف كنت ناويه تعرفيني بحملك امتي وياتري كنت هتهربي بيه مني زي ما هربتي بحملك اللي فات ولا ايه هو غرضك من انك تداري عني حملك وتفرحيني بيه رغم تصفية الخلاف بينا
نظر اليها شزرا وغامت عيناه بمكر وغموض
انطقي يا فرحه متخلنيش أفقد ثقتي فيكي واحرمك من اولادك زي ما حرمتيني سابق واطلقك بجد!
ارتجفت فرحه من نيته في تطليقها وزداها هلعا نظراته الحارقه اليه فقالت بتوتر
مقصدتش اداري عنك ولا اهرب بحملي يمكن اول مره كانت بهرب من عشقي ليك خوف من استسلامي لفكرة مشاركة زوجة تانيه ليا فيك لكن المرادى اقسم بالله انا لسه عرفه من اسبوع وده سبب اني نزلت مصر علشان أطلق منك واستقر بعيد عنك لكن في النور وكنت هقولك عن حملي ونوصل لتفاهم يرضيني ويرضيك بالنسبه للاولاد
والله يا فريد ده اللي حصل وعلي فكرة احتفاظي بحملي دليل علي حبي ليك رغم ظروفي الصعبه اللي هربيهم فيها بعيد عنك
جذبها فريد الي صدره وطالع عيناها الساحرة قائلا
نفسي افهم انت دماغك فيها ايه يعني تحتفظي لطفلي وتبعدى عني بتهربي مني وتتمسك بحته مني
عارفه يا فرحه لولا أن أفعالك كلها بتدل علي حبك لكن بغباء انا كنت طلقتك من اول مره هربتي فيها متي لكني قلبي بيفرض عليا اسامحك لانه واثق من حبك عمتنا يا حته من قلبي وفرحة عمري
انا مسامحك والأهم عقدك اللي رهنتيه علشان تنزلي مصر جزءمن مهرك وشبكتك يا هانم
نكست راسها بخجل من كرمه عليها وعشقه لها التي. ظنت خطأ انها لن تناله ما حيت ابتسم له فريد بحب وادارها فاداىها والبسها العقد فمالت علي صدره بحب وقالت
هو ربنا بيحبني اووي كده علشان تبقي من نصيبي
ومهري وشبكتي بالنسبالك اكبر همك
ضمھا فريد الي صدره بقوة وهتف بحرارة
وعد الحر دين عليه يا فرحة عمري علشان كده كنت لازم احافظ عليه واقدمهولك إرضاء لربي ولوعدى حتي لو كانت ماما هي اللي وعدم لكنه مهرك ووفاءه عليا والنهاردة بس اقدر اقولك الحمد لله وفيته
رفعت راسها عن صدره ونظرت إليه بريبة فهي لم تفهم بماذا وعدت والدته وهو وفي
اذا كان يقصد ابيها فالقدر لم يمهله لكي ينقذه من مصيره وهنا تذكرت كلمه قالها فاروق عن أن فريد اخذ رضاء ابيها وموافقته علي الزواج
حدقت فيه بقوة وسألته بارتباك وجسدها يرتجف من ان استنتاجها صحيح فهذا كفيل بحمل العبء عنها بأنها السبب في مۏت ابيها فقالت
فريد انت فعلا عرفت بابا بجوازنا ورضي عنه قول ان ده حصل وان عمره هو اللي خلص ومكنتش أن السبب في اللي حصله
لم يرد عليها فريد بل أتاها صوت ابيها من خلفها يهز وجدانها وترتسم البسمه علي ملامح امها والفرحه والسعادة تهلل علي وجوه اخواتها الذين هرعو الي مصدر الصوت حين قال بمودة
ايوه يا بنت ابوكي انا راضي عن جوازك من فريد بيه
لم تتحمل فرحه صدمة أن يكون هذا صوت ابيها وقبل أن تستدير اڼهارت قواها ووقعت مغشيا عليها بين ذراعي فريد الذي كان لايزال يحتضنها
في غرفة فريد
حملها فريد وصعد مسرعا الي غرفته ومددها ع الاريكه وطلب منهم جميعا الانصراف
فيما حدث واكتشفته كان فوق قدره احتمالها وهو يخشي عليها وعلي طفله الذي في احشاءها من كل هذا الضغوط لهذا قال لهم
اتفضل انتو انا هفوفها واهديها وهنزلكم بيها
ثم نظر الي والدته وقال
ياريت يا ماما. تطلبي من سوسن تهتم بالاولاد وتقومي بواجب الضيافه مع جاكلين
ريتت متثال علي كتف ابنها وجذبت
متابعة القراءة