رواية ابنتي اختارت لي زوجًا/للكاتبة سلمي سمير ٢١

موقع أيام نيوز

الحياة ولاسرتها الاستقرار
دلف فارس الي الغرفه واجري اتصاله بليلي التي ردت عليه بلهفه وقلق
حسام انت فين اتصلت بيك كتير امبارح وطول اليوم 
قلقتني عليك بالذات انك مطمنتنيش انك وصلت مصر بالسلامه
رد عليها فارس بهدوء نسبي
ااهكى يا ليلي انا بخير بس رجعت مجهد ونمت المهم طمنيني علي الاولاد وحامد عامل ايه 
اخذت نفس عميق ينم عن الراحه وقالت
حامد مش عارفا حساه تايه تتصور مصر يسمي البنت ليلي رغم أن عمي وجدتها عايزين يسموها علي اسم امها لكنه رافض
وانت كنت شاهد عليه مش بيقبل حد يشيلها غيري
بس ما سافرت طلب مني اعيش معاهم واربي البنت
مش عارفه بيفكر ازاي شكل صدمة مۏت هداية لسه ماثرة علي تفكيره
المهم طمني عليك انت روحت لرودينا ولا علي شقتنا
تنهد فارس بقلة حيلة وقال
ربنا يصبرها ويهونوعليه بس فعلا البنت محتاجه رعاية الافضل ليتجوز. اخت هدية او يسيبها لجدتها
عموما هو محتاج وقت يبرأ من المه يعني كل الكلام ده سابق لأوانه علشان يقدر يحدد موقفه
سكت فجأة فعادت ليلي وسألته
حسام انت فين بشقتنا ولا عند سوزان ورودينا
ضحك فارس ورد عليها بغموض
غيرانه عليا يا ليلي عمتنا حقك انا عند سوزان يعني ونس لحد مارجعلكم يومين واكون عندك
لعلمك انا وسوزان حددنا شكل علاقتنا الفترة الجاية
يعني اطمني مبقاش في داعي للقلق
تنهدت بقوة وراحة وقالت
طيب الحمد لله كنت واثقه انك هتتخطاها رغم انجذابك ليها حسام وحياتي عندك خلي بالك من نفسك اوعي توجع قلبي عليك
تجهمت ملامحه فقد خداعها لاول مره في حياته 
وهو من أخذ عهد علي نفسه بعدم ظلمها لكن عشق قلبه لسوزان تسبب في ظلمها وخداعه لها 
زفر پحده ورد عليه بضيق
يا ليلي ارجوكي بلاش دور ماما ده يكفيني دورك الأساسي في حياتي هو انت معندكيش وسطية وعايزه كل الأدوار لنفسك
ضحكت ليلي بمرح وردت عليها بهدوء 
ايوه هقوم بكل الأدوار عندك حد يستاهل تديله دور في حياتك غير قول قول علشان ارفع عليك قضيه 
وابهدلك في المحاكم وأطالب بحقي الحصري فيك
لو فكرت تقتنص دور من ادواري ثم لو أنا ليك ماما فأنت ليا بابا ولا ناسي اني حنانك عليا هو جنتي
ضحك فارس بتودد
طيب يا ماما ممكن اديني الاولاد المهم واطمن عليهم وكمان حاولي تقفي جمب حامد وتشجعيه يتخطي محنته علشان خاطر بنته
ردت عليه ليلي بالايجاب وأعطته الاولاد كي يطمئن عليهم لم تخلي المكالمه من الحديث عن اشتياقهم اليه والسؤال عن رودينا وارسال السلام لها
انهي فارس المكالمه واجري اتصال سريع وخرج بعدها مبتسما الي سوزان الجالسه في انتظاره
جلس بجوارها وجذبها الي صدره وقال بمرح
الجميل الكسلان عايزه يقوم وينشط نفسه بشاور دافئ علي اخلص ترتيبات السفر
رفعت سوزان راسها إليه باستغراب وسألته
ترتيبات السفر عايزني اسافر واسيب رودينا في المخيم الصيفي صعب يا فارس رغم انه واجب أعزي ابن عم مراتك بما انهم نساييك
امسك فارس يدها وقبلها بعشق قائلا  
هو واجب لان حامد مش نسيبي ده ابن خالتي وعم درويش شريك ابويا في النسب كمان يعني جوز خالتي فهمتي ليه هو غالي عليا ومودتي ليهم مش علشان مجرد أن جوز بنتهم
هزت راسها دليل علي فهمها سبب التعاطي السلس بينهم ولماذا قام درويش بتربيته بعد ۏفاة والديه وايضا لماذا وافق علي زواجه من ليلي رغم أن ابن عمها كان يريدها لكنها اختارت فارس تنهدت وقبل أن ترد عليه اكمال حديثه
بس احنا مش هنسافر الصعيد انا وانت هنخطف من الدنيا حقنا في السعادة
جذبها الي صدره ولثم ثغرها بشغف وقال
هنسافر يومين عسل هعيشك اللي عمرك ما عشتيه هعرفك الحب والعشق بيجسدو فرحه وسعادة ازاي
همت ان تتكلم وضع يده علي شفتاها واكمل
دي فرصتنا رودي قدامها اسبوع في المخيم وليلي والاولاد في الصعيد عارفه اني عندى شغل هخلص واسافر ليها بس نصيبي جمعنا بيكي وهعيش اسعد ايام وياك بدون أي مسؤولية واعباء
ضمھا الي صدره أكثر كأنه يريد ادخلها تحت جلده
عايز اعيشك فرحتك كعروسة وعريس بيبداو حياتهم كاي زوجين في مقتبل الحياة
اللي فات من عمري وعمرك ماضي انت الحاضر اللي احتارته ومعاه هعيش كل حاجه حرمت نفسي منها 
وأولها يومين عسل كنت اتمني يكون شهر
لكن اوعدك كل ايامك معايا هتبقي شهر عسل دائما
رفعت سوزان عيناها اليه وأخذت
تم نسخ الرابط