رواية ابنتي اختارت لي زوجًا/للكاتبة سلمي سمير ٢١
الي شقة سوزان وهو محمل بحنين الاشواق
فتح الباب بهدوء فقد شارفت الساعه علي التاسعه
ومن المؤكد أن رودينا الان في الفراش
دلف مسرعا الي غرفة معشوقته لكنها لم تكن موجوده استغرب وتساءل
ياتري راحت فين معقول بتاخد شاور أو في المطبخ
بحث عنها بلهفه الي ان ساقته أقدامه الي غرفة رودينا فسلم أمره ودلف اليه ليقبلها لتتوه عيناه عنها حين راي حبيبته تاخدها في حضنها
مال برأسه علي وجهه وقبل وجنتها فتحت سوزان عيناها وتبسمت بسعادة وعادت واغمضت عيناه
واذا بها فجأة تري نفسها محموله بين يداه وشدها الي صدره وقال
وحشتيني معقول موحشتكيش يا روح قلبي
ظلت سوزان تحدق فيه فترة ثم دفنت راسها في كتفه واستنشقت عطره الرجولي وقالت
كنت بحسبني بحلم لكنك معايا وانا في حضنك
وحشتني وحشتني اووي يا حسام قول انك عتبات معانا مشتاقه لحضنك و
قطع حديثها بأن التهم شفتاها بقبله شغوفه محمومه
وقال لها باشتهاء عاشق
انا اللي مشتاق ليكي ولكل حاجه معاكي علشان كده اخذت قسط كبير من الراحه علشان أسهر وياكي
لو تعرفي عملت ايه علشان اكون معاكي
بتقولي حبيبي بقي مچرم مش استاذ لان معاكي انا تليمذ اتعلم العشق اديكي
عضت سوزان علي خلصتها باڠراء فقد رأت في عيونه شوق جبار سيهلكهم سويا وقالت بدلال أنثوي مثير هز وجدانه
لو ع العشق فأنا اتعلمته علي ايدك ولو كنت ملهمتك
فانت سيد قلبي اللي شغل بالي وافكار
أما اجرامك ليس علي العاشق ملامه فالحب كالحړب
كل شئ مباح
ولما ندخل اوضتنا هخلي شهرزاد تسكت عن الكلام الغير مباح يا سيد قلبي انا
غزت كلماتها قلبه الملهوف فلم يهادنها فغلبه شوقه
وهتك ستر الليل باهاتها الساخنه التي أشعلت معركه عشقهم وحولتها الي براكين وزلازل من المشاعر المحموله التي تدفقت بغزاره دون أي حساب!
نترك الاحباب ينعمو بعشقهم
وانتظروالمفاجآت من الفصل الاتي كونو في الانتظار
سلمي_سمير