رواية ابنتي اختارت لي زوجًا ال٢٥ للكاتبة / سلمي سمير
المحتويات
الذي أصر طفل درويش الكبير علي إطلاق اسم فارس عليه
ووافق حسن مرحبا وقال لصديقه درويش بفخر
رغم اني كنت نفسي اسميه اسم من اسماء سيدنا محمد لكن ابنك اختار ليه اسمه ومدام هو السيف
يبقي ابني الفارس لان حسام معناها السيف الباتر
وكان القدر جمعهم حسام وفارس رغم فارق الأربع سنوات بينهم إلا أنهم أصبحوا وجهان لعمله واحدة أم حامد الذي يكبره بعام فكان كل اهتمامه منصب علي ليلي التي عشقها من ولادتها بعد فارس باسبوع
لكن الصدمه كانت هجر ابيها لها يوم ولادتها دون سبب لټموت زوجته الحبيبه حسرته من فعل زوجها
منذ ذلك اليوم أصبحت ليلي تربي بين غالية وعليا
إلي أن آتي يوم وطلبت عليا أن تزور بيت الله الحړام لعله الله يرزقها بطفل اخر بعد أن بلغ فارس عمر الأربع سنوات وافق حسن مرحبا وسافر الي الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج وترك ابنه في عهده صديقة واخت زوجته غالية والدة حسام وحامد
لكن القدر لم يمهلهم بالعودة وغرقو مع الباخرة سالم اكسبريس التي ابتلعها البحر أثناء عودتهم
ليعيش فارس اليتم مع ليلي ويقوم درويش بتربيتهم
هو وزوجته مع ابناءهم
تمر السنوات ويصبح فارس وليلي كالاخوات سره سرها لا يفيض بما في قلبه الا لها ولحسام أخيها الذي لم تلده أمه واقربهم الي قلبه بعد ليلي
أما حامد فكان بعيدا عنهم عاشق التجارة كابيه وعاشق أيضا ليلي پجنون كانها ملكية خاصه به
إلي أن بدأ الصغير يكبر وسافر حسام للالتحاق بالجامعه بمصر معارضا أبيه بدخوله الي أحد كليات التجارة أو الاقتصاد لانه يعشق التدريس ولا يري مستقبله الا كمعلم للأجيال
كان فراق حسام عن فارس سبب لتعبه نفسيا لانه يعتبره أخيه الأكبر أكثر منه ابن خالته
لهذا أصر علي اكمال دراسته الثانوية في مصر وكذلك ليلي التي كانت تتبع فارس في كل شئ
وافق درويش مرغما من أجل ابن صديقه وبسبب مكوث ليلي لديهم ارسل زوجته كي تقيم معهم
من هنا بدأت اقوى قصة حب بين ليلي ابنة الخمس عشر ربيعا وبين حسام الطالب الجامعي الطموح
وكان فارس هو حمامة السلام بينهم الشاهد علي هذا الحب الذي ولد أمام عيناه لهذا دعمه وبقوة
ذات يوم دلف يوم فارس بعد عودته من مدرسة الثانوي وبحث عن خالته فراها نائمة فدلف الي غرفته التي يتشاركها مع حسام لكنه كان غير موجود وفجأة سمع همهمات فدنا بهدوء حذر الي مصدره ليتفاجا
بحسام يمسك بيد ليلي ويهمس لها بكل عبارات الغزل والحب والهيام فباغتهم قائلا
احم احم نحن هنا يا شباب تحب اجيب شجرة واتنين ليمون ولا امشي وبلاش ابقي عزول
تضرع وجه ليلي بحمرة الخجل وجريت من أمامهم فامسكها فارس وأخذها تحت جناحه وقال
خدي هنا راحه فين يا خايبه لو اتكسفتي من حسام لانه حبيبك اوعي تنكسفي مني لاني اخوكي ستر وغطا عليكي ان شاء الله انا اللي هسلمك ليه بايدى بس هو يتلحلح ويطلم عمك ويطلبك رسمي
ضحكت بخجل وجرت مسرعا الي غرفته دنا منه حسام ودفعه في صدره برفق
ېخرب بيت شيطانك نشفت الډم في عروقي حسبتك حامد ثم جواز ايه دلوقتي انا عايز ليلي تكمل تعليمها والجواز هيعطلها او استني حتي لبعد ما تخلص الثانوية علي الاقل تقدر علي متطلبات الجواز
ضحك فارس بقوة ورد عليه
ماشي يا عم خليك حب انت بس في البت لما هتخليني احب علي نفسي
بس قولي هو حامد جه امتي من الصعيد وليه
خرج حسام من الغرفة وجلس في الصاله طالبا من ليلي اعداد فنجان قهوة فأكمل فارس
وانا والنبي يا ليلي اعملي ليا معاكي فنجان نفسي ادوق قهوتك اللي ادمنها حسام
ضربه حسام علي أمه راسه
هو انت مش هتبطل تقلدني قهوة ايه اللي هتشربها
ثم ما تبطل رخامه ليلي بتحب تعملها ليا بمزاج بكل حبها انت تشاركني فيها ليه يا رخم
مش كفاية الغلس اللي جاي يكبس علي نفسنا كام يوم ويقولي اصل امي وحشتني
ضحك فارس بقوة ورد عليه
والله حامد ده راجلجدع بس طبعه حامي عنك ويمكن لان عمي درويش خده في ركابه بشغل التجارة بس تعرف انت خلتني عشقت التدريس ونويت ابقي مدرس زيك ايه رايك
قام حسام من مقعده وأمسك فارس من عنقه
ولاه ما تجي تحب ليلي كمان
متابعة القراءة