رواية ابنتي اختارت لي زوجًا/للكاتبة سلمي سمير ٢١
ابنتي اختارت لي زوجا
الفصل الحادي والعشرون
فتحت سوزان عيناه بعدما استنشقت عطر فارس النفاذ الذي ازكي أنفها برائحته العطرة الذكية
فنظرت الي ملامحه الرجولية الوسيمة وقبلت ذقنه التي بدأت في الظهور قليلا
ثم تنهدت بقوة غير مصدقه السعادة التي عاشتها بين يداه في اول ليلة بينهم كزوجين
لقد اغدق عليها بالعشق والرومانسية الحالمة التي أسرت قلبها وجعلتها ټندم علي كل لحظه رفضته فيها كزوج لها من بعد تودده اليها شهور طوالرغم وعدها الي ليلي الذي مازال ينغص عليها سعادتها الوليدة
اخذت نفس عميق وقررت تغير الروتين بينهم بأن تنهض وتجهز الي زوجها وجبة الإفطار من يدها
فمنذ زواجهم لم يعطيها فرصه أن تظهر موهبتها له كطاهية وست بيت تعتز بمهارتها وتتفنن باظهارها
امامه كأي زوجة تقوم بوجباتها نحو زوجها
كان الخروج من بين أحضانه معركة نضال شاقه فهي لا تريد ايقاظه الا بعد الانتهاء من تحضير الافطار وتقديمه اليه
نهضت اخيرا ودثرت جسدها المستباح بعلامات الملكية علي جيدها ورقبتها كانها وشمها به
دلفت الي المرحاض تحممت وارتدت أحدي منامتها الحريرية شاعرة بان الحياة أعطتها فرصه جديدة للسعاده بعدما عادت اليها فاتحه ذراعيها ومنحتها فرحه قلب عروس جديدة تسعي لاكتساب حب ورضاء زوجها العاشق لها
دلفت الي المطبخ وبدأت تحضر وجبة الإفطار بحب واهتمام تريد أن تثبت له كيف هي زوجة متكامله جمال ورقه وثقافته ووضع اجتماعي مرموق وايضا ست بيت وطاهيه مميزة
انهمكت في إعداد الطعام ولم تشعر بخطواته الحذره اليه إلا أن طوفها من ظهرها وهتف في أذنها بهمس
وحشتيني يا احلي من العسل واطعم من القشطه
ضغطت سوزان علي شفتاها بعذوبة واستدارت بين يداه التي تطوق خصرها بعشق وقالت
وحشتك ايه انت طلعت مفترس ولا كانك اول مره تتجوز أو تلمس ست طلعت شقي اوي يا فارس
حملها من خصرها وجلس واجلسها علي ساقه وقال
الغريب أن ده نفس احساسي معاكي خجلك وترددك
وطريقتك معايا حيرتني زيك ما خيرتك بالظبط
لولا واثق أن رودينا بنتك كنت قلت انك مدخلتيش دنيا وجوازك من خالد كان حبر علي ورق زي جوازي منك طول الشهور اللي فاتت
مالت علي صدره وأخذت نفس عميق امتزج بانفاسه الساخنه اللاهثه بالشوق اليها وقالت
مش هنكر احساسي معاك شئ يفوق الوصف بس انا يمكن ليا عذري انا زواجي استمر شهرين ومن يومها
محدش لمسني يمكن ده سبب ارتباكي وخجلي معاك
لكن انت متجوز من عشر سنين ومازالت علاقتك قائمه مع ليلي ايه سبب شراهتك للعشق معايا بالشكل ده انا لولا مقدره شوقك كنت وسكتت
ضمھا فارس وشوق وقال
كنتي هتعملي ايه اقولك انا كنت فضلتي في حضڼي اهتم بيكي وادلعك علشان تستجمعي قوتك لمعركة عشق قادمة أشد وأقوى
دفعته في كتفه وحاولت النزول عن ساقه لكنه رفض واحكم سيطرته عليها وقال بنزق
ملكيش مهرب انا ما صدقت دخلت دنيتك متخيله اسمح ليكي تهربي مني انسي
ولو علي شدة شوقي واشتياقي ليكي لازم تعرفي انك اختيار القلب وعلاقتي بيكي نابعه من مشاعري واحاسيسي ليكي مش رغبة حسية لإشباع رجولتي
اما علاقتي بليلي روتينيه بحته لكن انت حاجة كده زي الحلم الجميل اللي الواحد مش عايز يصحي منه
وعلشان كده انا عايز اكمله حلمي معاكي
حدقت به سوزان بهلع فقد فهمت مغزي حديثه ونظراته المليئة بالشبق والشوق اليه ودفعته بحدة
اعقل يا مچنون انت مكلتش حاجه من امبارح نفطر وكلي ليك بذمتك مش نفسك تدوق عمايل ايدى
امسك يدها وقبل أصابعها واحد تلو الآخر وقال
انا دوقت صوابع ايدك وعحبتني وشفايفك وكانت طعمه لذيذ ومثير عايز بقي أفطر عليهم علشان احلي من شهده رحقيهم كمان وكمان
وحملها فجاة واندفع الي غرفة النوم التي تجمعهم لبدء معركة شرسة من العشق الحار بين قلبين اشتاق الي الحب والتقي أخيرا بعد عناء
بعد يوم مثالي قضيت سوزان وفارس اول يوم لهم كزوجين بداية لحياتهم المشتركة
انهي فارس أداء فرضه واستلذن من سوزان أن يقوم بالاتصال بزوجته والاولاد وسيعود اليها بمفاجأة
اشفقت سوزان عليه من مسؤوليته التي زادت عليه بحب كبير يحمله في قلبه لها وصار يتحسس في علاقته بها حتي لا ېجرحها وويشعل الغيرة في قلبها
لا يعلم أنها ټلعن قلبها الذي خاڼها وجعلها تنحث وعدها مع زوجته الذي اكدت عليه فيه حتي تضمن لابنتها